زواج سوداناس

ﺇﻣﺎﻡ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﺻﺎﺋﻢ ؟! سؤال للشيخ عبد الحي يوسف


عبد الحي يوسف

شارك الموضوع :

ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺩ. ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﻳﻮﺳﻒ
ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺑﻘﺴﻢ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ

ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ :

-1 ﻫﻞ ﺗﺠﻮﺯ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺼﺎﺋﻢ ﻓﻲ ﻋﻴﺪ ﺍﻟﻔﻄﺮ
(ﻫﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﻔﻄﺮﻭﻥ ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﺭﺃﻯ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺑﻨﻔﺴﻪ) ﻣﻊ
ﻋﺪﻡ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ﺑﺄﻧﻪ ﺻﺎﺋﻢ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﻴﻦ ﻣﻨﻪ؟ ﻓﻤﺎ ﻫﻮ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺸﺮﻉ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ؟ ﻭﺣﻜﻢ ﻣﻦ ﻳﺼﻠﻲ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀﻩ ﻭ ﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻢ ﺑﺬﻟﻚ؟
-2 ﻣﺎ ﻫﻲ ﺻﻴﻎ ﺻﻼﺓ ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ؟
-3 ﻫﻞ ﻳﺠﻮﺯ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ﺻﻼﺓ ﺭﻛﻌﺘﻴﻦ ﻭﻫﺒﺔ ﺛﻮﺍﺑﻬﻤﺎ ﻟﻮﺍﻟﺪﻫﺎ
ﻭ ﻷﺧﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻴﻴﻦ؟

ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ :

ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ، ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﺷﺮﻑ
ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ، ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭﺻﺤﺒﻪ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ، ﻭﺑﻌﺪ.
ﻓﻬﺬﺍ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﻟﺔ ﺑﻤﻜﺎﻥ؛ ﺇﺫ ﻛﻴﻒ ﻳﺆﺩﻱ ﺻﻼﺓ ﻫﻮ ﻻ
ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺣﻠﻮﻝ ﻭﻗﺘﻬﺎ؛ ﺑﺤﻴﺚ ﺗﻜﻮﻥ ﻭﺍﺟﺒﺔ ﺃﻭ ﺳﻨﺔ، ﻓﻤﻌﻠﻮﻡ
ﺃﻥ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺛﺒﻮﺕ ﺧﺮﻭﺝ ﺭﻣﻀﺎﻥ
ﻭﺩﺧﻮﻝ ﺷﻮﺍﻝ؛ ﻓﻜﻴﻒ ﻳﺼﻠﻲ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻋﻨﺪﻩ ﻟﻢ ﻳﺜﺒﺖ ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﺻﺎﺋﻤﺎً؟ ﻻ ﺷﻚ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﺘﻼﻋﺐ ﺑﺪﻳﻨﻪ ﻣﺘﺒﻊ ﻟﻬﻮﺍﻩ، ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺨﺼﻠﺔ ﻣﻦ ﺣﺎﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﻨﺒﻬﻮﻩ ﻟﻴﺘﻮﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﻦ ﺳﻮﺀ ﺻﻨﻴﻌﻪ؛ ﻓﺈﻥ ﺃﺻﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻼﻝ ﻓﻴﻨﺒﻐﻲ ﻋﺰﻟﻪ ﻋﻦ ﺍﻹﻣﺎﻣﺔ ﻟﺌﻼ ﻳﻜﻮﻥ ﺳﺒﺒﺎً ﻓﻲ ﺇﻏﻮﺍﺀ ﻏﻴﺮﻩ؛ ﺇﺫ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻊ ﻋﻤﻮﻡ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺻﻮﻣﻬﻢ ﻭﻓﻄﺮﻫﻢ؛ ﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳـﻠﻢ ” ﺻﻮﻣﻜﻢ ﻳﻮﻡ ﺗﺼﻮﻣﻮﻥ، ﻭﺍﻟﻔﻄﺮ ﻳﻮﻡ ﺗﻔﻄﺮﻭﻥ” ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺪﺍﺭﻗﻄﻨﻲ ﻣﻦ
ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻭﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺍﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻦ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ “ﻭﺃﺿﺤﺎﻛﻢ ﻳﻮﻡ ﺗﻀﺤﻮﻥ” ﻭﻗﻮﻟﻪ ” ﻳﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ، ﻭﻣﻦ ﺷﺬ ﺷﺬ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺭ ” ﻭﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳـﻠﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻝ “ﺻﻮﻣﻮﺍ ﻟﺮﺅﻳﺘﻪ ﻭﺃﻓﻄﺮﻭﺍ ﻟﺮﺅﻳﺘﻪ” ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﻏﺎﻟﺐ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﺑﻞ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﺮﺅﻳﺎ ﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ؛ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻗﺎﻝ “ﺗَﺮَﺍﺀَﻯ ﺍﻟﻨَّﺎﺱُ ﺍﻟْﻬِﻼَﻝَ ﻓَﺄَﺧْﺒَﺮْﺕُ ﺭَﺳُﻮﻝَ ﺍﻟﻠَّﻪِ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ – ﺃَﻧِّﻰ ﺭَﺃَﻳْﺘُﻪُ ﻓَﺼَﺎﻣَﻪُ ﻭَﺃَﻣَﺮَ ﺍﻟﻨَّﺎﺱَ ﺑِﺼِﻴَﺎﻣِﻪِ ” ﺭﻭﺍﻩ ﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ ﻭﺍﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ.

ﻭﺃﻣﺎ ﺻﻼﺓ ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ ﻓﺎﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻟﻠﻤﺴﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﺨﻴﺮ ﺭﺑﻪ
ﻓﻲ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﻤﺒﺎﺣﺔ ﻣﻦ ﺑﻴﻊ ﺃﻭ ﺷﺮﺍﺀ ﺃﻭ ﺯﻭﺍﺝ؛ ﻭﺗﻜﻮﻥ
ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻔﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻣﻦ ﺻﻼﺓ ﺭﻛﻌﺘﻴﻦ ﺳﻮﻯ
ﺍﻟﻔﺮﻳﻀﺔ ﺛﻢ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﺑﻌﺪﻫﻤﺎ؛ ﺛﻢ ﻳﻘﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻳﺪ ﻓﺈﻥ ﺗﻴﺴﺮ ﻓﺒﻬﺎ ﻭﺇﻻ ﻓﻬﻲ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﻦ ﻣﻌﺎً. ﻭﺻﻴﻐﺔ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍلله ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻗﺎﻝ: ﺭَﺿِﻲَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻨْﻬُﻤَﺎ، ﻗَﺎﻝَ: ﻛَﺎﻥَ ﺭَﺳُﻮﻝُ ﺍﻟﻠﻪِ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳُﻌَﻠِّﻤُﻨَﺎ
ﺍﻻِﺳْﺘِﺨَﺎﺭَﺓَ ﻓِﻲ ﺍﻷُﻣُﻮﺭِ ﻛَﻤَﺎ ﻳُﻌَﻠِّﻤُﻨَﺎ ﺍﻟﺴُّﻮﺭَﺓَ ﻣِﻦَ ﺍﻟْﻘُﺮْﺁﻥِ،
ﻳَﻘُﻮﻝُ: ﺇِﺫَﺍ ﻫَﻢَّ ﺃَﺣَﺪُﻛُﻢْ ﺑِﺎﻷَﻣْﺮِ ﻓَﻠْﻴَﺮْﻛَﻊْ ﺭَﻛْﻌَﺘَﻴْﻦِ ﻣِﻦْ ﻏَﻴْﺮِ
ﺍﻟْﻔَﺮِﻳﻀَﺔِ، ﺛُﻢَّ ﻟِﻴَﻘُﻞِ : ﺍﻟﻠَّﻬُﻢَّ ﺇِﻧِّﻲ ﺃَﺳْﺘَﺨِﻴﺮُﻙَ ﺑِﻌِﻠْﻤِﻚَ،
ﻭَﺃَﺳْﺘَﻘْﺪِﺭُﻙَ ﺑِﻘُﺪْﺭَﺗِﻚَ، ﻭَﺃَﺳْﺄَﻟُﻚَ ﻣِﻦْ ﻓَﻀْﻠِﻚَ ﺍﻟْﻌَﻈِﻴﻢِ؛ ﻓَﺈِﻧَّﻚَ
ﺗَﻘْﺪِﺭُ ﻭَﻻَ ﺃَﻗْﺪِﺭُ، ﻭَﺗَﻌْﻠَﻢُ ﻭَﻻَ ﺃَﻋْﻠَﻢُ ﻭَﺃَﻧْﺖَ ﻋَﻼَّﻡُ ﺍﻟْﻐُﻴُﻮﺏِ، ﺍﻟﻠَّﻬُﻢَّ
ﺇِﻥْ ﻛُﻨْﺖَ ﺗَﻌْﻠَﻢُ ﺃَﻥَّ ﻫَﺬَﺍ ﺍﻷَﻣْﺮَ ﺧَﻴْﺮٌ ﻟِﻲ ﻓِﻲ ﺩِﻳﻨِﻲ ﻭَﻣَﻌَﺎﺷِﻲ
ﻭَﻋَﺎﻗِﺒَﺔِ ﺃَﻣْﺮِﻱ، ﺃَﻭْ ﻗَﺎﻝَ ﻋَﺎﺟِﻞِ ﺃَﻣْﺮِﻱ ﻭَﺁﺟِﻠِﻪِ – ﻓَﺎﻗْﺪُﺭْﻩُ ﻟِﻲ
ﻭَﻳَﺴِّﺮْﻩُ ﻟِﻲ ﺛُﻢَّ ﺑَﺎﺭِﻙْ ﻟِﻲ ﻓِﻴﻪِ، ﻭَﺇِﻥْ ﻛُﻨْﺖَ ﺗَﻌْﻠَﻢُ ﺃَﻥَّ ﻫَﺬَﺍ ﺍﻷَﻣْﺮَ
ﺷَﺮٌّ ﻟِﻲ ﻓِﻲ ﺩِﻳﻨِﻲ ﻭَﻣَﻌَﺎﺷِﻲ ﻭَﻋَﺎﻗِﺒَﺔِ ﺃَﻣْﺮِﻱ، ﺃَﻭْ ﻗَﺎﻝَ ﻓِﻲ
ﻋَﺎﺟِﻞِ ﺃَﻣْﺮِﻱ ﻭَﺁﺟِﻠِﻪِ – ﻓَﺎﺻْﺮِﻓْﻪُ ﻋَﻨِّﻲ ﻭَﺍﺻْﺮِﻓْﻨِﻲ ﻋَﻨْﻪُ ﻭَﺍﻗْﺪُﺭْ
ﻟِﻲ ﺍﻟْﺨَﻴْﺮَ ﺣَﻴْﺚُ ﻛَﺎﻥَ ﺛُﻢَّ ﺃَﺭْﺿِﻨِﻲ . ﻗَﺎﻝَ : ﻭَﻳُﺴَﻤِّﻲ ﺣَﺎﺟَﺘَﻪُ .

ﻭﺃﻣﺎ ﻭﺍﻟﺪﻙ ﻭﺃﺧﻮﻙ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﺗﻮﻓﺎﻫﻤﺎ ﺍلله ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻓﻴﻤﻜﻨﻚ
ﻧﻔﻌﻬﻤﺎ ﺑﺎﻟﺪﻋﺎﺀ ﻟﻬﻤﺎ ﻭﺍﻟﺼﺪﻗﺔ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻭﻛﺬﺍ ﺍﻟﺤﺞ ﻭﺍﻟﻌﻤﺮﺓ،
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻓﻼ ﻳﺼﻠﻴﻦ ﺃﺣﺪ ﻋﻦ ﺃﺣﺪ ﻟﻜﻮﻥ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻋﺒﺎﺩﺓ
ﺑﺪﻧﻴﺔ ﻻ ﺗﺼﺢ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ، ﻭﺍﻟﻌﻠﻢ ﻋند َ الله ﺗﻌﺎﻟﻰ.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *