زواج سوداناس

زوج يتهم زوجته بالفاحشة بعد إقامتها دعوى شرعية ضده



شارك الموضوع :

وجهت محكمة الامتداد الجنائية اتهاماً رسمياً لرجل بإشانة سمعة زوجته بعد اتهامه لها في أخلاقها. وحسب قضية الاتهام فإن السيدة كانت قد رفعت دعوى شرعية ضد زوجها، وعند خروجهما من قاعة المحكمة قال المتهم لشخص كان يرافقهما إن زوجته تمارس الفاحشة، وعندما علمت الزوجة بذلك رفعت دعوى جنائية في مواجهته، وقدم للمحاكمة بتهمة إشانة السمعة.

 

المجهر السياسي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


7 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        طارق عبداللطيف سعيد

        ***عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اجتنبوا السبع الموبقات ، قيل وما هي يا رسول الله؟ قال: الشرك بالله ، والسحر ، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، والتولي يوم الزحف ، وقذف المحصنات الغافلات
        ***وﻗﺪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻘﻮﺑﺔ ﺭﻣﻲ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻌﻔﻴﻔﺎﺕ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪﺍﺕ ﻋﻦ الفاﺣﺸﺔ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ( والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون) صدق الله العظيم
        ***قال الله تعالى : ( والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما إكتسبوا فقد إحتملوا بهتانا وإثما مبيناً ) صدق الله العظيم

        الرد
      2. 2
        بدرالتمام

        أعتقد ينطبق عليهما حد اللعان وليس حد القذف..سورة النور من الايه 6 وحتى الايه 9

        الرد
      3. 3
        طارق عبداللطيف سعيد

        ***إذا شك الرجل في زوجته واتهمها بأنها تأتي الفاحشة وأن لها صاحباً ، هذا الشك لا يحرمها عليه فهذا من الشيطان والواجب عليه الحذر من وساوس الشيطان ومن التهمة بغير حق ، ليس له أن يتهم زوجته ولا غيرها بغير حق ، وهذه التهمة وهذا الشك لا يحرمها عليه، بل ذلك يوجب الإثم إذا كان شكه فيها ليس عن أساس صحيح ، وإنما هو مجرد تهمة فليس له ذلك ، أما إن وجد أمارات وعلامات فإنه ينصحها ويوجهها ويحذرها ولا تحرم عليه أبدا
        ***لا يقام عليه الحد … بل ذلك يوجب الإثم إذا كان شكه فيها ليس عن أساس صحيح … ويجب مناصحته

        الرد
      4. 4
        طارق عبداللطيف سعيد

        ***وفي حالة توجيه اتهاماً رسمياً للزوج بإشانة سمعة زوجته بعد اتهامه لها في أخلاقها ، من جهة قانونية … تتعقد الإمور وتتشعب ويدخل فيها الحكم الشرعي :-
        ***وسبب اللعان أن يقذف الرجل زوجته بالزنا والعياذ بالله، سواء قذفها بمعيَّن، أم بغير معين، مثل أن يقول: يا زانية، أو يقول: زنى بك فلان.
        والأصل أن من قذف شخصاً بالزنا أن يقال له: أقم البينة، وإلا جلدناك ثمانين جلدة؛ لأن الأعراض محترمة، فإذا قال شخص لآخر: أنت زانٍ، أو يا زانٍ، أو ما أشبه ذلك، قلنا: أقم البينة وإلا فثمانون جلدة في ظهرك، فإن قال: أنا رأيته بعيني يزني، قلنا له: إن لم تأتِ بالشهداء فأنت كاذب عند الله، ولهذا قال الله تعالى: (فَإِذْ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون ) صدق الله العظيم ، [سورة النور 13] ، ما قال في حقيقة الأمر، لكن عند الله، أي: في حكمه وشرعه أنه كاذب، وإن كان صادقا في نفس الواقع، ولو جاء ثلاثة يشهدون على شخص بأنه زانٍ، نقول: إما أن تأتوا بالبينة وإلا جلدناكم، وعلى هذا فنقول: اللعان خرج عن هذا الأصل؛ لأن الرجل إذا قذف زوجته لا يخلو من ثلاث حالات: إما أن تقر هي، أو يقيم أربعة شهود، أو يلاعن، أما غير الزوج، فإما أن يُقر المقذوف، وإما أن تأتي بأربعة شهود، أما الزوج فنزيد على ذلك بأن يقال: أو تلاعن.
        ولما نزلت الآية: قال الله تعالى: (فَإِذْ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون ) صدق الله العظيم [سورة النور 13] ، قال سعد بن عبادة رضي الله عنه: يا رسول الله، أجده على امرأتي، وأذهب لآتي بأربعة شهود !! والله لأضربنه بالسيف غير مصفح ، يعني أضربه بحد السيف لا بجنبه، فقال النبي عليه الصلاة والسلام: “ألا تعجبون من غيرة سعد؟! والله إني لأغير من سعد، والله أغير مني” ، ومن أجل ذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن سبحانه وتعالى
        والحكمة في خروج الزوج عن القاعدة أن الزوج لا يمكن أن يقول هذا إلا وهو متأكد؛ لأنه تدنيس لفراشه فصدقه قريب؛ فلهذا شرع في حقه اللعان

        الرد
      5. 5
        طارق عبداللطيف سعيد

        ***قوله: “اللعان” مصدر لاعن يلاعن بمعنى دعا باللعنة، وهو على وزن فِعال، وفِعَال من المصادر المزدوجة التي لا تكون إلا بين شيئين غالبا، مثل القتال، قاتل يقاتل قتالا، من جانبين، وجاهد يجاهد جهادا من جانبين، واللعان ـ أيضا ـ من جانبين، ومعناه حصول التلاعن بين شخصين، فإذا طبقنا هذه اللفظة على حقيقة اللعان وجدنا أن اللعان ليس من جانب الزوجين، لكنه لعن من جانب الزوج، وغضب من جانب الزوجة، إذ إن الزوج يقول في الخامسة: “وان لعنة الله عليه” والزوجة تقول : “وان غضب الله عليها” فما الجواب؟
        الجواب: أن هذا من باب التغليب، أي: تغليب أحد الوصفين على الآخر.
        والتغليب في اللغة العربية موجود بكثرة، مثل: العُمَرَان يعني أبا بكر وعمر، ومثل: القَمَرَان يعني الشمس والقمر.
        واللعن في اللغة الطرد والإبعاد، فإذا وقع من الله فهو الطرد والإبعاد عن رحمته، وإذا دعا به إنسان على شخص، فمعناه أنه يسأل الله أن يطرده ويبعده من رحمته، وإذا وقع من شخص لشخص على سبيل أن هذا الشخص نفسه لعنه، وليس المراد دعا عليه باللعن، فالمراد أنه طرده وأبعده عنه، بحيث لا يكون صاحبا له، ولا رفيقا له، وما أشبه ذلك.
        واللعان في الاصطلاح: شهادات مؤكدات بأيمان من الجانبين ـ الزوج والزوجة ـ مقرونة بلعن من الزوج وغضب من الزوجة، وهذه الشهادات عددها أربعة والخامسة من الزوج أن لعنة الله عليه، أو من الزوجة أن غضب الله عليها، ثم نفرق بينهما تفريقاً مؤبداً، فلا تحل له بعد ذلك

        الرد
      6. 6
        جعفر

        جزيت خيرا طارق

        الرد
      7. 7
        ودشيطوره

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

        لو سمحت يا دكتور عندي مشكلة، زوجي شكاك، فهو يشك بأن لي علاقة مع جارنا، وأني أعاشره وأكلمه، وأني أكلم الرجال، وإذا ذهبنا إلى السوق فإنه يشك بأي نظرة أني أنظر لرجل، لقد تعبت نفسيا من شكه، وكم نصحته بأن يذهب لدكتور، ولكنه رفض بحجة أن الحبوب تسبب البلاهة.

        سؤالي: ما مضار الحبوب النفسية وآثارها، وكم مدة استخدامها؟ وهل هي مضمونة؟ وإذا تركها هل يرجع الشك؟

        وجزاك الله خيراً.
        الإجابــة
        بسم الله الرحمن الرحيم
        الأخت الفاضلة/ مهمومة حفظها الله.
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

        نرحبَ بك -ابنتنا الفاضلة وأختنا الكريمةَ- في الموقع، ونشكر لك الحرص على السؤال، ونحب أن نؤكد لك أن المرأة إذا شعرت أن زوجها كثير الشك، والغيرة عنده زائدة، فإنها:

        أولاً: ينبغي أن تتعامل معه بوضوح.
        ثانيًا: تتفادى كل ما يُثير شكوكه وغيرته، وتتجنب مقارنته بغيره من الآخرين، وتحرص على أن تكون إلى جواره، تقلل من الخروج إلى الأماكن التي يغار منها كالأسواق، والتي تجلب الشكوك، وتحاول أيضًا أن تسلط الأضواء على محاسنه، وتُشعره بأنه الرجل الوحيد في حياتها.

        نحن دائمًا نقول: إذا كان زوجك يغار من الشمس فلا تنظري إليها، وإذا كان زوجك يغار من القمر فلا تمدحيه ولا تُثني عليه.

        ونحب أن نؤكد لك أن هذه الأمور -إن شاء الله تعالى–، علاجها سهل، وقدوة النساء في هذا هي أسماء -رضي الله تعالى عنها وأرضاها– التي لما علمت من الزبير غيرته رفضت أن تركب مع أطهر من مشى على وجه هذه الأرض، وكذلك أيضًا كانت ترجع إلى زوجها، وتجعله هو الذي يحكم في الأمور، هو الذي يتكلم بلسانه باعتباره هو القائم في البيت، وهذا واضح في قصة الرجل الذي جاءها يريد أن يبيع في ظل دارها، فطلبت منه أن ينتظر حتى يأتي الزبير ليشاوره.

        فإذًا كان الزوج شكاكًا فنحن علينا أن ننتبه لهذه الجوانب، وأرجو أن تعلمي أن الغيرة الزائدة قد يكون سببها أيضًا الحب الزائد، كذلك ينبغي أن تنتبهي لعلاقاتك مع الآخرين، وتتجنبي حتى التعامل مع الجيران الذين لا يثق في دينهم، وحاولي أن تلتزمي بالدين، وتذكريه بالله تعالى.

        وبقية الإجابة ستستمعين إليها من الطبيب النفسي المختص، وأرجو أيضًا أن تعلمي أن الإنسان لا يقال له (أنت مريض)، (روح، تعال) وكذا من هذا الكلام، لأن هذا أيضًا يجرح المشاعر، ولكن هناك أساليب حتى ولو احتاج للعلاج سيكون بغير هذه الطريقة، ونسأل الله أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه.
        _________________________________________________________
        انتهت إجابة الشيخ الدكتور/ أحمد الفرجابي -مستشار الشؤون الأسرية والتربوية-.
        وتليها إجابة الدكتور/ محمد عبد العليم -استشاري أول الطب النفسي وطب الإدمان-.
        _________________________________________________________

        هذا الشك أو هذا النوع من الشك ندرجه في صفوف الحالات النفسية التي يجب أن يكون هنالك اهتمام أقصى بها، ويجب أن لا يتم تجاهلها أبدًا، ويجب أن يذهب الشخص المريض إلى العلاج ويهتم بذلك، ويفضل أن يفترق الزوجان، لأن العيش في هذه الحالة قد يؤدي إلى مشاكل، ولا أريدك أن تكوني مهمومة، لكن قد تكون هنالك خطورة أيضًا في بعض الأحيان.

        هذه الحالات تستجيب للعلاج بشكل جيد، والمرض يسمى: (غيرة مرضية)، أو يسمى (متلازمة أوسلوا)، وهو الشخص الذي اكتشفها وكتب عنها، وهي نوع من الضلالات البارونية أو الزوارية الشديدة التي تكون موجهة نحو الزوجة دون ذنب اقترفته، وبالرغم من حسن سلوكها، وتجد أن الزوج يبحث ويدقق ويتشكك ويرصد للحصول على أدلة الإدانة والتي هي أصلاً غير موجودة.

        زوجك الكريم يجب أن يتم التحدث معه بلطف وعطف، وإقناعه بالذهاب إلى الطبيب النفسي (مهم) ويؤكد له –ونحن نؤكد ذلك– أن الأدوية النفسية سليمة جدًّا، خاصة الأدوية الحديثة، وهو لن يحتاج لأكثر من دواء أو دوائين.

        إذا فشلت في إقناعه هنا أعتقد أن تدخل الأهل مهم، أهلك أو أهله، وذلك من أجل أن يأخذوه إلى المعالج.

        هذه الحالات تستجيب للعلاج بصورة جيدة، والمريض إذا تعاون في أخذ علاجه فهذا هو المطلوب، وإن لم يتعاون فيمكن أن يُعطى إبر مرة كل أسبوعين أو مرة كل شهر، هذه الإبر -والحمد لله تعالى- الآن موجودة، وتضمن لنا مستوى الدواء في الدم، وهذا قطعًا يؤدي إلى الشفاء واختفاء الأعراض -إن شاء الله تعالى-.

        العلاجات مفيدة ومفيدة جدًّا، ومدة استخدامها لا تقل عن ثلاث سنوات في أقل صوره.

        بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *