زواج سوداناس

يستحقون التكريم.. و(علم) أيضاً



شارك الموضوع :

نعلم مدى ما يشعر به المرء من سعادة وغبطة ان قلنا له: (شكراً على ما قدمت) وتصبح السعادة أكبر كلما كانت كلمة الشكر من جهة تعبر عن قاعدة اجتماعية أوسع، وقطاع أعرض.. أما إن جاءت كلمة الشكر من المستوى الأعلى والارفع في البلاد فإن أثرها لن ينمحي من نفس من تلقى تلك الكلمة وذلك التكريم ولن تنمحي من نفوس أفراد أسرته وأهله وجيرانه وأصدقائه ومعارفه الى يوم الدين, وستظل الأسرة تتناقل قصة التكريم جيلاً بعد جيل وتؤكد عليه بالشهادات التقديرية التي تحمل شكر الدولة والمجتمع وعرفانهما بما قدم الشخص المكرم.
إبتدع نظام الحكم القائم في السودان تكريماً جديداً خرج عن الأطر القديمة والتقليدية – رغم أهيمتها – والمرتبطة بالأوسمة والأنواط والنياشين..ابتدع ومنذ خمس سنوات برنامجاً جديداً ينطلق في شهر رمضان المعظم هو برنامج تواصل لتكريم المبدعين وكان السيد رئيس الجمهورية قد كون لجنة عليا لتنفيذ هذا البرنامج تحت رعايته الشخصية, وتحت اشراف السيد النائب الأول لرئيس الجمهورية وذلك بهدف زيارة وتفقد أحوال الرموز والشخصيات التي قدمت عطاء متميزاً في خدمة الوطن والمجتمع.
اليوم عند العاشرة والنصف مساء ينطلق برنامج تواصل في نسخته الخامسة ويبدأ هذا العام بزيارة للشيخ محمد خير ابراهيم ويستمر لعدة أيام ويتم يوم بعد غد تكريم الفنان الدكتور حمد الريح.. ويستمر تكريم الرموز من قبل الدولة في كل الولايات إما على يد السيد الرئيس أو أحد نائبيه أو أي من مساعديه أو أي والٍ من ولاة الولايات أو الوزراء والمختصين.
الفكرة عظيمة وعبقرية ويشعر من كرمته الدولة وكل أفراد أسرته انه قام بواجبه على أكمل وجه وأنه قدم الفكر وبذل الوقت والجهد من أجل الوطن وها هي القيادات تقول له: (شكراً).
اكتملت فقرات التكريم وقد تم الاعداد لها باكراً لكن على المستوى العام والولائي معاً, أخشى ان نكون قد (نسينا) أو (أخطأنا) بعدم وضع الاعلامي الكبير الاستاذ علم الدين حامد ضمن قائمة المكرمين.
الرسالة نبعث بها الى السيد النائب الأول لرئيس الجمهورية سعادة الفريق أول ركن بكري حسن صالح وللسيد والي ولاية الخرطوم سعادة الفريق أول ركن مهندس عبد الرحيم محمد حسين, عن طريق الأستاذ حاتم حسن بخيت رئيس لجنة تنسيق برنامج تواصل لتكريم المبدعين.
أستاذنا علم الدين حامد, هو علم بحق في دنيا الاعلام, وعلم من أعلام الاذاعة السودانية, وهناك أعلام كثر ما في ذلك شك، لكن ما يجعلنا نشير إليه هو آخر انجازاته في الولاية الشمالية التي عمل بها في الفترة من (2008-2015م) مستشاراً بوزارة الثقافة والاعلام وبشهادة المهندس خليل ابراهيم احمد المدير العام للهيئة العامة السودانية للبث الاذاعي والتلفزيوني، فقد قال انه في سبيل تغطية الولاية الشمالية بالبث الاذاعي والتلفزيوني وبمتابعة دقيقة ولصيقة من الاستاذ علم الدين حامد واستناداً على مقترحاته البناءة تمكنت الهيئة من انجاز تسعة مشروعات ضخمة، تمثلت في تركيب جهاز ارسال (إف إم) خاص باذاعة القرآن الكريم بمدينة حلفا وآخر لخدمة اذاعة امدرمان – البرنامج العام – بمدينة (عبري) وآخر مثله في مدينة (دلقو)، يعمل الآن كاذاعة محلية وجهاز مثله خاص باذاعة القرآن الكريم في مدينة (دنقلا) إضافة الى جهاز مثيل لخدمة الاذاعة المحلية بعاصمة الولاية الشمالية اضافة الى تركيب جهاز ارسال تلفزيوني لمحطة (القولد) وتنفيذ مشروعات أخرى لخدمات البث التلفزيوني الى جانب تنفيذ برامج التدريب الخاصة بالفنيين ومشغلي تلك الأجهزة.
الاستاذ علم الدين قام بما شعر انه واجبه, وتم (الاستغناء) عنه دون كلمة شكر وهو اعلامي بالفطرة والخبرة معاً لا يستطيع ان يبقى على الرصيف يتفرج على الأحداث.
السيد وزير الاعلام إحتفى بقرار السيد رئيس الجمهورية باعتماد يوم يعتبر عيداً للاعلام في السودان.
أولئك الذين تم تكريمهم يستحقون التكريم ما في ذلك شك و(علم) يستحق أيضاً.. فان تجاوزناه في برنامج تواصل فعلينا أن نتذكره في عيد الاعلام.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *