زواج سوداناس

شاهد.. “الحرم المكي” بين قدسية المكان وروحانية الزمان



شارك الموضوع :

في طلعة جوية من طلعات القيادة العامة لطيران الأمن المتواصلة في سماء أطهر بقاع الأرض وعبر طائرتين من أسطولها المتطور؛ رصدت عدسات مصوري “سبق” الأجواء الإيمانية لبيت الله الحرام، مساء اليوم الخميس، الخامس عشر من شهر رمضان المبارك للعام الجاري 1436هـ.

وتنشر “سبق” مشاهد لبياض إحرامات المعتمرين وهم يؤدون الطواف حول الكعبة، في ساحة الحرم وعبر الجسور، وصوراً أخرى للمصلين والزوار قبل لحظات من الإفطار داخل الحرم، ولقطات تظهر مشاريع التوسعة الضخمة وغيرها من المشاهد.

وشاركت “سبق” في جولة جوية شملت مداخل ومخارج العاصمة المقدسة ومواقف حجز المركبات والمنطقة المركزية والحرم المكي الشريف، حيث أبرزت الجولة الجهود التي يقوم بها طيران الأمن في تقديم الدعم والمساندة للجهات الأمنية والخدمية، من خلال غطاء جوي يتم عبره تزويد الفرق الأرضية بمعلومات شاملة عن حركة السير وحركة الزوار والمعتمرين وغيرها من المعلومات الأمنية التي تسهم في تقديم الخدمات المتميزة لقاصدي بيت الله الحرام ليؤدوا مناسكهم في يسر وسهولة.

وأظهرت الجولة الجوية حجم المنجز من الأعمال والمشاريع الضخمة التي نفذتها وتنفذها حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد في توسعة الحرم المكي الشريف.

جدير بالذكر أن طيران الأمن يشارك ضمن منظومة قطاعات وزارة الداخلية التي تقدم خدماتها لتأمين سلامة وأمن قاصدي بيت الله الحرام في شهر رمضان وذلك عبر ثماني طائرات متعددة المهام لتنفيذ جميع المهام الإنسانية والأمنية المختلفة وتقديم الدعم اللوجيستي لكافة الأجهزة الحكومية، وهي مزودة بأحدث أجهزة المراقبة والمتابعة والتحليل والرصد للظواهر الأمنية والمرورية من الجوّ، وإرسال التقارير الفورية لمراكز العمليات بالأجهزة الأمنية علاوة على المشاركة في تنفيذ الخطط الفرضية المخصصة لمواجهة الحوادث المتوقعة.

وتكون جميع الطائرات المشاركة في خطة رمضان جاهزة للإقلاع الفوري علاوة على الدعم والإسناد بالطائرات التي على أهبة الاستعداد بطواقمها الجوية والفنية والمتواجدة في بقية قواعد طيران الأمن بالمملكة لدعم الموقف.

وتتميز تلك الطائرات بأنها مجهزة بأنظمة الرؤية الليلية والكاميرات الحرارية وتقنيات الاتصال الحديثة والتجهيزات الطبية والإسعافية بما يمكنها من أداء مهامها في خدمة ضيوف الرحمن على مدار الساعة، واتخاذ القرار المناسب في حالات الطوارئ وبأسرع وقت ممكن، وخصوصاً في حالات الاختناق المروري والتكدس في محيط المنطقة المركزية بالعاصمة المقدسة.
















سبق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *