زواج سوداناس

حبيب البرلوم.. اتلوم لوم!



شارك الموضوع :

* حبيب محمد أبو بكر!
* ذلك هو اسم حكم مباراة الأمس بين المريخ ومريخ كوستي، وقد ذكر معلق المباراة إنه ما زال طالباً في كلية علوم الاتصال بجامعة أم درمان الإسلامية!
* (حبيب) الحكم اليافع قدم نفسه في هيئة (العدو) للمريخ!
* اختار أن يضم نفسه لقائمة حكام الترصد من أول مباراة!
* في الحصة الأولى انفرد الإيفواري ديديه بمرمى مريخ كوستي، وتخطى الحارس وتعرض للدفع من الخلف، بمخالفة كانت تستلزم احتساب ركلة جزاء وإشهار البطاقة الحمراء للمدافع، لكن حبيب لا يرى!
* في الحصة الثانية انتزع بكري المدينة الكرة من مدافع مريخ كوستي، وقبل أن يتصرف فيها تعرض إلى عرقلة لا تفوت على أعمى.. لكن حبيب (عمل نايم)!
* أمر باستمرار اللعب كأن شيئاً لم يكن، بقرارٍ لا يمكن أن يتخذه أشد المشجعين بغضاً للمريخ.
* يمنع قانون كرة القدم اللاعبين من إعادة الكرة بالقدم لحارسهم، وفي الحصة الأولى أعاد مدافع مريخ الفاشر سامي عبد الله الكرة بقدمه لحارسه، وظلت صافرة حبيب (في الجيب)!
* في أواخر الحصة الثانية تعرض راجي عبد العاطي لعرقلة لا يمكن لأي حكم منصف أن يتجاهلها، لكن حبيب لم يتردد في التغاضي عنها.
* في المقابل ظل حبيب (الحكم العجيب) يحتسب مخالفة لمريخ كوستي من أقل لمسة!
* حبيب كوم، ومساعده الأول كوم ثاني!
* فضحته الكاميرا الجانبية وهو يوقف ثلاث هجمات في غاية الخطورة للمريخ برايات خاطئة.
* حولت لجنة التحكيم مباريات المريخ إلى (حقل تجارب) لحكام مغمورين وضعيفي المستوى، من أمثال حبيب الذي ننصحه بأن يركز على االدارسة، وينسى أمر التحكيم إذا كان سيواصل مسيرته فيه بالمستوى (الفضيحة) الذي قدمه أمس.
* حبيب ومساعده الأول أسوأ عنوان لتحكيم الدوري الممتاز، الذي يعاني فيه المريخ الأمرين من سوء مستوى حكامه، وترصدهم له حتى عدما يلعب على أرضه وبين أنصاره.
* يا حبيباً بت أشكو حرقة (الظلم) لديه!
* هتفت ضده جماهير المريخ بعنف فتمادى في ظلم المريخ.
* الحكم البرلوم.. أمانة ما اتلوم لوم!!
عائشة الحميراء
* تعود إعلام الهلال على الهرولة نحو أوائل الشهادة السودانية، للاحتفاء بهم كل عام، بادعاء أنهم ينتمون إلى ناديه، ويشجعونه منذ نعومة الأظافر.
* تكرر الأمر في العام الحالي، وحاول كتاب الأزرق استمالة النابغة عائشة هاشم فتح الرحمن، التي أحرزت المركز الأول بنسبة بلغت (97.1) في المائة من المساق الأدبي، بنتيجة باهرة، استحقت عليها التهنئة.
* لا غرابة، فالنابغة المتفوقة هي حفيدة الأستاذ المربي الفاضل محمد البشير الأمين، الملقب بالعميد، الذي عمل لمعهد إعداد المعلمين في مدينة شندي، وأنفق عمره كله في مجال التعليم.
* هرعوا إلى عائشة لاستمالتها كالمعتاد، لكن ردها فجعهم، وأفحمهم.
* أكدت لهم أنها تعشق المريخ، وأن والدها الأستاذ هاشم فتح الرحمن من غلاة محبي المريخ، كما أن خالها سعادة الفريق منصور عبد الرحيم محمدين (الملقب بالشبح) عمل سكرتيراً لنادي المريخ قبلاً، ونصب نفسه أحد أفضل من شغلوا ذلك المنصب عبر التاريخ.
* حتى توأمها متميز في مجال كرة القدم، وموهوب بالفطرة، لذلك سعى بعض (كشيفي) الهلال لضمه إلى فريق الشباب الأزرق، لكنه رفض بسبب عشقه للمريخ.
* خلال الأيام الماضية حاول الزميل الرشيد علي عمر إقناع النابغة الحميراء بقبول تكريمهم لها، وذكر لذويها أنهم أعدوا لها هدايا فاخرة، من بينها زجاجة عصر تم تصنيعها في فرنسا خصيصاً وتحمل اسم عائشة!
* عزوا الرشيد في رفض فاطمة لهديته.. وأبيدوا العطر المضروب!
* مطلوب من الرشيد أن (يبخ) عطره عليه، ويعطر معه فطومة وبقية المهيرات، لأن تكريم عائشة سيتم بوساطة الصفوة، في احتفال كبير، يقام على شرفها، ويتم فيه تكريم والدها الأستاذ هاشم فتح الرحمن.
* أمس أعلن قطب المريخ الكبير طارق سيد المعتصم اعتزامه تكريم النابغة الحميراء عائشة هاشم في احتفالٍ ضخم سينظم داخل نادي المريخ احتفاءً بالدعم الذي قدمه جهاز الأمن للزعيم.
* في الاحتفال المذكور سيتم توشيح عائشة بالشعار الأحمر وتحفيزها مادياً، بخلاف التكريم الذي سيقام بها بوساطة القطاع الثقافي لنادي المريخ.
* عائشة بتنا وتاج راسنا.. متفوقة مثل ناديها المتميز.. ولا عزاء لخالها الوصيفابي أحمد البشير الذي حاول إقناعها بقبول تكريم الرشيد لها بالعطر المضروب!
آخر الحقائق
* لم يحسن أمين مال المريخ عثمان أدروب الحديث عن ملف دخل المريخ والعلمة.
* دفع أنصار الزعيم ستمائة مليون جنيه وملأوا الطابقين في عز شهر الصيام ولم ينصفهم أمين المال.
* حديث أدروب عن فشل مشروع تحويل الرصيد أتى في أسوأ توقيت.
* ضعف المردود المادي للمشروع المذكور لم يكن مفاجئاً، لأننا تحدثنا عنه في المؤتمر الصحافي الذي عقده مجلس المريخ لتدشين المشروع.
* ذكرنا وقتها أننا فوجئنا بتحويل المشروع من (اشتراك سنوي) إلى تبرع بالرصيد، وأن ذلك من شأنه أن يقلص العوائد المتوقعة، فوعد أدروب بتدارك الأمر وتدشين مشروع الاشتراك الثابت لاحقاً ولم يفعل.
* مطلوب من أدروب أن يبتعد عن التصريحات المحبطة والمتشائمة، ويبادر إصلاح أمر المشروع بتحويله إلى اشتراكات سنوية ثابتة.
* ضرب الزعيم ابنه بأقل مجهود، ولولا ظلم التحكيم العجيب لتضاعفت النتيجة.
* الهدف الأول لأوكراه.. والثاني مكرر للغاني اللعاب.
* لم يتردد غارزيتو في إحداث تعديل كبير في فريقه أراح به عدد مقدر من الذين خاضوا مباراة العلمة.
* أبعد علاء الدين ورمضان عجب وجابسون سلمون وكوفي وأحمد ضفر وأشرك علي جعفر وراجي وأيمن سعيد وشيبون وأوغستين أوكراه.
* لم يختل الإيقاع، ولم يتأثر مستوى الزعيم بالتعديل الكبير.
* احتياطي الزعيم مثل الأساسي.
* أكد أوكراه علو كعبه وارتفاع مهاراته وجودة قدراته التهديفية بإحراز هدفين، كفلا له الفوز بالنجومية.
* لكن أداءه العام تأثر بابتعاده عن اللعب كأساسي.
* دفع به غارزيتو في الناحية اليمنى، مع أنه يفضل أن يلعب حراً في منتصف الملعب.
* كذلك قدم مصعب عمر مباراة كبيرة في الناحية اليسرى، وكان شعلةً من الحركة والنشاط.
* زال الضغط النفسي عن حاج موت فأجاد وأبدع.
* شيبون الحريف، يلعب كرة قدم ممتعة وسهلة ولا يعرف أخطاء التمرير.
* يحسب لغارزيتو شجاعته في الدفع باللاعب الصاعد.
* في الدوري ثنائية، وفي القاري تيمان!
* ما فيش فرق بين العلمة والرهيب.
* وفي المباراتين كان بمقدور الزعيم أن يضاعف النتيجة.
* هل صدرت تعليمات للحكام تلزمهم بعدم احتساب أي ركلة جزاء للزعيم في الممتاز؟
* الركلة التي ارتكبت مع ديديه لا يمكن لأي حكم منصف أن يتجاهلها.
* أما التي ارتكبت مع بكري في الحصة الثانية فعدم احتسابها يؤكد إصرار الحكم (البرلوم) على ظلم المريخ.
* مطلوب من قادة لجنة التحكيم المركزية مراجعة شريط المباراة لضبط حالات التسلل الوهمية التي احتسبها المساعد الأول على المريخ في الشوط الأول.
* حافظ غرزتة على صدارة الدوري وأراح الأساسيين واختبر البدلاء.
* المريخ في السليم.
* الزعيم في الصدارة بغض النظر عن نتيجة لقاء عطبرة.
* آخر خبر: صدارة في القاري.. وجدارة في المحلي.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        OMAR

        ياخي اختشي, اول حاجة دا مريخ كوستي ,بعدين انت ماشت عرقلة جمال سالم لمهاجم كوستي؟ خلينا نصوم.

        الرد
      2. 2
        Hassan

        لا تستغرب اخي عمر ديل ناس ( لي الحقيقة) ي يذكروا اخطاء الغير وينسون أخطاءهم وهي كثرة ويحسبون كل صيحة عليهم !!

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *