زواج سوداناس

“هيثم مصطفي”: رمضان شهر عبادة لكن حاجة الفريق تتحكم



شارك الموضوع :

اللعب في رمضان كان في السابق يمثل هاجساً كبيراً للكرة السودانية، وذلك بسبب إصرار اللاعبين على أداء المباريات وهم صائمون.. وفي الآونة الأخيرة أصبحت أنديتنا تخوض مبارياتها خلال أيام الشهر الكريم وبأوقات مختلفة.. فالهلال بارى مازيمبي الكنغولي بالكنغو في منتصف نهار رمضان ورفض اللاعبون الإفطار للمباراة، وأمس (الجمعة) يخوض المريخ مباراته في الثانية عشرة ليلاً لتستمر حتى الساعات الأولى من صباح اليوم.. (المجهر) أجرت استطلاعاً مع لاعبي القمة (هلال/ مريخ) عن تفاصيل اللعب في نهار رمضان والجدل القائم حول إفطار لاعبي الكرة أثناء المباريات.. فإلى المضابط..
(1)
لاعب الهلال والمريخ السابق وأهلي شندي الحالي الكابتن “هيثم مصطفى” يرى بأن اللعب في رمضان صعب على اللاعبين، وبما أن الشهر الكريم مخصص للعبادة يعتقد بأنه من الأفضل على القائمين على أمر الكرة إيقاف اللعب أيام الشهر الكريم، مشيراً إلى أنه شخصياً كان قد اتخذ  قرارا سابقاً بأن يتوقف عن ممارسة الكرة في الشهر الكريم نسبة لاجتهاده بقراءة القرآن والاعتكاف، لكن نسبة لحاجة الفريق “استجبت لندائه ولعبت خلال الشهر الكريم”، وأضاف إن ممارسة الكرة في شكل مباريات تنافسية صعب ويستهلك طاقة كبيرة “وأنا كنت أرفض أنا أفطر في رمضان”.
(2)
فيما قال نجم وكابتن المريخ “أحمد” إن برمجة المباريات في رمضان مرهقة لهم كمحترفين، لكن لاعبي المريخ الأبطال عودوا الجماهير بأن يلعبوا دون أن يتأثروا بالصيام، متخذين من المباريات التي تجرى في رمضان خاصة الأفريقية معركة يستخدمون فيها الأسلحة كافة لكسبها، وأضاف إنه حضر لمعسكر المريخ قبيل التوجه للجزائر، مطالباً إياهم بالفوز في هذه الأيام المباركة من العشر الأواخر وإهدائها لشعب وجمهور المريخ.
(3)
المدرب العام لفريق المريخ “محسن سيد” برر بأن اللعب في الأجواء الرمضاينة تقتضيه ظروف محددة لا مفر من مواجهتها خاصة المباريات الأفريقية وإن دعت الضرورة لأدائها في العيد، واسترسل قائلاً:  (لطالما كان يقيني بأن نجاحاتنا تكمن في إيمان اللاعبين بالمشاركة في رمضان).
د. “عمر إسماعيل” اختصاصي علم النفس عدّ أمر عدم موافقة اللاعبين بالإفطار في نهار رمضان شيئاً نفسياً، ولابد من البحث عن فتاوى تتيح للاعبي كرة القدم اللعب في نهار رمضان خاصة في المباريات المهمة والبطولات التي تجري أحداثها بالشهر الكريم.

 

المجهر السياسي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *