زواج سوداناس

زيكو في حوار الضربات الثابتة: (دومة) قادتني الى عالم النجومية في كرة القدم



شارك الموضوع :

الذهب لا يصدأ.. والنجوم البعيدة تحمل لنا الضياء وتبعث لنا بالأمل والفرح، وهناك نجوم غادرت مواقعها لتظل على الدوام في الذاكرة بما قدمته من عطاء في الساحة.. واحد من هذه النجوم هو منتصر الزاكي (زيكو) نجم المريخ الذي أمتع وأبدع وتجلى زمناً من الدهشة في الكوكب الأحمر في زمن عز فيه العطاء. ليغادر قطاره هذه المحطات دون أن يجد من معاني الوفاء ما يحمل عنه ألم السنين وهو الذي ظل نجماً للملايين، ونغمة الجمهور المفضلة (زيكو…زيكو)

حوار: مصطفى سيد مبارك

٭ النجوم العالية تبدو متلألئة، ولكنها تظل عصية على الناس.. هل كان زيكو نجماً بمواصفات البعد والمدى أم بمواصفات الإضاءة واللمعان؟
ــ لم أتعالَ، وظللت أنا منتصر ود الزاكي الذي يعرفه الناس طوال السنين، أشارك جميع الناس في موانستهم وفي أفراحهم وأتراحهم وأشارك شباب الحي ليالي السمر وأسير في شوارع مدينة مدني التي احتضنت طفولتي وصباي دون أن أشعر أني فوق أحد.
٭ مدني مدينة تستحيل الى عاصمة نجوم السودان هي تنتج مبدعين بنكهات متعددة.. كيف ترى نفسك في هذه المرآة؟
ــ نعم لا أستطيع أن أكون سوى منتصر على الأقل في مدني تلك المدينة التي يوجد فيها في كل بيت مبدع أنا فقره في عقد فريد مكتوب عليه صنع في مدني وخصيصاً للفن والإبداع.
٭ حقيقة أريد أن أسألك السؤال الأساسي والذي اعتبر كل ما مضى تمهيداً له.. ماهو احساس نجم في قامة زيكو بعد أن اعتزل اللعب، هل مضت دولة وأقام مكانها حياة خاصة بعيداً عن الأضواء أم أقام سرادق عزاء لم ينفض.. عفواً أريد أن أذكرك، كثيرون هم الذين طالتهم صدمات نفسية بعد أن انطفأت من حولهم الأضواء الكاشفة؟
ــ نعم هناك كثيرون يؤثر فيهم الخروج من دائرة الأضواء، فعندما يصبح الشخص نجماً يصعد الى أعلى ليس هو فقط بل هو وأسرته، ثم فجأة تنحسر هذه الأضواء وتبدأ عملية الهبوط وهنا تبدأ مشاكل عنيفة إلا إذا توفرت عوامل تساعد على الثبات، بعض اللاعبين والنجوم تحدث لهم هزّة نفسية.. وبالنسبة لي أنا لم أتحرك نهائياً كنت متماسكاً جداً.
٭ عفواً كابتن زيكو.. لم أقتنع بهذه الإجابة خاصة وأننا شاهدنا تأثيراً كبيراً لكثيرين انحسرت عنهم الأضواء، البعض يختار الخروج من الدنيا كلها عبر أبوابها الخلفية بعد أن صار خارج دائرة الضوء، ورأي الأفضل أن يرحل عن الدنيا على أن يرى نفسه قد عاد بلا بريق، أكيد هناك أثر كبير؟
ــ لا.. أنا لم أتأثر لأني لم أصعد تلك المدارج أصلاً، ظللت متمسكاً بحياتي تماماً وعشت حياة عادية جداً ولم تؤثر فيّ النجومية، ولذلك لم أتأثر لاحقاً.. أعتقد أن هذه الإجابة أيضا لم تغنك، ولذلك سأُفصّل لك الأسباب التي جعلتني أعيش حياة عادية بعيداً عن مفهوم النجم البعيد عن الناس.. أولاً لديّ قناعات سعة في النفس بالقناعة وأملك زهداً صوفياً نابعاً من نشأتي الصوفية، كل هذا يجعلك تنظر الى الأشياء بتبصر وعين تحمل اليقين والأمل في الله عز وجل وبعد ذلك الرضى.
ثم ثانياً قدمت الى عالم النجومية من مدني تلك المدينة التي أنجبت عمالقة في كل مكان أينما سرت أشعر أنني وسط عالم من النجوم التي تلمع على الدوام لهذا فإن النجوم في ود مدني يصيرون أشخاصاً عاديين لا أكثر، كيف يمكن لمنتصر ود الزاكي أن يعلو على قامات نشأ بينها وأخذ منها الكثير حتى وأنا أسطع في كل السودان نجم الكرة زيكو كنت منتصر ود الزاكي وفي مدني.
٭ بعض النجوم تصنعها الصدفة والبعض الآخر يصنعه عمل كبير، ولكن الاثنين صنيعة وتبقى النجوم المتلألئة وحدها هي التي تنجب من رحم المواهب، أين موقع زيكو من هذا؟
ــ حقيقة منذ بداياتي كنت وكان يشعر الكثيرون بوجود الموهبة في مجال كرة القدم ويبدو أن هناك شبه إجماع على موهبة زيكو وشكلت المدرسة دوراً في موهبتي، ولكن الدور الأكبر يأتي لفرق الناشئين، تلك الفرق التي كانت تكوّن في الأحياء ـ بالمناسبة أين هذه الفرق الآن؟ـ وكانت هذه الفرق تشكل بطريقة بسيطة يكون هناك قائد هو الكابتن وأمين المال والرئيس وربما المدرب أيضاً، هذه الفرق هي التي كانت الماكنة التي يتم فيها صغل المواهب، وقبل ذلك اكتشافها وكان فريقنا بمنطقة دردق ولعبت بعد ذلك لفريق حي ناصر.
٭ لكن وجود الموهبة لا يمنع وجود المصادفات السعيده خاصة في بلد مثل السودان لا توجد فيه صناعة حقيقية للنجوم؟
ــ حقيقة أريد أن أذكر هنا موقفاً قادني الى النجومية في كرة القدم والحق أني لم أكن أريد أن أتجه في مجال كرة القدم، فقط كنت أنظر الى كرة القدم باعتبار أنها لعبة في الحي وكنت أهتم بالدراسة جداً، وقد كنت مجتهداً في دروسي وكان مستواي الدارسي ممتازاً وكنت متميزاً في مادة الرياضيات وعندما جلست لامتحان الشهادة امتحنت في (رياضيات تخصص)، وكنت أرغب في دراسة الهندسة الزراعية.. ولكن كما قلت هناك قصة غيّرت مسار حياتي، ففي يوم من الأيام كنت عائداً الى المنزل من المدرسة وكنت ألعب (بدومة) وكأنها كرة وهنا شاهدني القيادي الكروي هاشم هورس بالصدفة وظل يراقبني وقتاً طويلاً ثم فجأة قال لي (تلعب معنا) وطبعاً وافقت.
٭ إذاً يمكننا أن نقول من محطة (الدومة) ابتدأ مشوار نجم النجوم زيكو.. ماهي المرحلة التالية لذلك؟
ــ بعد ذلك تم اختياري لمنتخب مدني للناشئين وهو يضم مجموعة من أميز اللعيبة الذين أصبحوا أعمدة أساسية في فرق مدني لاحقاً وكان يضم هذا المنتخب حموري الشعلة وعلاء الشعلة وفوزي إبراهيم وعادل حلبي وفيصل العمدة، وقد أصبح المنتخب نواة لأندية مدني، وهذا المنتخب ضم أفضل اللعيبة، وقد أقام معسكراً في كسلا وانتصرنا على الميرغني كسلا وعلى منتخب كسلا للناشئين، وبعد عودة المنتخب الى مدني وجدنا أن هناك جدلاً كبيراً حول المنتخب، الأندية تريد أن تأخذ اللعيبة، وهناك رأي آخر يرى أن يتم تطوير هذا المنتخب، ولكن في نهاية المطاف تفرق المنتخب بين الأندية وكنت أنا وحموري الشعلة اتفقنا على أن نلعب لنادٍ واحد.
وأنا لم أختر نادياً وكان الخيار لخالي عمر آدم لاعب منتخب السودان وحدثت معركة كبيرة حولي الاتحاد طرف والنيل طرف ونادي النهضة طرف آخر، وكانت كفة نادي النهضة هي الأرجح خاصة وأن الأسرة هي المؤسسة لهذا النادي، ولكن تدخل محافظ الجزيرة في ذلك الوقت عبد الرحيم محمود وحسم الأمر لصالح الاتحاد.
٭ الكل حسب علمي كان مشفقاً على نجوم منتخب الناشئين في مدني بعد أن دخلوا عبر بوابات الأندية التي كانت تزخر بالنجوم الكبار والأسماء الرنانة في ذلك الوقت الفاضل سانتو وجيله المبدع.. هل في رأيك كسر أبناء جيلك الحاجز وعبروا سريعاً؟
ــ نعم كانت أندية مدني تزخر بأفضل النجوم الكبار التي تتهيب اللعب معها، وكان السؤال كيف سيحتل نجوم المنتخب الناشيء موقعه بين هذه القامات، ولكن للحقيقة والتاريخ استطاع أبناء المنتخب الناشيء أن يثبتوا ويتفوقوا في أنديتهم.
٭ قبل أن نغادر محطة البدايات أريد أن أسألك سؤالاً دون أغلفة أو مساحيق تجميل.. هل كان لون زيكو الرياضي في بداياته أحمر فاقعاً أم أزرق داكناً؟
ــ أولاً أريد أن أقول شيئاً مهماً مدني كمدينة كانت تمثل حالة خاصة، فجمهورها لا يعرف الانتماء لنادي خارج أسوار مدني ولا توجد مسألة مريخ أو هلال في شوارع مدني ربما قد يكون حالياً فقط، ولكن في السابق لا بطبيعة الحال. ولا أذكر أن هناك مناقشات بين جمهور مدني حول مباريات (مريخ ـ هلال).
٭ عفواً.. لقد سألتك بلا مساحيق وأظنك تتجمل في الإجابة إن لم يخني حدسي؟
ــ لا والحقيقة التي كنت أريد أن أقولها هي أن أكثر الاهتمام في مدني يكون بالأندية المحلية والتي تحوز على جل الاهتمام، ولكن ميولي منذ السبعينات للأحمر الوهاج، وأذكر تحديداً بداية ارتباطي بالمريخ عشقاً وحباً وصدقاً، وقصة عشقي للمريخ بدأت في السبعينيات وأذكر كانت أول مرة أشاهد فيها كرة (هلال ـ مريخ) عبر التلفزيون الذي كان بطبيعة الحال أبيض وأسود ورغم أن المريخ خسر هذه المباراة بهدفين لقاقرين إلا أن إعجابي إنصب تجاه الأحمر الوهاج وسبب هذا الانجذاب هو الكابتن بشارة عبد النظيف وتحديداً عندما شاهدته وهو يسير بالكرة وفي نفس الوقت يوجه اللعيبة، شعرت كم هذا اللاعب عظيم وكم هذا الفريق عظيم خسر، ولكن كسب تقديرالناس وحبي له لم ينقطع وأعلنت انتمائي للمريخ من تلك اللحظة.
٭ لكن الحقيقة أنك ذهبت لتسجل للهلال بكامل إرادتك وكنت ستكون لاعب الهلال في المقام الأول؟
ــ حقيقة اتصالات نادي الهلال سبقت اتصالات نادي المريخ وكل هذه الاتصالات تمت عبر نادي الاتحاد مدني وكانت الاتصالات تتم في شخص سليمان ملاح وحقيقة جئت مع الهلال الى الخرطوم وقابلت زعيم أمة الهلال الطيب عبد الله وبارك تسجيلي للهلال وطلب مني أن أذهب الى طه علي البشير ولم يتم التسجيل.
٭ على حد علمي اختلفت مع طه علي البشير بسبب المال ليس لا؟
ــ لا ليس لذلك فقط لم نكن في جيلنا نضع للمال أهمية، ثم أننا كنا في نادي الاتحاد أسرة واحدة ولم تكن لي الرغبة في مغادرة نادي الاتحاد، ولكن عندما رأت إدارة النادي المصلحة الخاصة بالنادي في بيعي لنادٍ كبير من أجل اصلاح حال النادي قلت لهم اختاروا الفريق وأنا سأذهب واختاروا الهلال لأن اتصالاته كانت أسبق.
وعندما جئت الى طه وجدت معه القيادي الشهير من مدني أبوسنون وقال لطه أعطتكم مدني أفضل لاعب عندها في إشارة لسعر اللاعب، وقال طه طارق أحمد آدم نجم النجوم سجلناه بـ30 ألف ومع احترامي الشديد للكابتن طارق لم أقبل حديث طه هذا واعتبرته استفزازاً لشخصي وللنادي القادم منه وخرجت من عند طه علي البشير وعدت الى مدني وهناك بدأت اتصالات المريخ وتم تسجيلي للمريخ.
٭ إذاً كان من الممكن أن تكون لاعب الهلال لولا حديث طه علي البشير معك؟
ــ نعم.
٭ دعني أكون أكثر جرأة، كم دفع لك المريخ لتسجل له؟
ــ قد تفاجأ إذا قلت لك حتى اليوم لا أعرف كم دفع المريخ من المال ليسجلني لقد أخذ نادي الاتحاد المبلغ المخصص من المال له وقلت لهم لا أريد شيئاً أعطوا كل شيء للاتحاد، ولكن لاحقاً علمت أن الضو حجوج ذهب الى مدني وأعطى والدي المبلغ من المال الذي رفضته، ولكن حتى هذا المبلغ لا أعلم عنه شيئاً.
٭ وجودك في المريخ في ذلك الوقت كان اختباراً حقيقياً لموهبة زيكو خاصة وأن ذلك العصر المريخي كان عصر نجوم مانديلا وكاسات الذهب.. كيف تجرأت على هذا الاختبار؟
ــ نعم، عندما جئت الى المريخ كان هناك جيل مانديلا وكان الأمر صعباً للغاية، ولكن أيضاً الأندية في ذلك الوقت لم تكن تسجل اللعيبة بسهولة بل تراقبهم سنوات طويلة، وقد كنت أسمع أني سأنتقل الى الهلال أو المريخ في منتصف الثمانينات من القرن الماضي وانتقلت في أواخرها.
٭ هل تذكر أول مباراة لك مع المريخ؟
ــ نعم.. كانت أمام العباسية.
٭ أول مباراة (مريخ ـ هلال) شاركت فيها كانت مشاركتك غربية للغاية زيكو المهاجم الشرس طرف شمال وضد كندورة أخطر أبناء جيله في ذلك الوقت، أي اختبار هذا لنجم كرة قدم كان من الممكن أن يجعلك تخلد تاريخ في دكة البدلاء على أحسن الأحوال؟
ــ نعم.. كان تحدياً كبيراً، كانت مباراة (هلال ـ مريخ) وغاب نجم أساسي وخطير وهو عاطف القوز وطلب مني المدرب رودر أن ألعب مكان عاطف القوز، تصور لاعب مهاجم يلعب في الدفاع ومكان لاعب يعد من أخطر نجوم الدفاع في السودان وضد كندورة لاعب سريع وخطير وله خبرات مازدا قال لي إذا كنت مكانك لن أوافق هذا أشبه بانتحار، ولكن وافقت ولعبت المباراة وخسر المريخ بهدف أحرزه كندورة، ولكن خرج جمهور المريخ سعيداً لأنه كسب لاعباً.
٭ يقال لكل لاعب عقده أو لنقل (نقطة ضعف) وكشفناها في نجوم كبار.. هل يمكن أن تكاشفنا حول هذه الفرضية؟
ــ نعم كانت لديّ عقدة وهي عقدة التسديد والسبب إصابة قديمة نتجت من محاولتي للتسديد.. ولكن هذه العقدة هي نفسها التي خلقت لديّ التميز في الضربات الرأسية وأصبحت أستطيع التسديد بالرأس وبطرق متعددة وبمهارة عالية، ولكن هذه العقدة انتهت عندما لاحظها الخبير سعد الطيب قدم لي جرعات تدريبية خاصة استطعت بعدها أن أكون واحداً من أكثر الذين يصوبون بدقة.
٭ البعض أطلق عليك لقب الكوبرا والسبب مباراة شهيرة.. حدّثنا عنها؟
ــ كانت المباراة (مريخ ـ هلال)، وقد كنت أسوأ لاعب في المباراة وكانت الكرة تسير نحو التعادل وفي آخر دقائق أحرزت هدفاً رأسياً جميلاً، وأصبحت نجم المباراة وأصبح المريخ بطل الموسم.
٭ ماهي قصة الوزيرة الجابونية معك؟
ــ لقد لعبنا مع البترول الجابوني في الخرطوم، وقد صادف أن هبّت رياح لمدة خمس دقائق وخلال هذه الدقائق أحرزت هدفين انتهت عليهما المباراة وعند ذهابنا لأداء مبارات الرد وجدنا كل الصحف في الجابون تتحدث عن أن المريخ كسب بالسحر، وقالو لوزيرتهم سننتصر وجاءت الى الملعب لتشاهد فريقها وهو ينتصر، ولكن مع أول دقائق أحرزنا هدفاً وخرجت الوزيرة غاضبة من الملعب، وهي تقول ليس هذا الفريق الذي يهزم بالسحر.
٭ سأسألك سؤالاً يبدو أنك تنفسته مع الهواء واحتاج الى إجابة تهدف الى عكس الحقيقة.. ماهي حكاية أخذك للكرة في مباراة القمة الشهيرة؟
ــ أنا تعبت من الرد على هذا السؤال وإذا شعر الهلال أنها تضيف له فهذا يوحي له مكانة زيكو وعلى أي حال هي لا تمس تاريخ زيكو.
وقاطعه صديقه فجأة، وقد ظل صامتاً طوال الحوار ليقول زيكو أخذ الكرة وسلمها الى الحكم الرابع لكون هناك حالة شد وجذب بعد أن أعلن الحكم عن ضربة جزاء لمصلحة الهلال الذي كان وقتها متقدماً بهدفين، والسؤال هل زيكو حكم ليلغي المباراة وهل يستطيع أخذ الكرة بعيداً عن الحكم الرابع وكثيراً من مباريات الهلال والمريخ تنتهي بمشاداة.
ــ وأضاف صديقة (علي فكره أنا هلالابي ).
٭ تركت المريخ وأنت غاضب.. هل مازال في نفسك شيء من الحزن وفي حلقك مازالت المرارات؟
ــ نعم انتزعت من المريخ وأنا مازالت لدي القدرة على العطاء، ولكن لم أتأثر كثيراً لكون الأمر لم يكن مفاجأة بالنسبة لي، فقد صدرت قرارات من الإداريين باستبعاد عدد من النجوم وهم في قمة عطائهم، لذلك هيأت نفسي ليوم قريب كهذا، وقد كان.. وقد اتجهت بعدها للعب في أندية خليجية.
٭ سؤال ربما يلح على الكثيرين ماذا يفعل زيكو حالياً؟
ــ حالياً أحضر في الماجستير في التربية الرياضية وسأستمر في التحضير وأقوم أيضاً بتدريب نادي توتي وهو نادٍ واعد نتوقع منه الكثير.

الوان

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *