زواج سوداناس

داعش يبث تسجيلا صوتيا لمفجر مسجد الكويت



شارك الموضوع :

بث تنظيم داعش، اليوم الاثنين، تسجيلاً صوتياً لشخص ذكر أنه مفجر المسجد بالكويت. وراح ضحية الهجوم على مسجد الإمام الصادق بحي الصوابر، الجمعة الماضية، 28 شخصاً، وأكثر من 200 مصاب، بعدما فجر الانتحاري نفسه داخل المسجد.

والتسجيل الصوتي ظهر على شبكة الإنترنت تحت عنوان “وصية جندي الخلافة أبو سليمان”.

وهدد المتحدث بقوله: “أبشروا بما يسوؤكم، أبشروا بالموت، تحسسوا رقابكم، إنا لكم بالمرصاد، والقادم أدهى وأمر”.

واستخدم الشخص في حديثه الكثير من الآيات القرآنية، وأطلق على زعيم تنظيم داعش، أبوبكر البغدادي، “خليفة المسلمين”.

وتبلغ مدة التسجيل الصوتي حوالي 4 دقائق.

وقالت وزارة الداخلية السعودية عبر حسابها في “تويتر” إن منفذ هجوم الكويت، فهد سليمان القباع، من مواليد 1992 ولم يسبق للجهات الأمنية التعامل معه في أي نشاطات ذات صلة بالإرهاب.

وأضافت أنه “غادر المملكة يوم الخميس الماضي جواً من الرياض إلى المنامة على رحلة طيران الخليج رقم (١٧٠) ، ولم تسجل له سفرات سابقة”.

وكانت الداخلية الكويتية قد كشفت في وقت سابق عن هوية منفذ الهجوم على مسجد الإمام الصادق في حي الصوابر، وقالت إنه سعودي الجنسية.

العربية

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


13 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        عبدالقادر

        جهنم و بئس المصير

        الرد
      2. 2
        جندي الدولة الاسلامية

        رابط التسجيل
        http://www.youtube.com/watch?feature=youtu.be&v=yi8Da5XQDes

        الرد
      3. 3
        جندي الدولة الاسلامية

        يا عبد القادر اتقي الله ، تدعوا على الاستشهادي حزناً منك على الروافض اعداء الله؟؟

        الرد
      4. 4
        بابا

        ياجندي الدوله داعش دي لا تمت للاسلام بصله.!

        الرد
      5. 5
        جندي الدولة الاسلامية

        دليلك شنو ؟؟؟
        قول كل الشبه العندك و انا مستعد ارد عليها؟؟
        بس يا اخي ارجوا ان يكون الحديث مدعماً بالأدلة.
        و جزاك الله كل خير

        الرد
        1. 5.1
          سوداني__لا حزبي__لا انفصالي _وحدوي

          اليك هذه الادلة ايها الكافر الملعون __نكره الرافضة كلنا ولكن الاسلام ليس دين القتل
          عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام ، وحسابهم على الله تعالى )) متفق عليه (234) .
          3/391 ـ وعن أبي عبد الله طارق بن أشيم رضي الله عنه، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله ؛ حرم ماله ودمه ، وحسابه على الله تعالى )) رواه مسلم (235) .
          3/392 ـ وعن أبي معبد المقداد بن الأسود رضي الله عنه ، قال : قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أرايت إن لقيت رجلاً من الكفار ، فاقتتلنا ، فضرب إحدى يدي بالسيف ، فقطعها ، ثم لاذ مني بشجرة ، فقال (( أسلمت لله )) أأقتله يا رسول الله بعد أن قالها ؟ فقال (( لا تقتله )) .
          فقلت : يا رسول الله قطع إحدى يدي ، ثم قال ذلك بعد ما قطعها ؟ !
          فقال : (( لا تقتله ، فإن قتلته ، فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله ، وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال )) متفق عليه (236) .
          ومعنى (( أنه بمنزلتك )) أي : معصوم الدم محكوم بإسلامه ، ومعنى (( أنك بمنزلته )) أي : مباح الدم بالقصاص لورثته ، لا أنه بمنزلته في الكفر ، والله أعلم .
          4/393 ـ وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما ، قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة من جهينة ، فصبحنا القوم على مياههم ، ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلاً منهم ، فلما غشيناه قال : لا إله إلا الله ، فكف عنه الأنصاري ، وطعنته برمحي حتى قتلته ، فلما قدمنا المدينة ، بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي : (( يا أسامة ، أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله ؟ فما زال يكررها على حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم) متفق عليه(237) .
          وفي رواية : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أقال : لا إله إلا الله وقتلته ؟! )) قلت : يا رسول الله ، إنما قالها خوفا من السلاح ، قال : (( أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا ؟! )) فما زال يكررها حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ .
          (( الحرقة )) بضم الحاء المهملة وفتح الراء : بطن من جهينة القبيلة المعروف ، وقوله : (( متعوذاً )) : أي معتصماً بها من القتل لا معتقداً لها .

          الرد
      6. 6
        قدورة

        يا جندى الدولة .. كل المسلم على المسلم حرام صاح .. دمه و ماله و عرضه .. طيب انا شفت فيديو بيعدموا فيه واحد بينطق الشهادة .. نرجع للسيرة و نشوف .. مع صحابيين جليلين :
        • الأول هو المقداد بن عمرو الكندي : فقد قال للنبى
        : (أرأيت إن لقيت رجلاً من الكفار فاقتتلنا ، فضرب إحدى يدي بالسيف فقطعها ، ثم لاذ منى بشجرة فقال : أسلمت لله ، أقتله يا رسول الله بعد أن قالها ؟ فقال رسول الله : لا تقتله ، فقال : يا رسول الله إنه قطع إحدى يدي ، ثم قال ذلك بعد ما قطعها ؟ فقال رسول الله : لا تقتله ، فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله ، وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التى قال)
        والمعنى أن هذا المشرك قد صار مؤمناً حينما تكلم بالشهادة ، وهى منزلتك قبل أن تقتله ، وصرت أنت بمنزلته أى صرت كافراً، لأنك قتلت نفساً مسلمة بغير حق ، إذ أنه بإسلامه ، ولو كان ظاهراً ، قد عصم دمه وماله ، أما السرائر فالله أعلم بها .
        فمنعه النبى من أن يمسه ، حتى ولو قطع يده ، فإنه قد صار أخا له بإسلامه ، وإسلامه كان سبباً فى أن يَجُبُ ما قبله من المعاصي والذنوب ، فكيف بما هو دونها ، بما فيه من قطعه ليده ، فإن هذا الجرم وإن كان كبيراً لكنه وقع منه قبل إسلامه ، فهو مغفور له بإذن الله لقول النبى (الإسلام يجب ما قبله)
        • الثانى هو أسامة بن زيد رضى الله عنه فى قصة قتله لأحد المشركين بعد نطق الشهادة بالتوحيد
        لما بعث الرسول أسامة بن زيد رضى الله عنه فى سرية غالب ، فحاربهم أسامة رضى الله عنه بجنده حتى هزمهم ، وفرَّ رجل منهم وهو ابن مرداس ، فتبعه أسامة ورجل من الأنصار ، ولما اقتربا من هذا الرجل الفارِّ، وأوشكا على قتله ، قال الرجل: لا إله إلا الله ، فكف الأنصارى وتركه ، أمَّا أسامة فظن أنَّه قال لا إله إلا الله خوفًا من القتل ، فطعنه برمحه، فقتله ، فلما قدموا المدينة بلغ النبى ما حدث، فقال: (يا أسامة، أقتلتَه بعدما قال: لا إله إلا الله؟!) ، فأجاب أسامة: يا رسول الله ، إنما كان متعوذًا (أى: قالها لينجو بها من القتل) ، فكرر الرسول قوله: (أقتلتَه بعدما قال لا إله إلا الله؟) قال أسامة: فما زال يكررها، حتى تمنيتُ أني لم أكن أسلمتُ قبل ذلك اليوم)
        وفى هذه القصة فائدتان:
        الأولى: أن ذلك الإنكار على من قتل من أسلم ولو كان ظاهراً لم يكن بالمنهج العارض ، فإن الأنصارى الذى كان مع أسامة رضى الله عنهما أمسك عن القتال حينما أسلم الرجل وأخبر النبى
        فور عودته بصنيع أسامة منكراً ما فعل .
        الثانية: وهى إنكار النبى على أسامة بن زيد رضى الله عنهما إذ تأول ولم يأخذ بالظاهر فى الحكم على الرجل ، فقد كان حرياً به أن يتركه ، فإنه لما أسلم ما من قرينة معتبرة ترده عن ذلك ، حتى ولو أسلم ظاهراً مخافة السيف ، فلنا الظاهر ولله السرائر ، فالله عز وجل نهى عن قتل النفس إلا بالحق قائلاً :{ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ التى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [الأنعام (151)]
        كما رتب على ذلك العقوبة والحد قائلاً :{ وَمَن يَقْتُلْ مؤمناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عظيماً} [النساء (93)]

        ما بالك بناس يصلون …

        الرد
      7. 7
        جندي الدولة الاسلامية

        جزاك الله خيراً أخي
        اولاً اعلم ان كلمة التوحيد لها شروط(راجع شروط لا اله الا الله)
        الم تسمع بنواقض الاسلام؟؟
        اقربها لك بمثال : لو ان احدهم نطق بالشهادتين و لكنه انكر آية من القرآن و قال أن هذا كذب ، فهل يكون قد ارتد بهذا الكلام؟؟ الاجاب هي نعم بالتأكيد.
        الرافضة لعنهم الله ينطقون الشهادتين ، و لكنهم يشركون بالله ، و يتهمون ام المؤمنين ، و في اتهامهم لأم المؤمنين تكذيب لصريح القرآن و بذلك يكونون قد ارتكبوا نواقض للإسلام و يعتبرون خارجين عن الملة.

        بالنسبة للمثالين الذين قمت انت بطرحهما فهما يتعلقان بالكافر كفر اصلي و ليس المرتد المحارب ، الفيديو الذي ذكرته على ما اذكر انه كان لجندي في المعارضة ، و المعارضة السورية وقعوا في كثير من نواقض الاسلام ، منها موالاتهم الغرب و اسرائيل(ابحث في النت عن جنود المعارضة الذين يتعالجون في اسرائيل)
        هذا عوضاً عن قتالهم لنا بدون سبب ، و نحن الذين كنا معهم في يوم من الايام في نفس الخندق ، و مع ذالك قلنا لهم ان الذي يتوب و يعلن توبته قبل ان نقدر عليه فسنكف عنه و ان قتل منا مليون جندي ، ان تاب سنعفوا عنه و لن نسأله عن قصاص أو دية ، اما الذي يقع بين ايدينا لن نتركه و ان تاب ، فتصبح توبته بينه و بين ربه ، اما نحن فلن نقبل توبته بعد ان نقدر عليه.
        قال تعالى: ( ﺇﻻ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺎﺑﻮﺍ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻘﺪﺭﻭﺍ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻓﺎﻋﻠﻤﻮﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻏﻔﻮﺭ ﺭﺣﻴﻢ)
        و نسأل الله ان يوفقني و إياكم الى ما يحب و يرضى

        الرد
      8. 8
        ahmed fahad

        خليفة مسلمين في عينك
        ابوقرد الشمبانزى دا خليفة دا مجرم

        الرد
      9. 9
        قدورة

        الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

        فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة. رواه البخاري ومسلم وغيرهما، وقال صلى الله عليه وسلم: من بدل دينه فاقتلوه. رواه البخاري وغيره.

        ولهذه الأدلة وغيرها أجمع المسلمون قديماً وحديثاً على عقوبة المرتد وجمهورهم – بما فيهم المذاهب الأربعة وغيرها – أنها القتل لصريح الأحاديث النبوية.

        ولكن الحكم على المرتد لا يكون إلا من قبل القضاء الشرعي، والتنفيذ لا يكون إلا من قبل ولي أمر المسلمين، ولا يجوز الحكم على شخص معين بالردة أو تنفيذ الحكم عليه إلا إذا توفرت الشروط وانتفت الموانع، وفي حال توفر الشروط وانتفاء الموانع يجب على ولي الأمر أن ينفذ الحكم في أي عصر كان أو أي مصر بعد الاستتابة ثلاثة أيام، ومحاولة إقناعه بالرجوع إلى الإسلام بالجدال بالتي هي أحسن وإزالة ما عنده من الشبه, فإن لم يتب قتل، قال العلامة خليل المالكي في المختصر: واستتيب ثلاثة أيام بلا جوع وعطش فإن تاب وإلا قتل.

        الرد
      10. 10
        قدورة

        طيب يا جندى الدولة .. الفرق بسيط واحد بعد اسلامة ارتد و الارتداد هو الرجوع لغة و اصطلاحا .. الشيعى من ولادته و هو فى مذهب خاطئ و هناك دول بكبرها شيعية .. و لم تتم نصيحته فى يوم من الايام او شرح الخطا الذى هو عليه .. هل يعتبر مرتد ؟ اذا قتلته فانت و كما قال الشيخ الشعراوى ( انت ة ابليس تعملون لنفس الغرض ) ادخال الناس الى النار .. الدين الاسلامى اخى لم ينتشر بحد السيف .. ولكنه انتشر بالقدرة على الاقناع .. و كما هناك ترهيب فى الدين هنالك الترغيب .. وادعو الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة , هذا هو الدين .. نحن فى زمن يجب فيه ان نقلد الحبيب المصطفى قدر الامكان لنزيد من عددنا و نساهم فى نشر الدين .. بدلا عن القتل الجماعى املا فى اثبات من على حق و من على باطل .. اتمنى ان تتشبه بالاخ مرتضى متوكل و يسلم على يدك شخص واحد خير من قتل طفل او شيخ بحجة انهم ضحايا حرب .. سنة الحبيب المصطفى بها الكثير مما يمكنه ان يعينك فى هذا الزمان

        الرد
      11. 11
        محمود

        قال تعالى ( الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا ) صدق الله العظيم
        كل الحروب التي كانت في فجر الإسلام لم يكن الهدف منها القتل وإنما التمكين و تخويف أعداء الإسلام و حملهم على عدم معادات الإسلام وليس من أجل حملهم للدخول و لكن ان تذبح شخصا فأنت تقصد إزهاق روحه وهذا عدوان ولعمري يوم القيامة الله يقتص للشاة الجماء من الشاة القرناء نطحتها،

        الرد
      12. 12
        سودانى مغبووووون

        ينصر دينك ياقدورة .. قدرته عليهو … شغال للعالم نسخ ولصق .. ويقول ليك الاسلام … والله البيقص فيهو وينسخو ده لو سالوهو منو بدون مايقراهو ماعرف فيهو الحبه .. وبعدين لو الجامع ده فيهو رافضه … ما اليهود قاعدين يتحكحكو الـ24 ساعة في المسجد الاقصى .. الراجل فيكم يمشى يفجرهم .. فالحين في الغدر .. والدسدسه في المساجد … ويقول ليك شيعه … الله الخلقهم ماعارفهم شيعه ؟؟ ماقادر يخسف بيهم الارض كل واحد في المكان الهو فيهو بالملى ؟؟ وبعدين منو الادا اشكالك ديل تفويض عشان تكفرو ؟ لا وتكتلو في البشر ؟

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *