زواج سوداناس

هذا هو (السوداني) ياهؤلاء



شارك الموضوع :

*بالامس تناقل البعض عبر الاسافير مقالاً نُسب الى كاتب خليجي سخر خلاله من السودانيين ووصفهم بـ(المعقدين نفسياً)، واشار كذلك خلال مقاله الى ان (السوداني) مصاب بـ(عقدة انتماء) فهو حائر بين الانتماء الى (العرب) او الافارقة.!
* الكاتب كذلك وصف شخصية (السوداني) بالغريبة، واضاف ان (السوداني) يحاول دوماً إثبات (عروبته) للعرب، ويعمل جاهداً على ذلك ولو كلفه الامر سرد نسبه وذكر شجرة عائلته (صفقة صفقة)-والتعبير الاخير من عندي-.
*اولاً..وقبل كل شئ..دعوني اسأل ببراءة..لماذا لم يتضمن ذلك المقال اسم الكاتب.؟
*في هذه الحالة يصبح للامر وجهان، اولهما ان المقال (مضروب) ولم يقم بكتابته كاتب خليجي او غيره، والوجه الثاني انه يمكن ان يكون مقالاً لكاتب خليجي رفض ان يضع اسمه عليه، وبالتالي يصبح الرد على مثل ذلك (الجبان) امراً مرفوضاً البتة.
*ثانياً..ماسأخطه هاهنا عبر هذه المساحة لايمت لذلك المقال (المتبرج) بصلة، لكنه سرد واقعي وحقيقي لشخصية (السوداني)، واتمنى من كل قلبي ان تصل الى (الخليجيين) و(الافارقة) وغيرهم، على الاقل ليستفيدوا من هذا التحليل في حال ارادوا الكتابة عن الشخصية السودانوية.
*(السوداني) يااعزائي غير مكترث اطلاقاً بأن يصنف ضمن العرب او الافارقة، بالعكس، العرب والافارقة هم من يسعون دوماً الى جذب (السوداني) الى إجندة (هوياتهم)، وذلك بسبب التميز والذكاء والجهد الذى يبذله (السوداني) في العمل، الامر الذى يجعله مطلوباً وبشدة-خصوصاً في دول الخليج-، لذك فهو لايبحث عن (إلتصاق جبري) بقدر مايبحث عن مايجعله (سودانياً) تضرب الامثال بأمانته وذكائه وبذله في عمله.
*(السوداني) ياهؤلا ليس مهموماً على الاطلاق بأن يصنف ضمن العرب او الافارقة، بالعكس، الاطراف الاخرى هي المهمومة جداً بالشخصية السودانية والتى تشاهد تلك الاطراف في ملامحها الكثير من مكملات (النواقص الذاتية) لها، لذلك فالإستعانة بـ(السوداني) في كل شئ تكون بغرض (سد ذلك النقص)، ولاتأتي من باب (الشفقة او العطف او المجاملة).
*(السوداني) يجد نفسه كل صباح متناولاً عبر مقالات الكتاب الخليجيين وغيرهم، سواء بالمدح او الذم، لكن هل وجدتم يوماً ما مقالاً سودانياً يتناول الشخصية الخليجية او الافريقية ويقوم بتحليلها او الاشارة اليها..؟..بالتأكيد لا…وهذا يعني ان الإهتمام بـ(السوداني) اكبر بكثير من إهتمام (السوداني) بالآخر، وفي هذا تفنيد واضح لعبارة: (السودانيين يحاولون ان يكونوا عرباً بأي طريقة).!
*لن اتحدث عن صفات (السوداني) فيما يتعلق بالامانة والشهامة والجسارة والبسالة، فالامر معلوم لكل مشكك، اما تجاهل تلك الصفات والتركيز مع السوالب فهو يعود وبشكل مباشر لعدم القدرة على مجاراة تلك الصفات، وبالتالي يصبح الامر تماماً مثل المثل السوداني الشهير:(المابتلحقو…جدعو).!
شربكة:
*نحن شعب (يعتز) بلونه الاسود و(يحترم) بقية الالوان.!
شربكة ونص:
*نحن شعب نحب الجميع…عرباً وافارقة…لكننا ضد التقليل من الشأن، وضد محاولة إسقاط عيوب الآخرين علينا، ومسحهم لأصابعهم المتسخة على جلبابنا الناصع البياض.
شربكة ونص وخمسة:
*عدم إدراج كاتب ذلك المقال لأسمه يوضح جلياً مدى (عدم الاقتناع) بما خطه يراعه، فهل وجدتم يوماً مقالاً سودانياً (بلا هوية).؟..(ربما نعود).

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        محمد الفاتح عبد الجليل احمد حميدان

        بسم الله الرحمن الرحيم
        المقال الذي ذكرته للصحفي الخليجي موجود باسمه وكثير من السودانيين ردو عليه وافحموهو والقموهو حجرا
        اري ان كل من يريد ان يلمع او يريد الشهرة يتناول امر السودان .
        لعدة اسباب خاصة الاخوة العرب اولاً لا يستطيع عربي ان ينتقد حكومته ولا شعبه لخوفه الشديد من البطش والتعذيب والتنكيل
        اليكم امثلة كثيرة علي ذلك وقصص لملوك وامراء ينكلون بشعوبهم من حكام العراق وسوريا والسعودية وليبيا الكل جبان وشديد الخوف
        المصري يربي لحيته وعند العودة يحلقها خوفا , السوري لايتجراء ان يتحدث عن الاسد وهو ميت ؟ السعودي يلتفت يمني ويسري وهو يتحدث سباب لا نقد ولا سياسة الخليجي الكل يخاف ان تسحب الجنسيه منه , هؤلاء هم العرب لذا يجد ان كان صحفي اسهل امر له التحدث عن السودان , ومعروف عن السودان والسوداني نقده للكل دون خوف ويظن البعض ان اهل السودان طيبيين ولا يملكون القوة للرد ولكن هذا كله يطلقه جبناء خلف الكي بورد ومن لهم خلافات مع الحكومة القائمة , وهناك من لا يفرق بين السودان والحكومة القائمة ومعارضته للنظام . وهناك من له هوي وغرض ( اقول للجميع تنافسوا وعمروا الاخرة خير لكم من الدنيا الدنيا حياة منتقل والاخرة هي الحيوان ولكن اكثر الناس لا يفقهون

        الرد
      2. 2
        ود النور

        وفيت و كفيت يا محمد الفاتح….

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *