زواج سوداناس

وزير النفط يصدر موجهات صارمة لانسياب المواد البترولية



شارك الموضوع :

دفع وزير النفط والغاز د.محمد زايد عوض، بعدد من الموجهات الصارمة التي تسهم في تسهيل انسياب المواد البترولية لمناطق الاستهلاك بولايات البلاد المختلفة لاسيما سلعة الجازولين، معلناً الالتزام بتوفيرها وتوزيعها لمواقع الاستهلاك بصورة سلسة ودقيقة.

وقال زايد لدى استدعائه يوم الإثنين، بمكتبه لجميع شركات توزيع المواد البترولية، إن المحروقات النفطية تشكل أهمية كبيرة لارتباطها بمتطلبات الحياة اليومية. وناقش الاجتماع في حضور وزير الدولة ووكيل الوزارة، انسياب سلعة الجازولين بالصورة المطلوبة للمواطن والقطاع الصناعي والزراعي والقطاعات الأخرى.

وشدد الاجتماع على الحد من عمليات التهريب وعدم استحواز حصة قطاع على حساب قطاع آخر ووقف التعبئة في المواعين غير المصرح بها مثل البراميل وباقات البلاستيك إلا في حالة الاستثناءات لبعض الجهات وفق تصريح من الوزارة في بعض محطات الخدمة.

ودعا الوزير الشركات للعمل على زيادة رقابتها على وكلائها في التوزيع ومراعاة مواقع الخدمة بحسب التوزيع الجغرافي للاستهلاك ونقل وتوزيع حصص الولايات من المحروقات النفطية حسب الاستهلاك لكل موقع.

رقابة ومحاسبة

الوزير دعا المواطنين بالتبليغ الفوري عن أي محطة وقود تقوم بتعبئة أي نوع من أنواع التعبئة الخارجية سواء كانت تناكر أو براميل حتى يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة

وشدد الوزير على أن الوزارة لن تتهاون في سحب التراخيص من الشركات التي تخالف الضوابط المعمول بها في توزيع المشتقات النفطية، وأشار إلى أن الوزارة تعطي أولوية قصوى لنجاح الموسم الزراعي عبر توفير الكمية المطلوبة من الجازولين.

وأكد الوزير أن الوزارة ضخت في الفترة الماضية كميات زيادة عن المعتاد بنسبة بلغت 201% لتغطية احتياجات الموسم الزراعي في الولايات المختلفة، كما دعا المواطنين بالتبليغ الفوري عن أي محطة وقود تقوم بتعبئة أي نوع من أنواع التعبئة الخارجية سواء كانت تناكر أو براميل حتى يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة.

من جانبهم، أكد ممثلو شركات التوزيع التزامهم التام بموجهات وزارة النفط والغاز في توزيع المواد البترولية لاسيما الجازولين وزيادة حجم الرقابة للحد من ظواهر التهريب من بعض محطات الخدمة.

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        فضل الله بله

        بعد تجربة دامت كم وعشرين سنه ما قادرين تعملوا كنترول علئ توزيع مشتقات البترول والله فشل داخلو فساد فقط ما اكثر تعالو نسال قبل عشرين سنه كم عدد الشركات البتعمل في مجال التوزيع كم عدد مواعين التخزين كم عدد الخطوط الناقله وكم عدد التناكر الناقله وكم عدد المصافي وكم كمية النقد المتوفر في الخزينة طيب احسن اول ولا الان اذا كان زمان يوجد شح كانت هناك اسباب ام اليوم فالاسباب غير مبرره عدم قدره في التحكم فقط

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *