زواج سوداناس

بالفيديو: حفل زفاف الشيخ “القرضاوي” من مغربية تصغره بـ30 عاماً



شارك الموضوع :

تداولت الصحافة الإلكترونية المصرية والمغربية ومواقع التواصل اليوم فيديو يعود تاريخه إلى سنة 2013 تاريخ زواج الداعية يوسف القرضاوي للمرة الثالثة، ويتعلق الأمر بالمناضلة بحزب العدالة والتنمية المغربي “عائشة لمفنن” التي تصغره ب37عاما.

والملفت للانتباه في هذا الفيديو هو وجود عدد كبير من أطر حزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة المغربية منذ تشرين الثاني/نوفبر 2011، وأبرزهم عزيز الرباح وزير التجهيز في الحكومة الحالية وعبد الرحيم الشيخي رئيس حركة الإصلاح والتوحيد عبد الله بوانو رئيس فريق حزب العدالة والتنمية بالبرلمان ومحمد أكنتيف مستشار بأحد الدواوين الوزارية.

وطفا هذا الفيديو من جديد إلى السطح بعد خبر الزواج السري لصحفي الجزيرة أحمد منصور أيضا من إحدى عضوات حزب العدالة والتنمية، وبشهادة أسماء وازنة بداخله.

 

اضغط هنا لمشاهدة الفيديو على قناة النيلين

 

اليوم السابع

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


7 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        سوداني

        شيخ طاعن فى السن ولسه جارى ورا متع الدنيا عجيب امر البشر مافى قناعه ويقين

        الرد
      2. 2
        المحايد

        قيل عندما توفت زوجة الإمام مالك رفض اخذ الجثمان حتى يتم عقد زواجه على امرأة أخرى فتعجب الناس كيف الإمام مالك هل هو شهوانى لهذه الدرجة فقال لهم انأ لا اضمن أموت بعدها مباشرة لا أريد أن ادخل في زمرة أشرار موتاكم عزابكم و ليس في الشرع ما يمنع ذلك و لنا جار عليه رحمة الله عندما كان عمره 95 سنة تزوج وهو ضرير و مشاء الله خلف ولدين الآن شباب صاروا سند لوالدتهم.

        الرد
      3. 3
        سونا

        الغريب شنو في مشاركة اعضاء الحزب في حفل الزواج؟

        الرد
      4. 4
        الدولة الاسلامية باقية وتتمدد

        على الحركة السلفية السنية في الانضمام لرجال الدولة الاسلامية ..ولو عايزة يا سلفيين سنيين انكم تراهنو على السودان تنظمو صفوفكم من الاخوان المسلمين الجبهجية المنافقين الدخلو فيكم بالجملة والقطاعي وتعلنوا الانضمام والبيعة لللدولة الاسلامية الدخلت اصبعها في عين امريكا واسرائيل وروسيا واوروبا وكل ملل ونحل الكفار ومنافقي قريش والعرب والعجم وورتهم الله واحد والنجوم نهاررر – هوي يا ناس الحركةا لسنية السلفية لازم تتسلحوا كويس لانو الحركة الشعبية اللادينية ما احسن منكم ولا (جيش اولاد راشد – الرشايدة) ولا اولاد دارفور ارجل منكم …والله الاخوان المسلمين ديل منافقين لدرجة ما بتعرفوها ..البشير والترابي هم الاخوان المسلمين المسؤلين من الخراب الكبير والمشين الحصل للدين والاخلاق في السودان من 1989-2015 والترابي دا اكبر المنافقين لانه من 1964 رهن السودان لتبعية الذليلة لايران الشيعية الملحدة والاخوان المسلمين الوجه التاني من الشيعية الملحدة …هم احقر وانجس من ينفذ برنامج البنك الدولي والراسمالية الاحتكارية الدولية والمشروع الامبريالي الصهيوني في المنطقة الخصخصة والجرعات..وافقار المسلمين في السودان وهم عايشين في النعيم المقيم ..
        يا الحركة السلفية السنية لازم تخلوا الليونة والامان لناس الخوان المسلمين والله ديل يسلموكم امريكا والعدو جهار نهار بتهمة انكم من الدولةالاسلامية في السودان عشان كدا اسحن ليكم من اسع تعلنوها مدوية الانضمام لصفوف الدولة الاسلامية .. الاخوان المجرمين ما عندهم دور تاني ولا الصوفية ولا الشيعية ولا الحركة الشعبية الملحدة ولا الاحزاب المعتدة كلو انتهت صلاحيتو الساحة الآن في السودان جاهزة لاستقبالكم انتم بس في حالة واحدة ح تنجحوا إذا انضموا للدولة الاسلامية انضمو بمختلف الوانكم وقبايلكم وجهاتكم وانسوا حكاية دا عب ودا سيد ودال ود بلد ودا غرابي ودا جنوبي والله وتالله الدولة الاسلاميةهو الوحيد القادر على توحيدكم وعزتكم ومنتعكم ومستقبلكم القوي… انتهى زمن الميرغني والمهدي والترابي والبشير والشيوعية والبعثية والناصرية والاشتراكية والصوفية والاخونجية والكيزانية إلى الابد في السودان واليوم ح تشرق شمس الدولة الاسلامية على انقاض العثالة الذين عبدوا الشيطان طوال عمرهم …..
        تكوين جيش الدولة الاسلامية من المسلمين السودانيين
        تكوين المحكمة الشرعية العليا
        جعل منطقة السودان تحت ولاية الحبشة
        سحب البساط من تحت الكيزان والاخوان وبني علمان وشوعيان بقوة السلاح والجهاد
        تطبيق الشريعة الاسلامية كما انزلها الله بلا نفاق ولا مهادنة ولا مراعاة للكفار
        ستعادة علم العقاب راية النبي ص والشعار الحالي للدولة الاسلامية

        ركزوا على دول اليمن والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين والخليج وسيناء والجزائر وليبيا والمغرب ونيجيريا ومالي والنيجر وفكنا من امريكا وبرطانيا وفرنسا ودول الاتحاد الاوروبي الراسمالية والمعاقة بي ولاية الفقيه”الصهيونية”…

        الرد
        1. 4.1
          ahmed fahad

          داعش معناها:-
          د: دولة
          ا: اللوطيين
          ع: العاهرات
          ش: الشواذ

          الرد
      5. 5
        الصريح

        اقول يا بتاع الدولة الاسلامية … انقلع بس خلى عنك الخرطى الفاضى …

        الرد
      6. 6
        الدولة الاسلامية باقية وتتمدد

        إن الدين عند الله الإسلام . اول شيء دا الأساس
        ما في حاجة اسمها مناهج فكرية إلا اذا كنت تقصد منهج الاخوان المنافقين لأنو منهجهم وضعي ما من الله وبالتالي زيو وزي أي منهج شيوعي أو بعثي أو قومي أو وطني او اشتراكي وضعه بشر يمرض ويموت وما من الله وما هو منزل يعني لا فكرته صحيحة ولا تطبيقه بكون صحيح لانو ح ينحرف عن الدين عند الله الاسلام بغض النظر عن انو المنهج الوضعي دا حقق مكاسب دنيوية زي روسيا الملحدة وامريكا الداعرة أو الصين الوثنية لانو حياة الانسان في الارض الله خلقو عشان العبادة له ما للشيطان
        وبالتالي إذا في مهدية مدعين في السودان شالو الفكرة بتاعت المهدي واستبعدو بينها الناس في السودان أو في (امير غني) جاء من بره السودان على اهله ومثل فيها انو من بيت النبي ومن اهل البيت وغش الناس وكون الثروات والسلطات في يده أو ظهرو شيوعين ملاحدة مع النميري وعملو فيها انهم ح يساو بين الناس في الفقر والغني وح يعملو عدالة اجتماعية من غير الاسلام أو هتفوا وهللوا اخوان منافقين استغلوا الاسلام عشان الدنيا دا ما معناه انو الاسلام ما دين صحيح أو باطل أو مفروض الناس تتجاوزو وتمشي لمنهج ارضي لا ومليار لا ودونها الدم دا اذا يحصل لانو ربنا الخلق الناس قال إن الدين عند الله الاسلام يعني ما في أي منهج تاني ارضي أو سماوي معترف به كفكرة وتطبيق غير الاسلام .. يعني ما معنى انو الاخوان المنافقين يكرهونا الاسلام عشان هم فشلوا تحت رايته وباسمه لا ومليار لا لانو الاسلام عندو رجال ح يظهرو فجأة رغم على انفكم وانتم ح تكونوا جالسين تحت (الراكوبة) دي سنين تاني تكتبوا وتنظروا .. ح يظهروا للاسلام رجال يطبق الاسلام كما نزل وما ح يخافوا من مجتمع دولي ولا من مجتمع روسي ولا امريكي او عربي … اسلام وبس وبالقوة وغصب عن العالم كله ودا ح يكون في العالم كله ابتداء من الدول العربية البسمو نفسهم مسلمين يؤمنوا ببعض الاسلام ويكفروا ببعض … صبر بس.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *