زواج سوداناس

لينا يعقوب: ما الفرق بين جبهة النصرة والجبهة الثورية؟ كلاهما حركتين متمردتين تقاتلان الحكومة



شارك الموضوع :

لي قناعات متمسكة ومؤمنة بها منذ الصغر، ولكنها اهتزت بعض الشيء في السنوات الأخيرة.
ورغم صعوبة التوصل لإجابة قاطعة، لكني فكرت أن أكتب حول الموضوع للتناقش والتباحث عَلَّه يُقَرِّب لنا الإجابة الصحيحة!.
ما الذي يجعل الشباب يلتحقون بجبهة النصرة أو داعش أو جماعة بوكو حرام وغيرها من التنظيمات الجهادية؟.
الإجابة قد تتنوع بين الجهاد في سبيل الله و ورفع كلمة الله والإسلام عالياً ونيل الشهادة.
إذاً ما الذي يجعل المجتمع يستهجن انضمام الشباب إلى هذه الجماعات طالما كانت المطالب سامية لا خلاف عليها؟.
قد يقول قائل، إنها تنظيمات إرهابية تُشَوِّه الإسلام وتعاليمه وتنتهك مبادئه بانتهاجها قتل الأبرياء وتعذيبهم والتمثيل بهم.
إذاً، هل الانضمام إليهم حرام أم ممنوع أم مكروه؟ إن كان محرماً، فلماذا لا تصدر هيئة علماء (الإسلام)، داخل أو خارج السودان، ما يفيد بحرمه الالتحاق بمن يشوهون الإسلام؟.
وإن كان ممنوعاً، فلِمَ لا تُصدِر الدولة والسلطات المختصة قراراً أو منشوراً واضحاً بمنع الالتحاق بهذه التنظيمات، فتفرض بذلك الإجراءات الاحترازية والعقابية؟. وإن كان مكروهاً أو مرغوباً، فلِمَ لا تُعزِّز كل جهة فرضيتها لإقناع الآخرين بالأمر؟.
قناعتي وتساؤلاتي:
إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل إمرئ ما نوى؛ من ترك الدنيا بما فيها بنية صادقة للجهاد في سبيل الله، أعطاه الله الشهادة، فهو أعلم بالنوايا من عباده، لكن ما المبررات التي تجعل راغبي الجهاد الإنضمام إلى “جبهة النصرة” لنيل الشهادة؟ فما الفرق بين جبهة النصرة والجبهة الثورية؟ كلاهما حركتين متمردتين تقاتلان الحكومة..
ما الذي يجعل الشباب ينضمون لتنظيم داعش؟ وما حكم من ينضم لمن يقاتل هذا التنظيم الذي يشوه الإسلام؟ وإن تقاتلا مع بعضهما من هو الأقرب للشهادة؟.
ما الذي يجعل قلة من الطلاب يذهبون لجماعة بوكو حرام في نيجيريا؟ أو لأية تنظيمات جهادية أخرى؟.
هل كل من يرفع راية الله أو يدعي دفاعه عن الإسلام جاز الإنضمام إليه؟.
هناك تكاسل كبير من علماء الدين في تبيين الحقائق، وإيضاح الأمور حينما يكثر انضمام الشباب والطلاب لهذه التنظيمات.
هذا هو الوقت الذي يجب أن تكثر فيه حلقات النقاش بين العلماء أنفسهم، المتفقون والمختلفون، كلٌّ منهم يُدلِّل بما يملك من أدلة، مستصحبين معهم ما يحدث الآن لهؤلاء الطلبة وأسرهم ومعارفهم.
وأي جهاد أولى؟ وكيف يفرق الإنسان بين داعش أو النصرة أو القاعدة أو كل من يرفع اسم الإسلام شعاراً له للحرب؟.
أسرة تستيقظ صباحاً لتجد ابنها أو ابنتها انضمت لأحد التنظيمات الجهادية في الخارج، فهل من الصعب إصدار حُكم أو فتوى حول الأمر؟
أعذورنا السادة الأجلاء العلماء، تكثر الاجتهادات والفتاوي الدينية في كل ما يتعلق بالمرأة وسفرها وملابسها و…إلخ؛ لكن مالنا لا نرى أو نسمع لكم رأياً أو فتوى، أو حتى كلمة أو قصة لما يحدث للشباب الآن؟!!.

لينا يعقوب

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        عمدة

        انتي يا”لينا”بنت”يعقوب” طواااااالي استغليتي المقدمة لكي تصلي لحرية اللبس للمرأة، وسفرها وتنقلها كما تهوى؟!!!
        موضوع داعش وغيره للفت الانتباه لما اردتي حقيقة طرحه وهو ابعد ما يكون عن العنوان، لو تصدقي في ناس بتفهم!!!

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *