زواج سوداناس

السودان يحذر من الإدلاء بأي معلومات تشوش على الرأي العام بشأن سد النهضة الأثيوبي



شارك الموضوع :

حذرت اللجنة الوطنية الفنية لدراسة آثار سد النهضة الأثيوبي على السودان من إلتباس في بعض المعلومات أوردتها صحف على لسان خبراء حول ايجابيات وسلبيات السد، مشيرة إلى استراتيجية الملف وتأثيره على الأمن القومي السوداني، وضرورة تحاشي التشويش على الرأي العام.

ويقع سد النهضة الأثيوبي على النيل الأزرق، على بعد حوالي 20 كلم من حدود السودان، وتبلغ سعته التخزينية 74 مليار متر مكعب، وينتظر أن يولد طاقة كهربائية تصل إلى 6000 ميغاواط، ويتواصل تشييد السد وسط مخاوف سودانية ومصرية من تأثيره على حصتهما في مياه النيل.

ووجهت اللجنة الوطنية الفنية لدراسة آَثار سد النهضة على السودان في بيان توضيحي، الخميس، الخبراء السودانيين المتداخلين في موضوع السد بـ “الاستمساك بأخلاقيات المهنة الهندسية والاستبصار بالعلم والدراسة والالتزام بالنهج العلمي وأن تكون الآراء المقروءة في هذا الشأن تستند على دراسات علمية موثقة”.

وبررت اللجنة طلبها بأن الموضوع استراتيجي وله تأثير على الأمن القومي السوداني، وكما له علاقة بالحفاظ على الموارد المائية ما يتطلب تحاشي تشويش الرأي العام تجاه منافعه الإستراتيجية والقومية لهذا المورد المهم.

وقالت اللجنة إنها “ترحب بالتداول المفتوح في مختلف الوسائط حول الموضوع لكنها لاحظت أن هناك التباساً في بعض المعلومات التي وردت في الصحافة أخيرا بشأن إيجابيات وسلبيات السد”.

وأكدت اللجنة الوطنية لدراسة آثار السد في بيانها أن أثيوبيا التزمت بتنفيذ التوصيات المتعلقة بسلامة السد وأدخلت كل التعديلات التي أوصت بها لجنة الخبراء العالميين لتصميم السد تعزيزا لمعاملات السلامة، كما أوصت بإجراء دراسات تفصيلية بواسطة مكاتب استشارية عالمية لموضوعي الموارد المائية والبيئة.

ونوهت إلى اختيار مكتبين استشاريين من فرنسا وهولندا لعمل الدراستين المطلوبتين بعد سلسلة من الإجراءات، موضحة أن نتائج هاتين الدراستين يرجى منهما تحسين معاملات ملء السد وتشغيله لإعطاء أحسن النتائج بأقل الأضرار.

وقالت “وهي بذلك لا ترتبط بالاستمرار في بناء السد حيث أن موضوع تعديلات اللجنة المتعلقة بالتصميم قد تم حسمها في لجنة الخبراء”.

وأوضحت اللجنة أن أي مشروع مائي من الطبيعي أن تكون له إيجابيات وسلبيات، مشيرة إلى أن مهمتها التي أنشئت من أجلها هو الوصول عبر أسس علمية لسلبيات وإيجابيات المشروع والتوصية للجهات المختصة للاستفادة من الإيجابيات وتلافي السلبيات المتوقعة.

وتابعت “إن الدور الأساسي للجنة الوطنية ينحصر في تعظيم الإيجابيات والعمل على تلافي أو تقليل السلبيات في سد النهضة”.

وشكلت اللجنة الوطنية الفنية لدراسة آثار سد النهضة على السودان منذ أكثر من عامين وتتكون من 21 عضواً يمثلون 11 جهة رسمية و4 مراكز بحثية، كما تضم مجموعة من الخبراء والعلماء في مجالات مرتبطة بالموارد المائية من بينهم ثلاثة وزراء مياه سابقين وأثنين من وكلاء وزارة الري السابقين.

وتم إنشاء أربع لجان فرعية مختصة لتقوم اللجنة الوطنية بمهامها الفنية، تضم كل لجنة 7 أعضاء يمثلون 5 جهات وطنية تشمل: الموارد المائية والهايدرولوجي، المياه الجوفية، هندسة وسلامة السد، والجوانب البيئية والاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى مساعدين للجان الفرعية من الخبراء والباحثين.

وأوصت لجنة خبراء وطنيين من مصر والسودان وأثيوبيا، في 22 سبتمبر الماضي، بإجراء دراستين إضافيتين حول سد النهضة، الأولى حول مدى تأثر الحصة المائية المتدفقة لمصر والسودان بإنشاء السد، والثانية تتناول التأثيرات البيئة والاقتصادية والاجتماعية المتوقعة على مصر والسودان جراء إنشاء السد.

وقال بيان اللجنة الوطنية لدراسة آثار سد النهضة على السودان إن اللجنة بدأت أعمالها قبل أكثر من عامين عبر لجانها الفرعية بعمل دراسات تشمل سلامة السد والموارد المائية والمياه الجوفية والجوانب البيئية والاقتصادية والاجتماعية والري الفيضي، التي ستقوم بها المكاتب الاستشارية العالمية للوصول للتقييم الكمي للإيجابيات والسلبيات في المشروع.

وأبان أن ذلك يأتي تمهيداً لرفع رؤية وطنية للاستشاري العالمي أثناء إجراء دراساته وليتمكن الجانب السوداني من تقييم نتائج دراسات المستشارين، كما تابعت اللجنة الفرعية لهندسة وسلامة السد تنفيذ التوصيات المتعلقة بالتصميم ميدانيا في موقع إنشاء السد وبصفة دورية، إضافة إلى دراسات أخرى تتعلق بالملء والتشغيل الأمثل للسد والآثار البيئية المحتملة.

وأشار إلى أن دول السودان ومصر وأثيوبيا ارتضت التشاور الودي كسبيل أوحد للاستفادة القصوى من المشروع لمصلحة شعوب المنطقة وإزالة الشواغل التي يمكن أن تتعلق بإنشاء وتشغيل السد.

يذكر أن الرئيس السوداني عمر البشير والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الأثيوبي هايلي ماريام ديسالين كانوا قد وقعوا بالخرطوم في مارس الماضي، على وثيقة إعلان مبادئ سد النهضة، تمهيدا للتفاوض على التفاصيل المتعلقة بالسد العملاق.

وأضاف البيان أنه كونت لجنة من خبراء عالميين مرموقين في مجالات سلامة السدود والموارد المائية والبيئة من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وجنوب أفريقيا، مع تمثيل الدول الثلاث، وأكملت اللجنة مهامها بعد زيارات ميدانية لموقع السد ورفعت توصياتها في مايو 2013 بعد عام ونصف من التمحيص والدراسة والإطلاع على كافة تصميمات ووثائق دراسات السد.

وأفاد البيان أن اللجنة أدارت حوارات علمية مع المستشارين والمقاولين واللجان المختصة ونفذت مهاما علمية عبر لجانها المختصة في مجالات مثل الجيولوجيا وأساسات السد.

وتتكون لجنة الخبراء من 6 أعضاء محليين “اثنين من كل من مصر والسودان وأثيوبيا”، و4 خبراء دوليين في مجالات هندسة السدود وتخطيط الموارد المائية، والأعمال الهيدرولوجية، والبيئة، والتأثيرات الاجتماعية والاقتصادية للسدود.

سودان تربيون

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


7 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        سلام

        اهم حاجة ضد مصر لان مصر ضد السودان

        الرد
      2. 2
        صلاح عمر

        الغريب ان السودان يدافع عن هذا السد اكثر من اثيوبيا بالرغم ان خطر انهيار السد عالي جدا وان كل الدراسات السودانيه دلت علي ذللك علشان كده المصرين قبلوا بالسد لان في حال انهياره حيجرف كل السدود السودانيه وتكون المياه كلها لمصر اما اثيوبيا فسوف تتوسع في الاراضي الخصبه السودانيه في النيل الأزرق والقضارف ، طبعا سينهار السودان لان ٧٠٪ من السكان علي النيل الذي اثبتت الدراسات ان مستوي ارتفاع الماء في الخرطوم سيكون ١٥ متر وانقلا ٩ أمتار
        لذللك لايردوا ان يتحدث احد وكانهم ليسو سودانيين ولايهمهم امر السودان

        الرد
      3. 3
        سلام

        يا صلاح عمر اين هذه الدراسات السودانية
        هات منها ثلاثة دراسات حتى تستقيم جملتك لغويا على الاقل

        الرد
      4. 4
        هاشم

        كفايه غبينة نيفاشا!
        مما بصرني به التداول المفتوح حول هذا الموضوع، عدم الدقه المعرفيه لحكومتنا وهي تستند على جزئية أن قيام السد سيقضي على المشاكل التي تسببها الفيضانات. في حين أن العﻻج بكل بساطه هو اﻹبتعاد عن مجرى النهر وليسإقمة سد.
        أيضا أوضح التداول المفتوح والذي تحذر منه الحكومه أن ﻷثيوبيا الحق في إغﻻق السد لمﻷ البحيره وتكتفي بإخطار السودان، دون أن يكون للسودان الحق في الموافقه أو الرفض أو مجرد التنسيق. إنما مجرد رساله في التوقيت الذي يشاءوون بأنهم أغلقوا النهر ووقت ما تتملي البحيره يفتحوهو.. ر

        الرد
      5. 5
        بني شنقول

        مادهي السودان في هذا الزمان السودانيون كانوا من أزكي الشعوب الان صارو ذيليين حتي للاحباش الاوباش
        صرخنا لكم حتي بحت أصواتنا الاحباش ناس احتلوا هذه الارض التي تبني عليها السد ايام الإنجليز حاكمين السودان ومصر وعند الاستقلال نسي السودانيون بالمطالبه بارضهم وهي الارض التي تعرف ببني شنقول هذه ارض سودانيه صرفه وقاطنيها الأصليين هم السودانيين الأصليين من الفونج والبرتا والقمز والوطاويط وهم نتاج تزاوج السكان الأصليين من البرتا والقمز مع الوافد الشمالي من قبل دولة الفونج نعني بالشماليين الدناقله والمحس والركابيه والجعليين والشوايقه و البديريه وحتي دارفور والنوبه وأي قبيله من قبائل السودان الكبير
        الاحباش ياساده سرقوا ارض بني شنقول بالليل وسرقوا ثرواتها نهارا والآن هم والصهاينه يبنون عليها سدا للقضاء علي السودان نهائيا بالفناء الحبش سرقوا الارض واسترقوا اَهلها السودانيين والآن يبنون عليها السد ببصمة راس دولة السودان ومصر ولا حتي حد يسال عن حقوق شعب بني شنقول الذين يقتلون ليل نهار ويسجنون ويعذبون لعشرات السنين وينفون من ارضهم ويستبدلون بشعوب اثيوبيا الآخري هذا السد ان لم يقتل شعب السودان عطشاً سوف يفني شعب السودان غرقا في كلا الحالتين ليس من مصلحة السودان في شيء
        حتي وقت قريب اثيوبيا لا تملك وثيقه رسميه واحده لحفر بئر ماء في بني شنقول لكن بعد توقيع البشير والسيسي ملكت اثيوبيا كل شي حتي السودان ومصر صارتا تحت رحمة الاحباش او بالاحري تحت رحمة الصهاينه لان من يقومون بتمويل وبناء وإدارة السد هم الصهاينه في الاحتفال الذي زاره الرييس البشير من كان في مقدمة استقباله انهم شعب بني شنقول في مدينة اصوصا خرجو بالثوب والمركوب والجبه والسكين والطاقيه الحمراء وبالشلوخ وبالشموخ السوداني وخاطبهم الرئيس بدون مترجم وهم حتي الان يشجعون الهلال والمريخ والمورده
        انتبه يا شعب السودان
        شعب بني شنقول الان يفقع الاحباش اعينهم لأنهم يرفضون مبارحة ارضهم ليبني عليها السد ومن وافق رحل الي مناطق بارده في أعالي هضاب اثيوبيا ليموتوا بردا والباقي غرقوا ليكونو مقدمه لغرف السودان
        أيها الشعب السوداني هولاء بني جلدتكم يخاطبون فيكم سودانيتكم وعروبتكم وافريقيتكم وإسلامكم ان تفعلوا شي واحد اوقفوا دعمكم للاحباش علي حساب حياتهم علي حساب ارضهم اوقفوا جمعكم مع الاحباش الحطب الذي يحرقهم بهم الاحباش ليل نهار
        شعب بني شنقول ان الاحباش قد اشتروا عشرات الصحفيين السودانيين عشرات الكتاب السودانيين عشرات الأكاديميين من ضعاف النفوس بحفنات من هذه الدنيئة علي حساب السودان بصفه عامه وبني شنقول بصفه خاصه
        للاحباش حقد قديم علي السودان ووجدوا سد النهضه للثار
        الاحباش يحقدون علي السودان لان دولة الفونج هي التي قضت علي مملكة أكسوم عندما نوت أكسوم لغزو سنار
        المهديه ذبحت ملك الاحباش كما العنزه عندما أعدو لغزو ام درامان
        الأحباش يحقدون علي السودان لأنهم يعتقدون اعتقادا جازما ان السودان من فصل اريتريا منهم
        اللاحباش درسوا نفسية السودانيين ان العنف لا بشي مع السودان فاستُخدموا الدبلوماسية الناعمة مع السودان بناتهم في كل بيت الان في السودان في كل مكتب حتي مكتب الرئيس لا احد في افريقيا يتفوق علي الاحباش في الجاسوسية
        كل الأوراق السياسية من حكومه الي معارضه وحتي الجنوب ملفات مفصله علي رفوف الاحباش كل عورات السودان معروفه بالتفصيل للاحباش وبالتالي الصهاينه ارتباط اثيوبيا بالصهاينة ارتباط الطفل بمشيمة أمه ما دهاك يا سودان لماذا تخلفت أمنيا
        لدي اثيوبيا الان قنصليات رسميه في الدمازين وفي سنار وفي القضارف واعتقد في ودمدني خلايا نايمة في العاصمة وحتي أقاصي مدن وقري السودان ولهم جيش جرّار في ابيي

        انقذو السودان يا شعب السودان وَيَا ريت واحد منكم يوصل تعليقي دا للرئيس وحتي نائبه
        العجيب ان الاحباش هم من يمولون التمرد في جنوب النيل الأزرق وما ملك عقار الا ابن مخلص مدلل لهم
        ابوعمر
        بني شنقول لحقوق الآنسان امريكا الشمالية

        الرد
      6. 6
        عادل

        انا غايتو مع بناء السد وشايف احسن للسودان
        و مصر دائماً نستغل السودان والمخابرات المصرية هي التي تحدد كيف نستفيد من الصحف والمجلات السودانية وتجعلها فى صفها

        الرد
      7. 7
        السمانى

        سد النهضة خطر شديد على السودان لكن لنظام الحاكم لا يبالى بالنتائج مثل مانتج عن اتفاقية نيفاشا 2005 الغبية الصادرة والموقع غلية من جانب اغبياء الحكام

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *