زواج سوداناس

طه: «الحديث عن القبليات والجهويات يشكل تهديداً للأمن القومي»



شارك الموضوع :

حذر القيادي بالمؤتمر الوطني علي عثمان محمد طه من الانحراف عن شعار «هي لله لا للسلطة ولا للجاه»، وقال إن أي إنحراف عنه سيدخلنا في مشاكل وصراعات وسفاسف أمور، وسيجعل الناس يزهدون في المؤتمر الوطني والمشروع الإسلامي وسيشق الصفوف « ونوه إلى أن ما يجري في العالم من صراعات يوجب علينا أن نهتم بلم الشمل والوحدة ، وتابع لدى مخاطبته للمكتب التنفيذي لأمانة الشباب بالمؤتمر الوطني خلال إفطار نظمه بمنزله أمس

« الحديث عن القبليات والجهويات من شأنه أن يشكل تهديداً للأمن القومي «، ووصف طه إجراءات تعديل الدستور بأنها مؤقته وليست كاملة، وأن إختيار الولاة من غير ولاياتهم معالجات مؤقته، وإعتبرها بمثابة خطوات في الطريق وليس كل الطريق، وشدد على ضرورة نزع الناس من إنتماء التراب والطين والجذور إلى الإنتماء الأعلى لله ورسوله، ودعا طه لتجنب العمل وفق أجندة وتوسعة الصدور، وأقر بتفشي الصراع وتحوير المؤسسات، وقال « كل من فشل في تحقيق غاياته سعى لتحقيقها من خلال تحالفات أدنى ويقتضي الحق أن يعتزل «، وأشار إلى أن كل من سعى لتكوين مجموعات ليدير بها صراعاً لأزمه الفشل، وزاد « يجب أن نجنب أي كيان – في إشارة للمؤتمر الوطني – لمحوريات شللية وأي شخص حاول أن يدفع بمحور كيان كلي لتحقيق رغبة خاصة به خسر حيث بقي الكيان وخسر الشخص»، وقطع طه بأنه من المؤمنين جداً بالحوار الوطني، وإستدرك بالقول «لا أنظر له من باب الأمن السياسي»، وأضاف « الزول لما يحكم مفروض يأمن الناس ويرتبطوا معاه وكل واحد يبقى بوليس ودعا لعدم «سفه» الأحزاب.

صحيفة آخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        صابر

        قبح الله و جهك اللهم اني صائم مع انو وجهك اصلا قبيح ذي عملك، نسيت انك قلت لكرم الله والي القضارف السابق انكم استخدمتوا القبلية لانكم مضطرين. منافق ، كلامك ده يوحي انك فعلا فقدت السلطة و الجاه و اصبحت تغرد خارج السرب.

        الرد
      2. 2
        محمد

        انت انسان صادق لكن بسبب القبلية فى ناس حاربوك وجات عليك انت اول واحد

        الرد
      3. 3
        محمد حمزة

        أين كانت تلك الحكمة عندما كنت الآمر و الناهي , حديثك مردود عليك و محاولة التنصل من اعمالك القبيحة في تقسيم السودان ارضا” و شعبا” و رمي الكرة في ملعب البشير و جماعته لن تفيد, فكلكم سواء !! .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *