زواج سوداناس

جرسة… أم هروب من ضغط العمل؟ رمضان… موسم هجرة الموظفين إلى (الإجازات)!



شارك الموضوع :

يعمل مديراً لمدرسته منذ (7) أعوام في تفانٍ تام ودقة في العمل ولكن بحلول الشهر الكريم يتقدم طالباً عطلته السنوية ويوكل جميع المسؤوليات والصلاحيات للوكيل الذي يَشغل منصب المدير بإلانابة طوال الشهر، بينما يظل ذلك المدير بمنزله لا يخرج منه على الإطلاق ويتعلل بصريح العبارة (أنا لا أستطيع العمل في رمضان)!… وكثيرون هم أمثال هذا المدير، يتهربون من العمل ويضعون حججاً وأعذارَ واهية للتهرب من المسؤوليات التي توكل إليهم، ليطرح السؤال نفسه: لماذا الهروب من العمل في رمضان؟.
أورنيك مرضي:
الموظف خالد على الطاهر يقول لـ(السودانى): (أنا أعمل بإحدى شركات القطاع الخاص وبيئة العمل بالشركة مريحة جداً ورغم ذلك فأنا لا أستطيع العمل في الأسبوع الأول من الشهر، لذلك أتقدم (بأورنيك) مرضي وبعد ذلك أعود للعمل، ولكن نشاطي يقل كثيراً عن السابق، وغالباً ما أتهرب من كل المسؤليات التي توكل إلي).
النوم داخل المسجد:
أما المحاضر الجامعي النور محمد أحمد فهو يقول: (أنا أعمل محاضر بإحدى الجامعات الحكومية، وغالباً ما يصادف الشهر موعد الامتحانات للطلاب ويتطلب الأمر مجهوداً كبيراً مني، لذلك أظل طوال اليوم في تنقل دائم بين قاعات الامتحانات والمكاتب، وهو عمل مُرهِق جداً وشاق، وفي بعض الأحيان أستعين (بالكنترول) لسد مكاني داخل القاعة، وأحاول كثيراً أن آخذ إجازتي ولكن عميد الكلية يرفض ذلك، فلا أجد أمامي سوى البقاء والاستمرار في العمل مع تقسيم الوقت بين العمل والراحة داخل مسجد الكلية).
استغلال وقت:
عمار الطاهر الموظف بإحدى شركات الاتصال، يقول لـ(السوداني): (العمل بالشركة ينقسم إلى دوامات مختلفة، وفي شهر رمضان أقوم باختيار دوام يتناسب معي؛ فأبداء بالعمل بعد الثانية ظهراً حتى التاسعة مساء، وفي هذا الوقت غالباً ما تكون الشركة خالية تماماً من الموظفين والعمل قليل لذلك أستغل معظم الوقت للنوم او الجلوس الدائم على (الإنترنت)، وهكذا يكون العمل خلال الشهر الكريم).
إجازة اضطرارية:
أما هويدا تاج السر التي تعمل معلمه بالمدارس الخاصة فتقول: (أفضل أخذ إجازتي في شهر رمضان وفى بعض الأحيان يرفض المدير الأمر فلا أجد أمامي خياراً سوى الإجازة (بدون مرتب) وذلك لاستحالة العمل بهذه المهنة الشاقة طوال الشهر، ولم يسبق لي العمل في رمضان أبداً ولا أفكر في ذلك).

السوداني

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *