زواج سوداناس

داعش في العيد



شارك الموضوع :

(1)
> النهج (الداعشي)، ليس بالضروري أن يكون نهجاً (فكرياً). يمكن أن يكون ذلك النهج نهجاً (سلوكياً) وهذا أعمق.
> ويمكن أن تنفذ (داعش) في أوساطنا دون أن نحس أو نشعر بذلك وهذا هو الخطر الأكبر، أو هو الخطر ذاته.
> الذين ينظرون الى تنظيم داعش من خلال طلاب الجامعات يتجاهلون (مرحلة
وسط)، النفوذ منها أسهل وأبسط وأسرع وأخطر.
> نحن ننظر فقط نحو جامعة مأمون حميدة ونشرّح توغل تنظيم داعش وسط طلابها
ونهمل بقصد توغل التنظيم في شوارعنا وبيوتنا وبين (أطفالنا).
> ليس هناك مخطط (داعشي) يستهدف (الأطفال) نعرف ذلك نظرية (المؤامرة)
هنا نستبعدها..ولكن هناك (سلوك) إرهابي يجعل (الأطفال) تلقائياً وطبيعياً عندما يصلون لمرحلة الشباب تحت قبضة وهوى تنظيم داعش.
> انظروا الى (الأطفال) وهم في سنواتهم الأولى سوف تجدوا تنظيم (داعش) وسطهم سلوكاً وفعلاً وتعبيراً.
> التعبير عندنا أصبح تعبيراً (دموياً)، حتى بين الأطفال.
> ماذا تنتظرون من طفل يتصيَّد رفيقه أو أخيه بتلك المتفرقعات من أجل (خلعته) وإرهابه والغدر به؟!.. فهي ألعاب قائمة على مبدأ (الغدر).
(2)
> أمس، كتب سعدالدين إبراهيم في زاويته (النشوف آخرتا)، نقطة مهمة وأثار موضوعاً خطيراً.
> سعدالدين إبراهيم اعتبره مرجعية (اجتماعية)، واستهدف كتاباته في القضايا
الاجتماعية دائماً، لأنه يكتب عن المجتمع بعمق.
> وعمق المجتمع هو (هامشه) و(شارعه).
> كتب سعدالدين أمس: (قبل العيد بأيام بدأت ظاهرة إطلاق المفرقعات التي تحدث صوتاً مزعجاً.. ثم تحرق نيرانها..وفي العيد أحرقت المفرقعات أجساد
بعض الأطفال بسبب الاشتعال..وفي خواتيم رمضان ضرب رجل صبياً ضرباً مبرحاً
لأنه أزعجه بالمفرقعات تلك.. حقيقة لدينا أسئلة من الذي سمح باستيراد
المفرقعات تلك..وهي رديئة الصنع؟ لماذا انجذب إليها الأطفال والصبيان بهذا الإعجاب الشديد؟ هل أصبحت ثقافتهم بسبب ما يشاهدونه في الفضائيات ثقافة عدوانية؟ الى أي حد هذه المفرقعات مطابقة للمواصفات.. كم يا ترى كلفت الدولة من عملة صعبة؟ من المستفيد من وجود هذه المفرقعات بهذه الكثافة؟
دعك من نظريات المؤامرة..(فبرانا سويناها في أنفسنا)!. يجب أن تتم مراجعة
ومحاسبة من تسبب في وصول هذه المفرقعات الخطرة إلى بلادنا (وفي العيد كمان).
(3)
> مع عطلة العيد وإجازة المدارس الممتدة حتى الآن تفرغ (الأطفال) تماماً
لهذه المفرقعات وحولوا (الأحياء) الى (ساحة حرب) وتحولت (البيوت) في حد ذاتها الى (حلبة صراع).
> ثقافة (العنف) تظهر في هذا السلوك وأطفال لم يكملوا ثلاث سنوات.. يتبادلوا مثل هذه (المتفرقعات).
> بهذا السلوك نحن نمهد لـ (داعش) ونمنحها فلذات أكبادنا لتتقدم في أجمل ما نملك.
> ليس بالضرورة أن تكون (داعش) عملاً تنظيمياً وتخطيطياً يخاطب العقل والعاطفة، بل يمكن أن تكون (داعش) في هذا (السلوك).
> خاصة إن هذا السلوك يستهدف (الأطفال) عبر الألعاب ووسائل تتوافق مع أعمارهم.
> اذا نشأ الأطفال في ظل هذه الألعاب (العدوانية)، ووسط تلك (المتفرقعات)، يبقى من الطبيعي أن ينضموا لداعش عندما يصبحوا في سن
الشباب.
(4)
> الأشياء تبدأ هكذا.. والسلوك عندما يصبح (ثقافة) ويبقى هدفه (الأطفال)، تبقى المخاطر كبيرة..والتهلكة تبقى واقعة لا محال.
> أمنعوا مثل هذه الألعاب واحظروا دخولها للبلاد فهي لا تشبه تقاليدنا ولا تشبه أعرافنا.
> نحن بتلك (المفرقعات) نسلِّم أطفالنا او نسلم (أكبادنا) لثقافات غريبة
علينا ولسلوك دخيل على طباعنا.
(5)
> العيد تحول بسبب هذه (المتفرقعات) الى (فيلم أجنبي).
> من هنا تبدأ (داعش) وليس من كلية العلوم الطبية والتكنولوجيا.
> نحن دائماً ننظر الى الأشياء في (نهاياتها) ونهمل (البدايات).
> الجفلن خلهن اقرعوا (الاطفال).

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        أبوعمرو

        مفرقعات العيد دى يا سيد محمد عبدالماجد موجودة من ما وعينا على الدنيا وكنا بنشتريها في السبعينات من القرن الماضى ونحن أطفال علاوة على مدافع البارود والتى نقوم بصناعتها يدويا بقطعة خشب يتم نحتها على شكل بندقية وتتركب فيها بوصة حديد يتم حشوها بالبارود المأخوذ من أعواد الكبريت يعنى مقالك دا كلو خارم بارم كعادتك في كل ماتطرحه

        الرد
      2. 2
        عادل ابراهيم

        الأخ ابو عمرو. لا اتفق معاك.
        اللعب بالمفرقعات من شأنه تعزيز السلوك العدواني لدى
        الأطفال وفي النهاية العملية نسبية يعني ممكن من كل
        مائة طفل ممكن يطلع منهم ولو اتنين فقط يسلكون
        نفس المسلك في شبابهم و الطريق معروف هو
        طريق العنف و المغالاة فيه يعني مشروع
        داعشي جاهز كامل الدسم.
        اللهم احفظنا و احفظ أطفالنا و الله من وراء القصد

        الرد
      3. 3
        ود البوك

        الزول دا واحد همبول ساى مش دا العموده اسمه دق الدلجه خلوهوا دا اصلوا داقى الدلجه من اسم عموده الله يرحم الصحافه السودانيه.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *