زواج سوداناس

مجلس التحرير للحركة الشعبية يعيد باقان أميناً عاماً ورياك نائباً للرئيس


مشار يتهم يوغندا بالسعي لاغتياله وجوبا ترتب لإطلاق سراح باقان

شارك الموضوع :

عقد مجلس التحرير للحركة الشعبية بجمهورية جنوب السودان اجتماعاً طارئاً أمس، برئاسة الفريق سلفاكير ميارديت، وبحضور عدد من قيادات الحركة الشعبية، ألغى بموجبه قراره السابق بإقالة الأمين العام باقان أموم وقرر إعادته الى منصبه، كما قرر إعادة زعيم المعارضة المساحة د. رياك مشار نائباً لرئيس الحركة وإعادة بقية المفصولين، تنفيذاً لمقررات اتفاقية أروشا الموقعة بين فصائل الحركة الشعبية الثلاث.
وقال الأمين العام للحركة الشعبية بدولة الجنوب باقان أموم في تصريح خاص لـ(الجريدة) أمس عقب أدائه القسم إنه ملتزم برؤية الحركة الشعبية، وبالعمل الجاد من أجل توحيد الحركة الشعبية وتحقيق السلام في الدولة، وأشار الى أن قرار إعادته إلى منصبه خطوة كبيرة في اتجاه تنفيذ اتفاق أروشا.
وأكد باقان في الوقت ذاته على أهمية العمل مع المعارضة المسلحة بزعامة د. رياك مشار من أجل التوقيع على اتفاق سلام قبل التاسع من يوليو القادم، وقال إنهم سيقومون بالاعتذار لبعضهم البعض وبعد توحيدهم سيقدمون أنفسهم للشعب ويعتذرون للجميع على ما ارتكبوه من أخطاء.
وقال القيادي بالحركة الشعبية بجمهورية الجنوب أكول بول في تصريحات صحفية إن مجلس التحرير أعاد الأمين للحركة الشعبية باقان إلى موقعه ورياك مشار نائباً لرئيس الحزب، وأضاف أن مجلس التحرير أسقط جميع تهم الفساد الموجهة ضد القيادات السابقة لبداية صفحة جديدة.

 

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


11 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        salah

        اين المحكمة الجنائية عن هولاء ياعالم شردو وقتلو نصف الشعب الجنوبى

        الرد
        1. 1.1
          أب زرد

          وانت مالك ومالهم

          الرد
      2. 2
        أبكرونا

        نجاحكم مرهون بترك مؤامراتكم ضد السودان و ضد بعضكم البعض و البعد عن سياسة الضرب تحت الحزام و الالتفات الي مصالح شعبكم في المقام الاول لا الي مصالحكم الذاتية و عليكم التأسي بدول الجوار التي مارست التآمر ردحا من الزمان ضد السودان و لم تجن سواء الخسران المبين مثل تشاد و أرتريا و أثيوبيا و التي تنعم باستقرار كبير بعد أن نأت بنفسها عن هذا الطريق المدمر لها اولا قبل غيرها لذلك فإن استقرار دولتكم مرتبط ارتباطا مباشرا برفع أيديكم عن مشاكل السودان في دارفور و النيل الازرق و جبال النوبة و غيرها و ألا تفعلوا ذلك أبشركم من الآن أن الأمور ستنغلب عليكم و تعودون لمربع الشقاق و الاحتراب مرة أخري.

        الرد
        1. 2.1
          الجعلي الحر

          10000000%

          +

          هذا الباقان مدمر جنوب السودان لا ينعم الجنوب ابدا ابدا بالسلام

          الرد
        2. 2.2
          الجعلي الحر

          هذا الباقان مدمر جنوب السودان

          الامر خطر

          وجب تدخل الامن السوداني بابعاد هذا الباقان من اي دور

          التحالف مع رياك مشار و فصل حنوب السودان الي 3 دول اتمني ان يكون راي صواب

          الرد
      3. 3
        النصيح حديدو

        خلاص الجماعة ديل نسيناهم وما لينا علاقة بيهم . جيران وبس . وما عايزين معاهم مشاكل . اقترح عدم نشر اخبارهم . وان تم نشرها فارجو ان تكون في حيز صغير جداً ومختصر وليس كاخبار رئيسية مهمة .

        الرد
      4. 4
        طارق عبدالرحيم

        لم تقوم لهم قايمه حتي لو عشرين سنه ديل وهم ومتوهمين ان السودان لم تقم له قايمه بدونهم

        الرد
      5. 5
        ود ابوعبيدة

        الله يكفينا شرهم بما يشاء.

        الرد
      6. 6
        عمر الامين

        تابطوا شرا وسيظهر قريبا…..

        الرد
      7. 7
        حسن بشير

        كل الناس المانة والدمار الحصل للبلد نتيجة قرار خاطئ واعدتهم اعتراف بالخطاء والحل الصحيح مش إعادتهم لمناصبهم السابقة الحل الصحيح تنازل الريس عن الحكم وحكومته ونائب الريس ومجموعته وحكومه جديده من الشباب الجنوبي المثقف الذي لايعرف الفيليه المدمره والمحاسبة الدقيقة علا كل الأموال التي ورعة علا الناس للحكومه والمعارضه واقفو دفع السبعة عشر مليون دولار حق السكن لمجموعة العشره هم ساكنين داخل بنك الشعب لجأ للدول المجاورة الشعب جاع الامراض الأطفال النسا

        الرد
      8. 8
        عمدة

        سيعتذرون لآلاف القتلى وآلاف اليتامى والثكالى! سيعتذرون لإغتصاب الاطفال؟ وذبح الأطفال؟ سيعتذرون لأنهم إقتطعوا ارضا بناسها كي يحققوا امجادا شخصية؟ سيعتذرون للذين قضوا حرقا؟ بعد ان جعلوا كل هذا وذاك مطية لأطماعهم وبعد ان بدأت تؤتي اكلها الآثم فكروا في الإعتذار!!!

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *