زواج سوداناس

القطة التي تأكل بنيها لانها تحبهم



شارك الموضوع :

> حملة ضد داعش .. والحملة اسلوبها يجعلنا نقيم فرعا رائعاً لداعش في السودان ويجعلنا نسب ديننا
> ولقاء بين قوش واحد قادة الجبهة الثورية..
> والقائد «الكبير» هذا الآن في الخرطوم.. لتسليم.. والاسلوب يجعله يعود للتمرد
> واسلحة مهربة تتدفق حتى امس الاول ومنذ شهور..في الشرق واسلوب التعامل معها يجعلها بحراً لا ينتهي
> و..و..
> والاسلحة المهربة نحدث عن اساليبها.. وعن ان احد قادتها يعرض علينا كشف الاسماء والاساليب و…
> ولا نجد من يستمع.. والتدفق يستمر
> والتمرد نقص منذ شهور لقاءات تجمعنا بقادة هناك.. يعرضون التسليم
> والرؤوس في الخرطوم.. اسلوبهم يجعل القادة يعودون للتمرد «قائد معركة دنقو هو أحدهم»
> وآخر الآن في الخرطوم
> والاسلوب يكاد يدفعه عائدا إلى التمرد
> والنماذج لا تنتهي
«2»
> لكن .. اسلوب معينا لعلاج مسألة داعش الآن يصبح شيئاً يصنع اعظم جناح لداعش في السودان
> داعش ما يصنعها في العراق والشام هو
: الغرب يطحن العالم الاسلامي للعشر سنوات الماضية
> وما بين غزو العراق وحتى سب الرسول صلى الله عليه وسلم
> وحكام العالم الاسلامي شيء ما بين الاسد.. وسيسي
> والمسلمون.. اليأس يجعلهم يحملون السلاح
> وحجم داعش الآن.. التي تحتل نصف سوريا وثلث العراق والتي تعجز جيوشا وجيوشا.. حجم يكشف مقدار «الغيظ» في العالم الاسلامي
> والمقاتلون هناك من اطراف الدنيا.. كل مسلم جاء يجري ليقاتل
> والمخابرات العالمية تنفرد بالاعلام الهائل «لصناعة» .. نعم لصناعة.. داعش.. لانها تجد ان اعظم ما يدمر العالم الاسلامي الآن من الداخل هو داعش
> وامس.. في نموذج صغير للتدمير هذا.. تدمير تصنعه داعش من هنا.. ويصنعه «اسلوب» مفاومتنا لداعش.. امس صحيفة السياسي تصف دين محمد صلى الله عليه وسلم بالوحشية!!!
> امس صحيفة السياسي تكتب «في اطار سلسلة الاعدامات الوحشية نفذ تنظيم داعش حكم الاعدام في اربعة من المثليين جنسياً.. واظهرت الصور التي نشرها التنظيم تنفيذ حكم الاعدام بالقاء اربعة من اماكن عالية .. ليموتوا»
> وتستمر الصحيفة لتقول «والمعروف ان داعش تنفذ اعدامات وحشية»
> الصحيفة التي لا تعلم ان حكم «الشواذ» في دين الله هو القاؤهم من مكان عال ليموتوا.. وان لم يموتوا رجموا بالحجارة.. تصف دين محمد بالوحشية
> وصحيفة السياسي تصبح جزءاً من صحف المانيا وفرنسا التي تسب الرسول وتصف دينه بالوحشية
> وهياج من يقودون الحملة ضد داعش يجعلهم يعملون باسلوب يضع السودان وسيسي ونتنياهو في خندق واحد
> ففي الاسبوع الماضي كان نتنياهو يصرخ «مصر واسرائيل في خندق واحد ضد الارهاب»
> واسلوب الحملة ضد داعش يجعل الخرطوم في الخندق ذاته
………….
> والتمرد يهزم
> لكن اسلوب البعض في الخرطوم يعيده الى قوته
> واللواء قوش يذكر جيداً.. لعله.. ان احد قادة الجبهة الثورية يزوره ايام الانتخابات الاسبق لرئاسة الجمهورية ويسلمه شريطاً سينمائياً
> وقوش يشاهد على شاشة في مكتبه الشريط ويكاد يسقط
> ففي الشريط شخصيات «من الجبهة» يستحقون «الالقاء من حالق بالتهمة ذاتها»
> الشريط كان له اثر بالغ في اقناع بعض «الثوريين» بما تقوله الخرطوم
> والرجل الذي يزور قوش هو ذاته الذي يهجر التمرد .. مع مجموعته ويبحث عن «حديث مع الخرطوم»
> والبعض يرفض لقاءه.. مثلما رفض لقاء من سبقوه حتى عادوا للتمرد.. حتى يعيده ايضاً اليها.
«4»
> والتمرد يهزم ومعركة «مندى» فجر 5/6/2015م كانت مجموعة ارسلها عرمان لقتل المواطنين النوبة في منجم هناك وهم يبحثون عن الذهب
> المعركة بين عقار وعرمان والحلو تبلغ هذا
> والشواهد لا تنتهي
> لكن معركة داعش شيء آخر
«5»
الحملة الآن تشتم داعش
> وشباب العالم الاسلامي حين يجدون الغرب .. وطاحونة اللحم تلتهم المسلمين
> ويجدون ان رؤساء العالم الاسلامي هم من يقاتلون داعش مع امريكا واسرائيل في خندق يشهد به تنتياهو
> وحين يجدون ان داعش والصحوة هم الجهة الوحيدة التي تقاتل الغرب
> عندها؟!
> عندها .. الغضب لله وللاسلام يجعلهم يحملون السلاح بفقه صحيح او معطوب او مجنون….ما عندهم هو انهم يقاتلون من يقاتل المسلمين.. غضب يفعل هذا
> عندها الغضب هذا لا يواجهه إلا
> فقه .. مضئ.. دقيق يأتي من كل عالم فقيه مضئ دقيق
> والقاضي الذي لا يعرف الطب حين يحكم في قضية تتعلق بالطب يجعل الاطباء شهوداً
> والفقهاء المعنيون عندها حين يجلسون في التلفزيون ومعهم اطباء السياسة والمجتمع يحدثون الناس.. عندها فقط.. تصبح المعركة مع داعش شيئاً آخر
> واليأس كله هو ما نجده ونحن نكتب هذا
> فاهل المعركة «يهددون» الشباب الذين ينطلقون إلى داعش و«كأن من ينطلق للموت في سبيل الله يخاف من يهدده بالسجن او الغرامة»
> واليأس كله هو ما نجده
فما دام الحل عند العلماء فان ما عندنا من العلم والعلماء هو حنجرة فلان وفلان!!!
> وحسبنا الله
– > احتفال المثليين في تايوان «500» الاسبوع هذا ما يرد عليه هو السماء
> نار تهبط ويحترقون كلهم
> السماء ليست شيئاً غائباً

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *