زواج سوداناس

رمضان هدنة إطلاق النار في الخرطوم



شارك الموضوع :

الرسالة التالية من الأستاذ مأمون بيضاب من معاهد التعليم البريطانية أرى أنها من الأهمية بمكان: في العدد 260 من جريدة الصيحة الصادرة في 7 مايو 2015 وتحت عنوان (رب ضارة نافعة) كتب الأستاذ أحمد عبد الوهاب يتباهى بالأمن الذي تنعم به الخرطوم في مقارنة بينها وكثير من العواصم العربية، وهذا رأيه الذي أتحفظ في الرد عليه بلا أو نعم.. لكنه تطرق (برومانسية زائدة) لموضوع ظل يؤرقني وأحسب أنه يهدد أمننا الذي يتباهي به حين قال “والحمد لله على نعمة الأمن والأمان بعد نعمة الإسلام حيث لا يسمع أطفالنا أصوات البنادق إلا في زمن الأفراح الوردية” ما ذكره الأستاذ أحمد هو ملف – في اعتقادي- يهدد الأمن وضحاياه يزدحم بهم أرشيف جريدة الدار وصفحات الحوادث والجريمة في الصحف الأخرى.. ففي أبريل الماضي أصيبت الطفلة رقية بطلق ناري اخترق سقف غرفتها وهي تشاهد في التلفزيون.. وفي 11 مايو نشرت الصحف إصابة رجل بطلق ناري طائش بالكلاكلة (الدخينات)، وهو داخل منزله. وعنوان بارز يوم 4 يونيو المنصرم بإصابة طالبة بطلق ناري من نظامي مبتهج بزواج في منطقة الحتانة.. وهذه أمثلة من ملف مزدحم بأسماء ضحايا كثيرين من جراء الرصاص المرتد الذي يطلق في زيجات (الطائشين) يحصد أرواح الأبرياء ويهدد الأمن والأمان. ونلفت انتباه الجميع لخطورة هذه الممارسة الطائشة، ونوضح بعض النقاط: 1-في أغلب الأحيان الأسلحة المستخدمة ليست بنادق الخرطوش إنما هي من نوع الكلاكنشوف أو المسدسات، حين يكون مقذوف الذخيرة جسم صلب مدبب.. 2- لا ينطلق المقذوف ويفلت من جاذبية الأرض وإنما يعود تحت تأثير الجاذبية بسرعة تزايدية وتصبح سرعته عند المستوى الذي أطلق منه أو تكاد، وهي قادرة على اختراق الأسقف وأجساد البشر، وإن أخطأت مرة لا تخطئ على الدوام. فيا ولاة الأمر المسؤولين عن تعثر بقرة بالعراق احمونا من رصاص الطائشين في الأفراح الوردية.. فليالي العرس نكون جميعا في قلب المعركة نترقب كأبرياء سوريا حمما نازلة من السماء.. مع ملاحظة أن الأمر لم يتوقف عند الأماسي، فلقد تبدت ظاهرة إطلاق النار خارج المساجد ساعة عقد القران، وكل صديق يحسب أنه يبر صديقه بإطلاق النار في زواجه، وقد يقتل نفسا ويخلق مأساة.. وها هو العيد قد اقترب، وهو موسم إقامة الزيجات الأكبر وإطلاق الرصاص الأكثر، فهل نستخدم عند الأفراح السترات الواقية من الرصاص لمجرد أن طائشين يحبون (التحشيش) لم يجدوا رادعا.. مأمون بيضاب معاهد التعليم البريطانية 0122673166

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *