زواج سوداناس

درب السلامة للحول قريب… حوادث ما قبل الإفطار…تفاصيل الموت بـ(إاشارة).!



شارك الموضوع :

اعلنت شارات ضبط الوقت عن اقتراب موعد الافطار الذي لم يتبق منه سوى دقائق معدودة.. شوارع مزدحمة بالعربات المكدسة في كل الاتجاهات والمارة الذين يتبارون لحجز مقاعد لهم في المركبة وسائقوها يتوسطون الاسلفت وقوفا عليه ضاربين بقوانين المرور عرض الحائط..اصوات عالية تضج بالمكان هنا وهناك منها من يتزمجر وصوته يعلو بالصياح تجاه سائق آخر يقف امامه على ذات المسار، وآخر يطلق بوق سيارته عاليا حاثاً رفيقه في الطريق بافساح المجال وتخطي الشارة الحمراء وعدم انتظار الشارة الخضراء، لتأتي العواقب وخيمة والاضرار جسيمة نتيجة السرعة الزائدة والتخطي وعدم الالتزام بالقانون.!
حسم الفوضى:
المشهد اعلاه هو ما يحدث يوميا في شوارع العاصمة المثلثة، وتحديدا عند الدقائق الاخيرة لوقت الافطارحيث يختلط الحابل بالنابل ويحتد البعض وتشتد وتيرة الغضب و(ضيق الاخلاق) والتلفظ ببعض الالفاظ النابية التي لا تتناسب مع فضيلة الشهر الكريم، في الوقت الذي يتم فيه توزيع عدد كبير من رجال المرور في عدد من التقاطعات الكبيرة لحسم الفوضى والتجاوزات المرورية التي تحدث من البعض لتسير الامور على افضل حال.
الركاب السبب:
حول الموضوع تحدث لـ(السوداني) في هذا الجانب سائق الهايس العم الفاضل ابو القاسم قائلا: (السبب الرئيسي في التسابق وتجاوز الشارات هو الراكب الذي يكون قد تبقى من وقته القليل ويريد أن يلحق مائدة الافطار فيطلب منا السرعة، ورغما عن ذلك نفعل ما بوسعنا وان يكون هناك تجاوز بين الفينة والاخرى وفي التقاطعات الصغيرة فقط ونعلم جيدا أن هذا في حد ذاته خطر على الراكب وسائق المركبة و لكن لا نحبذ ذلك من اجل السلامة).
حفاظا على الارواح:
في الوقت الذي خالفه الرأي كل من السائقين ابو بكر الفاتح وخالد عبدالله اللذين اكدا انهما اكثر حرصا على سلامة الراكب مهما كانت الاحوال والظروف وان اضطرا للافطار في الشارع و انهما لا يرضخان لطلب المواطنين لهم بالسرعة الشديدة للحاق بالافطار وان تطلب الامر التوقف في الشارع لتناول الافطار، موضحين أن (العجلة من الشيطان) وان خبرتهم في هذا المجال اكثر من اربعين عاما ولا زالوا يلتزمون بالقواعد المرورية حفاظا على الارواح.
سجن وغرامة
في الوقت الذي قال فيه عدد من رجال شرطة المرور إن الالتزام بقانون المرور من صميم عملهم، والهدف منه هو سلامة المواطن من الحوادث المأساوية التي اصبحت تتكرر بصورة لافتة فترة ما قبل الافطار والتي تعرض الكثيرين للخطر وذلك بتخطي الاشارات والتي بسببها اجاز المجلس التشريعي عقوبات صارمة لقانون المرور لولاية الخرطوم في المخالفات المرورية التي تحدث والتي تصل الى السجن (24) ساعة لمن يتخطى الاشارة الحمراء والغرامة مائة جنيه، موضحين انهم دائما ما يوجهون مستخدمي الطريق للالتزام بالقانون المروري.

السوداني

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *