زواج سوداناس

ﺣﻮﺍﺭﺍﺗﻲ ﻣﻌﻬﻢ: ﺃﻫﻢ ﻭﺃﺧﻄﺮ ﺍﻹﻓﺎﺩﺍﺕ .. ﻣﺎﺫﺍ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻋﻦ 19 ﻳﻮﻟﻴﻮ؟



شارك الموضوع :

ﺟﻌﻔﺮﻧﻤﻴﺮﻱ : ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﺃﻋﺮﻑ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﻣﺤﺠﻮﺏ ﻭﻟﻢ ﺃﺗﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻪ .
ﻣﺤﻤﺪ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻧﻘﺪ: ﻧﻤﻴﺮﻱ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻫﻴﺎﺝ ﻭﻟﻮ ﻗﺒﻀﻮﺍ ﻋﻠﻲ ﻷﻋﺪﻣﻮﻧﻲ !!
ﺃﺣﻤﺪ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ: ﻛﺎﻥ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺎﺕ ﻷﻥ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻀﻴﺎﻓﺔ ﺷﻲﺀ ﻓﻈﻴﻊ !
ﻣﻘﺪﻣﺔ:
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻜﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻮﺍﺟﻬﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﻬﻨﺔ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻫﺬﻩ،ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺗﺘﻴﺢ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﻨﻌﺖ ﻟﻠﺒﻼﺩ ﺗﺎﺭﻳﺨﻬﺎ ﺑﻔﺼﻮﻟﻪ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪﺓ ﻭﺍﻟﺤﺰﻳﻨﺔ. ﺷﺨﺼﻴﺎً ﻛﻨﺖ ﻗﺪ ﺃﺟﺮﻳﺖ ﻓﻲ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﺣﻮﺍﺭﺍﺕ ﺻﺤﻔﻴﺔ ﻣﻊ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻦ ﺃﺑﻄﺎﻝ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﻫﺎﺷﻢ ﺍﻟﻌﻄﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﻳﻮﻟﻴﻮ 1971 ﻡ؛ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻀﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ )44( ﻋﺎﻣﺎً،
ﻭﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺃﺳﺌﻠﺘﻬﺎ ﺍﻟﺠﻮﻫﺮﻳﺔ ﻣﺤﻔﻮﻇﺔ ﻓﻲ ﺻﺪﻭﺭ ﺭﺟﺎﻝ ﻛﺜﺮ، ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﻀﻰ ﻧﺤﺒﻪ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻳﻨﺘﻈﺮ . ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻟﺘﻘﻴﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭﺍﺗﻲ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﺔ، ﻫﻢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﺳﺒﻖ ﺟﻌﻔﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﻧﻤﻴﺮﻱ، ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻣﺤﻤﺪ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻧﻘﺪ ﺍﻟﺴﻜﺮﺗﻴﺮ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﻤﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﺘﻮﺭﻁ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﻤﺪ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﻛﺸﺎﻫﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ . ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ – ﺍﻟﺘﻲ ﺫﻫﺒﻬﺎ ﺃﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﻟﺮﺑﻬﻢ – ﺃﺟﺘﺰﺉ ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻊ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻧﻘﻼﺏ 19 ﻳﻮﻟﻴﻮ، ﻭﻣﺎ ﺗﻼﻩ ﻣﻦ ﻣﺤﺎﻛﻤﺎﺕ ﺗﺬﻛﻴﺮﺍً ﺑﻤﺎ ﺟﺮﻯ:
ﺟﻌﻔﺮﻱ ﻧﻤﻴﺮﻱ:
ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﺃﻋﺮﻑ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﻣﺤﺠﻮﺏ ﻭﻟﻢ ﺃﺗﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻪ ..
*ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻋﻨﻚ ﺃﻧﻚ ﺗﺨﻠﺼﺖ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺣﻠﻔﺎﺋﻚ ﺃﻓﺮﺍﺩﺍً ﺃﻭ ﺗﻨﻈﻴﻤﺎﺕ؟ ﺗﺨﻠﺼﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴِّﺌﻴﻦ.
*ﺗﺨﻠﺼﺖ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ؟ !. ﻻ .. ﺃﺑﺪﺍً .
*ﻗﻞ ﻟﻲ ﻭﺍﺣﺪﺍً ﺗﻢ ﺍﻻﺳﺘﻐﻨﺎﺀ ﻋﻨﻪ .. ﻣﻦ ﻣﺜﻼً؟
ﻗﺘﻠﺖ .. ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺑﺎﺑﻜﺮ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻭﻫﺎﺷﻢ ﺍﻟﻌﻄﺎ ﻭﻓﺎﺭﻭﻕ ﺣﻤﺪﻧﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ
– ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ –
*ﻫﻞ ﺗﺴﻤﻲ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﺍﺳﺘﻐﻨﺎﺀً؟
*ﺍﺳﺘﻐﻨﺎﺀ ﺑﺎﻟﻘﺘﻞ؟
ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻘﺼﺪ ﺑﺎﻟﻘﺘﻞ؟ )ﻧﺤﻦ ﻗﺘﻠﻨﺎﻫﻢ ﻭﻻ ﺣﺎﻛﻤﻨﺎﻫﻢ .. ﺧﻠﻮﺍ ﻋﻨﺪﻛﻢ ﺿﻤﻴﺮ ﻳﺎ ﺻﺤﺎﻓﻴﻴﻦ .. ﻟﻘﺪ ﻗﺪﻣﻨﺎﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺣﻜﻤﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﻘﺘﻞ ( .
*ﻫﻞ ﺇﺫﺍ ﻋﺎﺩ ﺑﻚ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺳﺘﻘﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻹﻋﺪﺍﻣﺎﺕ؟
ﺃﻓﺘﻜﺮ ﺃﻱ ﺯﻭﻝ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻌﻤﻞ ﺿﺪ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻳﻘﺪﻡ ﺇﻟﻰ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ،ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻀﻲ ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻩ ﺑﺎﻹﻋﺪﺍﻡ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻩ .

* ﺃﻧﺖ ﻗﻤﺖ ﺑﺎﻧﻘﻼﺏ ﺿﺪ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﻭﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺒﻠﺪ .. ﻗﻤﺖ ﺑﻪ ﺿﺪ ﺣﻜﻢ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﻣﻨﺘﺨﺐ؟
ﻛﻨﺖ ﺃﻧﺘﻈﺮ ﺇﺫﺍ ﻗﺒﻀﻮﺍ ﻋﻠﻲَّ ﺃﻥ ﻳﻘﺪﻣﻮﻧﻲ ﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺔ .. ﻓﻘﺪ ﺣﻮﻛﻤﺖ ﻋﺪﺓ ﻣﺮﺍﺕ .
*ﻫﻞ ﺗﻌﺘﺬﺭ ﻋﻦ ﺃﻓﻌﺎﻝ ﺃﻭ ﺃﺧﻄﺎﺀ ﺍﺭﺗﻜﺒﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﺖ ﻋﺸﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻜﻤﺖ ﻓﻴﻬﺎ؟
ﻣﺎﻳﻮ ﻟﻢ ﺗﺨﻄﺊ ﺃﺑﺪﺍً .. ﻓﻘﺪ ﺃﺧﻄﺄ ﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺴﺎﺑﻘﻮﺍ ﻟﻤﻘﺎﻋﺪ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﻢ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ.
* ﻟﻘﺪ ﺃﻋﺪﻣﺖ ﻋﺪﺩﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ؟
ﻫﺆﻻﺀ ﺍﺭﺗﻜﺒﻮﺍ ﺃﺧﻄﺎﺀً، ﻭﻗﺪﻣﻮﺍ ﻟﻠﻤﺤﺎﻛﻤﺔ، ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﺇﻋﺪﺍﻣﻚ ﻛﺄﻧﻮ ﺃﻧﺎ ﻗﺎﺗﻞ .. ﻫﻞ ﺃﻧﺎ ﻗﺎﺗﻞ ﺷﻠﺖ ﺳﻜﻴﻦ ﻗﺘﻠﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﺃﻧﺎ ﻭﻗﻔﺖ ﺿﺪ ﺿﺮﺏ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﻭﻗﺮﻧﻖ ﺑﺎﻟﺮﺻﺎﺹ ﻷﻥ ﻫﺬﺍ ﺷﺮﻑ
ﻟﻠﻌﺴﻜﺮﻱ .
* ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﻋﺪﻣﺘﻢ ﺍﻟﺸﻔﻴﻊ ﻭﻫﻮ ﻟﻢ ﻳﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ؟
ﺃﻣﺸﻮﺍ ﺃﺳﺄﻟﻮﺍ ﻧﺎﺱ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻜﻤﺖ ﺑﺈﻋﺪﺍﻣﻬﻢ .
* ﺃﻧﺖ ﻛﻨﺖ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺎﺕ .. ﻭﺗﻮﺻﻲ ﺑﺎﻹﻋﺪﺍﻡ؟
ﻛﻨﺖ ﺃﺭﺍﺟﻌﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻦ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﻴﻦ .. ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻨﺼﺤﻮﻧﻨﻲ ﺑﺎﻷﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ .
*ﻫﻞ ﺇﻋﺪﺍﻣﻬﻢ ﻛﺎﻥ ﺑﻨﺼﻴﺤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻦ؟
ﻃﺒﻌﺎً .. ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻦ .. ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻢ ﻻ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻦ .. ﻭﺣﺘﻰ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺇﻳﻘﺎﻓﻬﺎ .
*ﻫﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺃﺣﻤﺪ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺯﻭﺟﺔ ﺍﻟﺸﻔﻴﻊ ﻭﻧﻌﻤﺎﺕ ﻣﺎﻟﻚ ﺯﻭﺟﺔ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ .. ﻫﻞ ﺗﺮﻛﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻚ ﺃﻱ ﺃﺛﺮ؟
ﺃﻧﺎ ﻻ ﺷﻔﺖ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻭﻻ ﻧﻌﻤﺎﺕ ﻭﻻ ﺃﻋﺮﻓﻬﻤﺎ .. ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻟﻢ ﺃﺭﻫﺎ، ﻭﻻ ﻧﻌﻤﺎﺕ ﻣﺎﻟﻚ .. ﺭﺃﻳﺘﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﺭ .
* ﻫﻞ ﻟﻚ ﺣﺮﺍﺳﺔ ﺧﺎﺻﺔ؟ ﻟﻲ ﺣﺮﺍﺳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﺶ ﺣﺮﺍﺳﺔ ﻟﻜﻦ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ .. ﻭﻟﻘﺪ ﺭﻓﻀﺖ ﺫﻟﻚ ﻋﺪﺓ ﻣﺮﺍﺕ ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﺃﺻﺮﻭﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ.
* ﺃﻻ ﺗﺨﺸﻰ ﺃﻋﺪﺍﺀﻙ؟
ﺃﻧﺎ ﻟﻴﺲ ﻟﻲ ﺃﻋﺪﺍﺀ .. ﺑﺎﻷﻣﺲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻛﻨﺖ ﺃﺫﻛﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﻟﺪ ﻓﻲ ﺃﻭﺳﺎﻁ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍً .
*ﻗﻴﻞ ﺇﻧﻚ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺗﺤﺎﻛﻢ ﺿﺒﺎﻁ 19 ﻳﻮﻟﻴﻮ ﻛﻨﺖ ﻣﺨﻤﻮﺭﺍً، ﻫﻞ ﻫﺬﺍ ﺻﺤﻴﺢ؟
ﻟﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﻣﻘﺒﻮﺿﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻛﺬﺍ ﻳﻮﻡ .. ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ. ﻃﻴﺐ ﻣﻨﻮ ﺍﻟﺨﻮﺍﺟﺔ ﺍﻟﺠﺎﺏ ﻟﻲ ﺍﻟﺸﺮﺍﺏ .. ﻭﻻ ﺃﺭﺳﻠﺘﻮ ﻟﻲ ﺇﻧﺘﻮ؟ ..
– ﺳﺄﻟﻨﻲ: ﻫﻞ ﺗﺸﺮﺏ؟ –
ﻗﻠﺖ : ﻻ.
ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻭﻗﺖ ﻟﻠﺸﺮﺍﺏ ..
ﻫﺬﻩ ﻓﺮﻳﺔ ﻭﻛﺬﺑﺔ ﻛﺒﺮﻯ ﻻ ﺃﺳﺎﺱ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﺔ .
* ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻌﺼﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻣﺎﻣﻚ .. ﻗﻴﻞ ﺇﻧﻚ ﻛﻨﺖ ﺗﻀﺮﺏ ﺑﻬﺎ ﻭﺯﺭﺍﺀﻙ .. ﻫﻞ ﻫﺬﺍ ﺻﺤﻴﺢ؟
– ﺳﺎﺧﺮﺍً –
ﻗﺎﻝ: ﺃﺿﺮﺑﻬﻢ ﺑﺎﻟﻌﺼﺎ ﺃﻡ ﺑﺎﻟﻴﺪ؟ .
ﻛﻨﺖ ﺃﺣﺎﺳﺒﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﺧﻄﺎﺋﻬﻢ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺃﺣﺘﺎﺝ ﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻌﺼﺎ ﺃﻭ ﺍﻟﻴﺪ .. ﻫﺬﻩ ﺷﺎﺋﻌﺎﺕ ﻟﻴﺲ ﺃﻛﺜﺮ.
* ﺃﺭﻳﺪﻙ ﺃﻥ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺳﻄﻮﺭ .
*ﺍﻟﻤﻘﺪﻡ ﺑﺎﺑﻜﺮ ﺍﻟﻨﻮﺭ.
ﺷﻴﻮﻋﻲ .
*ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ .
ﺷﻴﻮﻋﻲ .. ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﻴﻦ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻲ ﻭﻻ ﺃﻋﺮﻓﻪ ﺟﻴﺪﺍً .
*ﻧﻘﺪ .
ﺻﺪﻳﻖ، ﻭﻫﻮ ﺷﻴﻮﻋﻲ.
*ﻫﻞ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻌﺪﻣﻪ ﺇﺫﺍ ﺃﻟﻘﻲ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻪ؟
ﻫﺬﺍ ﺑﺤﺴﺐ ﺃﺣﻜﺎﻡ ﻗﻀﺎﺓ
ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻘﺪﺕ ﻭﻗﺘﻬﺎ.
*ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ .
ﻣﺘﻬﻮﺭ ﻭﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺷﻴﺌﺎً .
* ﺍﻟﺸﻔﻴﻊ . ﻣﺎﺑﻌﺮﻓﻮ.
===============
===============
ﺃﺣﻤﺪ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ:
ﻛﺎﻥ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺎﺕ ﻷﻥ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻀﻴﺎﻓﺔ ﺷﻲﺀ ﻓﻈﻴﻊ !!
* ﺇﺫﺍ ﻧﺠﺢ ﺍﻧﻘﻼﺏ ) 19 ( ﻳﻮﻟﻴﻮ، ﻣَﺎ ﺃﻭﻝ ﺷﻲﺀ ﻛُﻨﺖ ﺗﺘﻮﻗّﻊ ﺃﻥ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ؟
ﺭﻓﻊ ﺣَﺎﺟﺒﻴﻪ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻤُﺜﻴﺮﺓ ﻟﻼﻧﺘﺒﺎﻩ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ) ﻛﺎﻥ ﺳﻴﻌﺪﻣﻨﻲ ﺃﻭﻝ ﺯﻭﻝ ( ﻭﻣﻌﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸّﺨﺼﻴﺎﺕ ﻣﺜﻞ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺳﻮﺭﺝ ﻭﺁﺧﺮﻳﻦ، ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﻮﻥ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺻﻌﺒﻴﻦ ﺟﺪﺍً .
*ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺳﺘﻤﻌﺖ ﻟﺨﺒﺮ ﺇﻋﺪﺍﻡ ﻧﻤﻴﺮﻱ ﻟﺮﻓﻘﺎﺋﻚ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ ﻣﺎﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻭَﻗْﻊَ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻋَﻠﻴﻚ؟ ﻛﺎﻥ ﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﺫﻟﻚ، ﻓﻤﺎ ﺣَﺪَﺙَ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻀﻴﺎﻓﺔ ﻛﺎﻥ ﺷﻴﺌﺎً ﻓﻈﻴﻌﺎً، ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺣﻴﺴﻜﺖ .
* ﻫﻞ ﺣﺰﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ؟
) ………. ( ﺣﺰﻧﺖ ﺟﺪﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻔﻴﻊ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ .. ﺍﻟﺸﻔﻴﻊ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﻭﺩ ﻣﻊ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﺗﺤﻔﻈﺎﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺧﺎﺻﺔً ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻟﻘﺎﺳﻢ ﺃﻣﻴﻦ.
*ﻫﻞ ﻛﺎﻥ ﻗﺎﺳﻢ ﺃﻣﻴﻦ ﻣُﻨﺎﻓﺴﺎً ﻟﻌﺒﺪ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ؟
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﻛﺎﻥ ﻳﺨﺸﺎﻩ ﺟﺪﺍً .. ﻷﻧّﻪ ﻛﺎﻥ – ﻳﻘﺼﺪ ﻗﺎﺳﻢ ﺃﻣﻴﻦ – ﻛﺜﺮ ﺷﺨﺺ ﻣُﻨﺎﺳﺐ ﻟﻤﻨﺼﺐ ﺳﻜﺮﺗﻴﺮ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻲ .
*ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻠﺘﻘﻲ ﺑﺠﻌﻔﺮ ﻧﻤﻴﺮﻱ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺪﻭﺭ ﺑَﻴﻨﻜﻤﺎ؟
ﻛﻞ ﺍﻟﻮﺩ، ﻧﺤﻦ ﻛﻨﺎ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ، ﺃﻭ ﺑﺎﻷﺻﺢ ﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﺻﺪﻳﻖ ﺷﻘﻴﻘﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ.
===============
===============
ﻣﺤﻤﺪ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻧﻘﺪ:
ﻧﻤﻴﺮﻱ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻫﻴﺎﺝ ﻭﻟﻮ ﻗﺒﻀﻮﺍ ﻋﻠﻲ ﻷﻋﺪﻣﻮﻧﻲ !!
* ﻛﻴﻒ ﻋﺎﻳﺸﺖ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻻﻧﻘﻼﺏ 19 ﻳﻮﻟﻴﻮ؟
ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﻤﻮﻛﺐ ﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﺑﺤﺮﻱ » ﻭﻃﻮﺍﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﺓ ﻟﻢ ﺃﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺑﺤﺮﻱ « ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺣﻤﺎﻣﺎً ﻭﻏﻴﺮﺕ ﻣﻼﺑﺴﻲ – ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ، ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺧﻲ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻣﻌﻨﺎ، ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍً ﺃﻳﻀﺎً، ﺛﻢ ﺭﺟﻌﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﻤﻞ ﻓﻴﻪ ﻟﻜﻲ ﺃﺭﻯ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ، ﻭﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﺓ ﺑﺪﺃ ﺿﺮﺏ ﺍﻟﻤﺪﻓﻌﻴﺔ.
* ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻋﻦ ﺧﺒﺮ ﺍﺣﺘﺠﺎﺯ ﺑﺎﺑﻜﺮ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻭﻓﺎﺭﻭﻕ ﺣﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ؟
ﻫﺬﺍ ﻋﺮﻓﻨﺎﻩ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻟﺒﺎﻛﺮ .. ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻤﻮﻛﺐ .
* ﻃﻴﺐ ﺍﺣﻚِ ﻟﻨﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ؟
* – ﺇﺫﺍﻋﺔ ﻟﻨﺪﻥ ﺃﺫﺍﻋﺖ ﺃﻥ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺍﺣﺘﺠﺰﺕ ﺑﺎﺑﻜﺮ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻭﻓﺎﺭﻭ ﺣﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺃﺫﻛﺮ ﺃﻧﻨﻲ ﺫﻫﺒﺖ ﻟﻌﺒﺪ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻓﻘﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻢ ﺑﻤﺎ ﺣﺪﺙ، ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ : )ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺃﻧﻪ ﻻ
ﺑﺪ ﺃﻥ ﻧﻌﻤﻞ ﺧﻄﻮﺓ ﺳﺮﻳﻌﺔ ( . ﻗﺎﻝ ﻟﻲ: ﺃﻭﻻً ﻧﺠﺘﻤﻊ ﻟﻌﻤﻞ ﺗﻘﻴﻴﻢ ﻟﻠﻤﻮﻗﻒ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻳﺠﺐ ﺃﻻ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﻛﺐ ﻭﻻ ﺗﻨﺸﻐﻞ ﺑﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﺣﺘﻰ ﻧﺤﻞ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ .
*ﻫﻞ ﺃﺣﺴﺴﺘﻢ ﺑﺎﻟﺨﻄﺮ؟
ﻃﺒﻌﺎً .. ﻫﺬﺍ ﻫﺠﻮﻡ .. ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻪ ﺗﻤﻬﻴﺪ ﻟﺸﻲﺀ ﻓﺄﺣﺴﺴﻨﺎ ﺑﺎﻟﺨﻄﺮ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺗﺘﺪﺍﻋﻰ، ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻜﺜﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺳﻤﻌﺖ ﺃﻥ ﻧﻤﻴﺮﻱ ﻗﺪ ﻫﺮﺏ ﻭﺃﻧﻪ ﺳﻴﻘﻮﻡ ﺑﺈﺫﺍﻋﺔ ﺑﻴﺎﻥ .
* ﺃﻳﻦ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ؟
ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ . ﻭﻣﺎ ﺇﻥ ﺭﺃﻳﺖ ﻧﻤﻴﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ، ﺣﺘﻰ ﺃﺩﺭﻛﺖ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﺃﻧﻪ ﺑﺪﺃ ﻳﻤﺴﻚ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ، ﻓﺎﺳﺘﻤﺮﺭﺕ ﻣﺎﻛﺜﺎً ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﻣﻌﻴﻦ ﻣﻨﺬ ﻳﻮﻡ » 19 « ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻡ » 23 « ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻳﻮﻡ » 24 « ﻧﻬﺎﺭﺍً ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺃﻥ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﻡ » 22 « ﻓﻲ ﺃﻣﺪﺭﻣﺎﻥ، ﻭﺃﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﻧﺘﻈﺮﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺑﺎﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺃﻥ ﻧﺘﺤﺮﻙ ﻟﺒﻴﺖ ﺁﺧﺮ ﻭﻟﻢ ﻳﺄﺕِ .. ﻭﺃﺣﺴﺴﺖ ﺃﻥ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ
ﺗﻀﺎﻳﻖ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩﻱ ﻭﻛﻨﺖ ﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺃﻧﻨﻲ ﻣﻌﻪ، ﻭﻫﻮ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻬﺪﺩ، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻮﺍ ﻻﻋﺘﻘﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ، ﻷﻥ ﻧﻤﻴﺮﻱ ﺃﻣﺮ ﺑﺄﻥ ﻻ ﻳﺨﺒﺊ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﻴﻦ . ﻓﺨﺮﺟﺖ ﻭﺫﻫﺒﺖ
ﻟﻤﻨﺰﻝ ﺁﺧﺮ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﺻﺒﺎﺣﺎً.
* ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ: ﻫﻞ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﺘﺨﻔﻴﺎً؟
ﻻ .. ﻛﻨﺖ ﺃﻟﺒﺲ ﺟﻼﺑﻴﺔ ﻭﻋﻤﺎﻣﺔ، ﻟﻜﻦ ﻛﺎﻥ ﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﺃﺧﺮﺝ ﻷﻋﺮﻑ ﺃﻳﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﻳﻌﻮﺩ ﻣﻦ ﺃﻣﺪﺭﻣﺎﻥ ﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﺷﺨﺺ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﺩﻩ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺖ ﻣﻌﺪ ﻟﻪ .
*ﺍﻧﻘﻄﻌﺖ ﺍﻟﺼﻼﺕ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ ﺑﻴﻨﻜﻢ؟
ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻧﻤﻴﺮﻱ ﺣﺎﺻﺮﻭﺍ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭﻱ ﻭﺣﺎﺻﺮﻭﺍ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻔﺘﻴﺶ ﻭﺣﻈﺮ ﺍﻟﺘﺠﻮﻝ ﻳﺒﺪﺃ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺻﻌﺒﺔ ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻓﻲ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﻭﺻﻮﻟﻲ ﺇﻟﻰ ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ
ﻟﻼﻟﺘﻘﺎﺀ ﺑﻌﺒﺪ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ .
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺇﻟﻰ ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﺍﻟﺘﻘﺎﻧﻲ ﺷﺨﺺ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ: ) ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺇﻥ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﺍﻋﺘﻘﻞ ( . ﻭﺑﻘﻲ ﺃﻣﺎﻣﻲ ﺃﻻ ﺃﺭﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﻨﺖ ﻓﻴﻪ ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﺃﺗﺠﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻹﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻨﺎ.
* ﺃﻟﻢ ﻳﻘﺎﺑﻠﻚ ﺃﺣﺪ ﺃﻭ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻓﻚ ﺃﺣﺪ؟
ﺭﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻗﺪ ﺭﺃﻭﻧﻲ ﻟﻜﻨﻬﻢ » ﻃﻨﺸﻮﺍ « . ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺃﻥ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺯﻣﻴﻼً ﻣﺴﺎﻓﺮﺍً ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ، ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻋﺮﻑ ﻛﻴﻒ ﺃﻓﺘﺢ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻓﺬﻫﺒﺖ ﻭﺑﻘﻴﺖ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ .
*ﺍﺣﻚِ ﻟﻨﺎ ﺷﻌﻮﺭﻙ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ؟
ﻫﺬﺍ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺷﻌﺮ – .. ﻳﻀﺤﻚ ﺑﺸﺪﺓ – ﻛﻨﺖ ﺃﺣﺲ ﺑﺎﻟﺨﻄﺮ، ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﻣﺸﻠﻮﻝ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ، ﻭﺍﻟﻤﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﻨﺖ ﻓﻴﻪ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺳﻴﺮ، ﺣﻴﻦ ﺗﺒﻘﺖ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ﻭﻗﺖ ﺣﻈﺮ ﺍﻟﺘﺠﻮﻝ .
* ﻛﻴﻒ ﻛﺎﻥ ﻃﻌﺎﻣﻚ ﻭﺷﺮﺍﺑﻚ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ؟
ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﺧﻠﺖ ﻓﻴﻪ ﻛﺎﻥ ﺑﻪ ﺑﻘﻴﺔ ﻃﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻼﺟﺔ، ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺒﻨﺔ ﻭﺍﻟﺮﻏﻴﻒ، ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ، ﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺧﺮﺟﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ) 3 ( ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺳﻴﺮ، ﺑﺪﺃ ﺣﻈﺮ ﺍﻟﺘﺠﻮﻝ،
ﻭﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺨﺺ ﺃﻋﺮﻓﻪ ﻳﺪﺧﻞ ﻋﺮﺑﺘﻪ ﻓﻨﺎﺩﻳﺘﻪ » ﻳﺎ ﻓﻼﻥ « ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ: »ﺃﻧﺎ ﻓﻼﻥ «. ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ: » ﺣﺒﺎﺑﻚ ﻋﺸﺮﺓ « .
ﻓﺪﺧﻠﺖ ﻣﻌﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ: ﻟﺴﻮﺀ ﺣﻈﻚ ﺃﻫﻠﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺟﺎﺀﻭﺍ ﺑﺎﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﻫﻢ ﻳﻌﺮﻓﻮﻧﻚ . ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ: ﻓﻘﻂ ﺃﺭﻳﺪ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻣﻌﻜﻢ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎً ﻭﻣﻊ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺣﻈﺮ ﺍﻟﺘﺠﻮﻝ ﺳﺄﺧﺮﺝ . ﻭﻓﻌﻼً ﺧﺮﺟﺖ ﻣﺒﻜﺮﺍً ﻭﻣﺸﻴﺖ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﻧﻘﺮﺕ ﺑﺎﺏ ﺷﺨﺺ . ﻭﺩﺧﻠﺖ ﻭﻣﻜﺜﺖ ﻋﻨﺪﻩ ﻳﻮﻣﺎً . ﻛﻨﺖ ﺣﺰﻳﻨﺎً ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺪﺍﻡ ﻫﺎﺷﻢ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ . ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﺧﺮﺟﺖ ﻷﻥ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻔﺘﻮﺡ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﺃﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺃﻣﺪﺭﻣﺎﻥ، ﻷﻧﻪ ﻫﻨﺎﻙ ﻟﺪﻱ ﺇﻣﻜﺎﻧﺎﺕ ﺃﻛﺜﺮ ﻟﻼﺧﺘﻔﺎﺀ، ﻭﻛﺎﻥ ﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﺃﺻﻞ ﻗﺒﻞ ﺣﻈﺮ ﺍﻟﺘﺠﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﺃﻣﺪﺭﻣﺎﻥ .
*ﻫﻞ ﺭﻛﺒﺖ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻋﺎﺩﻳﺔ؟
ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻣﺪﺭﻣﺎﻥ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﺎﻛﺴﻲ، ﻟﻜﻦ ﻭﻗﻔﺖ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻧﺎﺩﻱ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺲ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ، ﻭﻫﻲ ﻣﺤﻄﺔ ﻏﻴﺮ ﺣﻴﺔ، ﻭﻛﻨﺖ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺄﺗﻲ ﺃﻱ ﺗﺎﻛﺴﻲ ﺃﻧﻈﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﺍﺧﻠﻪ، ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﺎﻛﺴﻲ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ. ﺭﻛﺒﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﻛﺴﻲ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ »ﺭﺟﻞ ﺃﺻﻔﺮ ﺍﻟﻠﻮﻥ « ﻳﺮﺗﺪﻱ ﻋﻤﺎﻣﺔ ﻭﺟﻼﺑﻴﺔ ﻓﺮﻛﺒﺖ ﻣﻌﻪ .
*ﻫﻞ ﻛﻨﺖ ﺗﺮﺗﺪﻱ ﻋﻤﺎﻣﺔ ﻭﺟﻼﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ؟
ﻧﻌﻢ .
*ﻫﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻌﻤﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﺠﻼﺑﻴﺔ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻣﻼﻣﺤﻚ؟
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻗﺪ ﺗﻌﻮﺩﻭﺍ ﺃﻥ ﻳﺮﻭﻧﻲ ﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﺑﻠﺒﺴﺔ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺃﻭ ﺑﻠﺒﺴﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ .. ﻓﻮﺻﻠﺖ ﺃﻣﺪﺭﻣﺎﻥ ﻭﻣﻦ ﺑﺎﻧﺖ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺳﻴﺮ ﺃﺳﻤﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: )ﺍﻋﺘﻘﻠﻮﺍ ﻓﻼﻥ .. ﺃﻋﺪﻣﻮﺍ ﻓﻼﻥ ( .
*ﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﻲ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ:
ﺇﻧﻨﺎ ﻧﻨﺘﻈﺮﻙ ﻣﻨﺬ ﺃﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﻭﻻ ﻧﻌﺮﻑ ﺃﻳﻦ ﺃﻧﺖ . ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ: ﺇﻧﻨﻲ ﺳﺄﻣﻜﺚ ﻣﻌﻚ ﻟﻤﺪﺓ ﻳﻮﻡ . ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ: ﻣﺮﺣﺐ ﺑﻴﻚ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﻔﺘﻮﺡ .
– ﺻﻤﺖ ﻟﻔﺘﺮﺓ –
* ﻗﻄﻌﺖ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻗﺎﺋﻼً: ﺇﺫﺍً، ﺃﺣﺴﺴﺖ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺿﻴﻘﺔ ﻋﻠﻴﻚ؟
) ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺧﻲ ﻧﺤﺲ ﺑﻴﻬﺎ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﺟﺪﺍً ( .
– ﻳﻀﺤﻚ –
ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻛﻴﻒ ﺗﻨﺘﻘﻞ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮ ﺣﺘﻰ ﺗﺼﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻤﻌﻴﻦ .. ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺑﻴﻮﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻣﺆﺗﻤﻨﺔ ﻛﻨﺎ ﻧﺜﻖ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺗﻤﺎﻣﺎً .
*ﻫﻞ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺧﺬﻻﻥ؟
ﻳﻌﻨﻲ .. ﺃﻧﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻲ ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ .
*ﻫﻞ ﺣﺪﺙ ﻟﺒﻘﻴﺔ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺑﺎﻟﺤﺰﺏ؟
ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﺫﻫﺐ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﻓﺨﺎﻓﻮﺍ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻓﺬﻫﺐ ﻭﺗﺮﻛﻬﻢ – ﺣﺴﺐ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻟﺸﻘﻴﻖ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﻜﺪ – ﻫﻮ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺠﻠﺲ ﻟﺤﻈﺔ ﻟﻴﻮﺻﻴﻬﻢ ﻷﺷﺨﺎﺹ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺃﺣﺲ ﺃﻧﻬﻢ ﺧﺎﻓﻮﺍ ﺫﻫﺐ ﻭﺗﺮﻛﻬﻢ .
*ﻫﻞ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﻣﺘﻮﻗﻊ ﻭﻣﻌﺪ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻓﺸﻞ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ، ﻛﻴﻒ ﺳﻴﺆﻣﻦ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻗﻴﺎﺩﺗﻪ؟
ﺃﺣﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮﻫﺎﺕ ﺃﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻬﺰ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ، ﻛﺎﻥ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﻳﺬﻫﺐ ﺇﻟﻴﻪ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻳﻌﺮﻓﻪ ﺷﺨﺺ ﻭﺍﺣﺪ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻌﺮﻓﻪ ﻫﺎﺷﻢ ﻛﺬﻟﻚ . ﻳﺬﻫﺐ
ﻭﻳﺒﻘﻰ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻜﻮﻧﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺻﻠﺔ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﺑﻪ .
ﻛﺎﻥ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﻳﻌﻮﺩ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﻟﻠﺨﺮﻃﻮﻡ ﻣﻦ ﺃﻣﺪﺭﻣﺎﻥ، ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ .
*ﻫﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺧﻴﺎﻧﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺑﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ؟
ﻫﻮ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻠﻪ ﻓﻲ ﺃﺑﻮ ﺭﻭﻑ، ﻭﺑﺎﺗﺖ ﺗﻘﺘﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﺃﻧﻔﺎﺱ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻧﻤﻴﺮﻱ، ﺍﻧﺘﻘﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺰﻝ ﺁﺧﺮ ” . ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ” ﺟﺎﺀﺕ ﻣﻦ ﺷﺨﺺ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﺒﻴﺖ، ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻴﺲ ﺷﻴﻮﻋﻴﺎً .. ﻭﺍﺳﻤﻪ ﻧﺸﺮ ﻗﺒﻞ ﻫﺬﺍ، ﻭﻫﻮ ﻟﻴﺲ ﺷﻴﻮﻋﻴﺎً، ﻟﻜﻨﻪ ﺧﺎﻑ ﻋﻠﻰ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻫﻢ ﺃﻫﻠﻪ ) ﻭﻫﺬﻩ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺠﺪﻫﺎ ﻟﺪﻯ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺍﻟﺮﻓﺎﻋﻲ ﻭﻫﻮ ﻳﻌﺮﻑ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺒﻴﺖ ( .
*ﻫﻞ ﻛﻨﺖ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺄﻥ ﻧﻤﻴﺮﻱ ﺇﺫﺍ ﺃﻟﻘﻰ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﺳﻴﻌﺪﻣﻚ؟
ﻛﺎﻥ ﺳﻴﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ .. ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻫﻴﺎﺝ ﻛﺎﺳﺢ .
*ﺃﻟﻦ ﻳﺮﺍﻋﻲ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ؟
) ﺍﻓﺘﺮﺽ ﺇﻧﻮ ﺭﺍﻋﻰ، ﻫﻞ ﺍﻟﺒﻘﻴﺔ ﺳﻴﺮﺍﻋﻮﻥ ﺫﻟﻚ ( .
*ﺃﺳﺘﺎﺫ ﻧﻘﺪ، ﻣﺎ ﻫﻲ ﺃﺷﻬﺮ ﺍﻷﻛﺎﺫﻳﺐ ﺃﻭ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻘﺔ ﺃﻭ ﺍﻹﺷﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ، ﻭﺃﻧﺖ ﻻﺣﻈﺘﻬﺎ ﻭﺭﺻﺪﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺘﺎﺑﻌﺘﻚ ﻭﻣﻌﺎﻳﺸﺘﻚ ﻟﻸﺣﺪﺍﺙ .. ﻭﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ
ﻟﻚ؟ ﺃﻥ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﺘﻈﺮﻩ ﻋﺮﺑﺔ ﻣﺼﻔﺤﺔ ﻟﺘﻬﺮﻳﺒﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ .
* ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﺃﺏ ﺷﻴﺒﺔ ﻛﺎﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻏﺎﻣﻀﺔ ﻓﻲ » 19 « ﻳﻮﻟﻴﻮ، ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺻﺪﻳﻖ ﻧﻤﻴﺮﻱ ﺣﺘﻰ ﺁﺧﺮ ﻟﺤﻈﺔ ﻭﺳﺎﺭ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺗﻨﻈﻴﻤﻪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ؟
ﺃﺏ ﺷﻴﺒﺔ ﻋﻀﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻲ … ) ﺇﻛﻤﺎ ﻝ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻧﻘﺪ ( .
* ﻟﻜﻨﻪ ﺫﻫﺐ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻤﻴﺮﻱ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﻡ ﺑﻄﺮﺩ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ؟
ﻟﻴﺲ ﻭﺣﺪﻩ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﻴﻦ ﺫﻫﺒﻮﺍ ﻣﻌﻪ .
*ﺑﺄﻣﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺰﺏ؟
ﺑﻘﺮﺍﺭﻫﻢ، ﻭﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻻ ﻳﻘﺮﺭ ﻓﻴﻬﺎ . ﻫﻢ ﻗﺮﺭﻭﺍ ﻣﺎ ﺭﺃﻭﻩ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎً .
* ﺇﺫﺍً، ﺃﺏ ﺷﻴﺒﺔ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ » ﻏﻮﺍﺻﺔ « ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻜﻢ ﺩﺍﺧﻞ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺃﺣﺮﺍﺭ ﻣﺎﻳﻮ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﺍﻷﺣﺮﺍﺭ؟
ﻻ .. ﻟﻴﺲ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ » ﻏﻮﺍﺻﺔ « ، ﻓﻬﻮ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻭﺣﺪﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ، ﻛﻞ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﺍﻷﺣﺮﺍﺭ ﻭﻗﻔﻮﺍ ﻣﻊ ﻣﺎﻳﻮ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻧﻘﻠﺒﺖ ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ﺍﻧﻘﻠﺒﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ .
*ﻫﻮ ﺣﺰﺏ ﺷﻴﻮﻋﻲ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ؟
ﺃﻧﺎ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺃﻓﺎﺟﺄ
– ﻳﻀﺤﻚ –
ﻋﺰﻟﺔ ﻣﺎﻳﻮ – ﻷﻧﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺯﺍﺡ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻗﺎﺋﺪﺍً ﻋﺎﻣﺎً، ﻭﻣﺄﻣﻮﻥ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻟﻢ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﺃﺣﺪ
* ﻃﻮﺍﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻫﻞ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﺪﺍﻉٍ ﻋﻔﻮﻱ ﺑﺄﻥ ﺗﺘﺤﺮﻙ؟ ﻫﻞ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺮﻛﺰ ﺧﺎﺭﺟﻲ ﺃﻭ ﺩﺍﺧﻠﻲ ﻧﺴﻖ ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ » 19 ﻳﻮﻟﻴﻮ « ﺃﻡ ﻛﺎﻥ ﻣﺠﺮﺩ ﺳﻮﺀ ﺣﻆ؟
ﺃﻧﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻚ ﺇﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﻴﺌﻴْﻦ ﺗﻘﺮﺃﻫﻤﺎ: » ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑـ » 5 « ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺤﺮﻛﻮﺍ ﺑﺎﻟﺪﺑﺎﺑﺎﺕ .
* ﺃﻫﻢ ﺍﻟﻌﺒﺮ .. ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑـ 19 ﻳﻮﻟﻴﻮ؟
ﺍﻟﻌﺒﺮﺓ .. ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻲ ﻧﺤﻦ ﻛﻨﺎ ﺿﺪﻩ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎً ﻟﻜﻦ ﻋﻤﻠﻴﺎً ﻭﻗﻌﻨﺎ ﻓﻴﻪ .
– ﺻﻤﺖ –
ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: )ﺷﻮﻑ .. ﻧﺤﻦ ﺍﺷﺘﺮﻛﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺷﻨﺎﻥ ﻭﻣﺤﻴﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﻣﺎﺭﺱ ﻭﻓﻲ 4 ﻣﺎﺭﺱ، ﻭﺍﺷﺘﺮﻛﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﺪﻫﺐ ﻓﻲ ﻣﺎﻳﻮ 1959 ﻡ » ﻭﻧﺎﺳﻨﺎ ﺍﺗﺤﺎﻛﻤﻮﺍ « ﻭﺍﺷﺘﺮﻛﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﻋﻠﻲ ﺣﺎﻣﺪ ﻭﻗﺪﻡ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﺠﻮﺏ ﻟﻠﻤﺤﺎﻛﻤﺔ.
ﻭﻫﺬﻩ ﻛﻠﻬﺎ ﺍﺷﺘﺮﻛﻨﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﻧﻨﻜﺮﻫﺎ، ﻭﻧﺤﻦ ﻛﻨﺎ ﻃﺮﻓﺎً ﻓﻲ ﻣﺎﻳﻮ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﻣﺎﻳﻮ » ﺍﻟﻠﺨﺒﻄﺔ « ﺍﻧﻘﻠﺒﻨﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﺬﻟﻚ ﻗﻤﻨﺎ ﺑﻌﻤﻞ ﺗﻘﻴﻴﻢ ﻭﻧﺤﻦ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺘﺐ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻋﻦ ﺍﻧﻘﻼﺑﺎﺗﻪ.

ضياء الدين بلال

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        emad

        الله لا بارك في الشيوعيين هم سبب بلاء السودان وشقاء الشعب السوداني
        الله لا بارك في الترابي والمتأسلمين هم السبب في شقاء وبؤس الشعب السوداني
        الله لا بارك في السيدين واحزابهم هم سبب بلاء الامة السودانية واعادة الانقلاب تلو الانقلاب

        الان انسب رجل لهذه المرحلة الخطرة جدا جدا التي تحدق بوحدة ماتبقي من البلد
        هو عبد الرحمن الصادق المهدي
        رغم التخبط الذي يعيش فيه لكن اعتقد الان اكتسب الخبرة اللازمة لادارة البلاد والخروج بها لبر الامان
        وانا اقول هذا لان شخصية العقيد عبدالرحمن شخصية توافقية وشاب ومتعلم وسيكون مقبول من الكثيرين من افراد الشعب السوداني شرقه وغربه وشماله ووسطه وجنوبه
        واهم من ذلك كله ان يضع دستور للسودان بان لا يتم ترشيح الرئيس لاكثر من ولايتين عمر كل ولاية خمس سنوات وان تحكم البلاد مؤسسات وقضاء مستقل وان تقيد صلاحيات الرئيس

        الرد
        1. 1.1
          رمادي

          لا أدري لماذا اعتاد الشعب السوداني على أن ينسب الفشل لأفراد وينتظر الخلاص أيضا من أفراد ؟؟

          سبب بؤس الشعب السوداني ببساطة اننا لم نعطي الديمقراطية حقها في التطور الطبيعي الذي يحتاج لسنين طويلة .. مشكلتنا في حكم العسكر .. ودوما يحكم السودان عسكري غير مؤهل لشئ خلاف البندقية والحرب ولغة الموت ..

          والحل في ديمقراطية وحكم قانون ولسنوات تتجاوز 15 سنة ثم نحكم عليها أو لها ..

          الحل ليس في الصادق ولا البشير ولا عرمان .. الحل في الإحتكام للشعب .. أن يكون الشعب هو السلطة العليا والحاكم هو ما دونه .. حينها فليحكم من يحكم .. الغرب لم يصل للمرحلة التي وصلها إلا بالديمقراطية .. وشاهد الفرق سابقا بين المانيا الشرقية والغربية وحاليا بين كوريا الشمالية والجنوبية تجد أن فارق التطور هو فارق الديمقراطية رغم أن الشعب هو الشعب نفسه ..

          ديمقراطية كاااااااااااااملة الدسم .. ثم أنظروا كيف يكون حال البلد ..

          الرد
        2. 1.2
          عابد

          انت عرفت بعض الحقيقه ارجع للاحداث جلها واخر شيء انفصال الجنوب من عهد نميري الشيوعيين يدمروا في البلد سبب دمار السكة حديد هم تكايدوا مع نميري دمروها انفصال الجنوب لاخر لحظة اغبياء لا يحبون البلد ساعدوا الجنوبيين بواسطة الاغبياء من الحكومة فصل الجنوب

          الرد
      2. 2
        رمادي

        رأيي ان الشيوعيين غير مسئولين عن مجزرة بين الضيافة والمنطق في ذلك أن الرئيس نميري نفسه كان في قبضتهم .. وبشهادة نميري نفسه قام الرائد ((هاشم العطا)) بأداء التحية العسكرية له وهو في معتقله .. حتى كل رجالات مايو الكبار كانوا في قبضتهم ولم يصب أحد منهم بأذى ..

        النظرية المنطقية هي أن ((صلاح عبد العال مبروك)) وجماعته كانوا قد تحركوا للتخلص من الطرفين وإستلام الحكم وقد فوجئ بعودة نميري فتظاهر بالوقوف معه ..

        هناك طرف ثالث أرجح أنه تابع لمصر وقتها .. وأن ما فعلته مصر من إجهاض للإنقلاب لم يكن أبدا من أجل النميري .. ونفس الأمر ينبق على ليبيا وانجلترا ..

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *