زواج سوداناس

الإفراج عن الـ«101» صياد مصري محتجز بالسودان



شارك الموضوع :

أفرجت السلطات أمس، عن «101» صياد مصري، وأكد رئيس النقابة المستقلة للصيادين بالمطرية بمحافظة الدقهلية طه الشريدي الإفراج عن الصيادين المحبوسين في السودان. وقال الشريدي، لـ«الوطن»، إن جهات سيادية وسياسية. تدخلوا لحل الأزمة منذ «7» أبريل الماضي، حيث كانوا معرضين للحبس لمدد طويلة، بعد إعادة محاكمتهم بتهمة التجسس، واختراق المياه الإقليمية السودانية.
وأضاف الشريدي، تواصلت أمس مع أحد المحبوسين، وأكد لي علمهم بقرار الإفراج، وأنهم في انتظار وصول أصحاب المراكب إلى السودان؛ لإنهاء إجراءات العودة بالمراكب مرة أخرى. وأشار نقيب الصيادين بالمطرية، إلى أنهم خلال أيام سيعودون إلى ميناء الأتكة بالسويس، وسيتم ترتيب حفل لاستقبالهم هناك.

الانتباهة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        كلام قصير

        ماهو المقابل
        ود منو الساذج الذي تدخل
        وهل هناك في سجون مصر لا يوجد سودانيين
        مفروض يكون هناك انعقاد مؤتمر حتي يبين للناس ( شنو الحكاية )

        الرد
      2. 2
        ود الأمين

        ما عندنا مانع لكن الحكومة المصرية لو ما فكت السودانيين الهناك اتوقعه احتجاجات عنيفة جدآ من ذوي المحتجزين السودانيين ونحن نؤازرههم

        الرد
      3. 3
        osman

        مهازل

        الرد
      4. 4
        ابو السارة

        الحكومة المصرية تحتجز المنقبين السودانيين من داخل الأراضي السودانية و تصادر الذهب و السيارات و تحتجز المنقبين السودانيين و هنالك اكثر من مائة سوداني محتجز داخل السجون المصرية تم القبض عليهم داخل الأراضي السودانية بأكثر من ثلاثون كيلو متر و حكومتنا التافهة تفرج عن المصرين المقبوض عليهم داخل المياه السودانية و كلهم من المخابرات المصرية ……..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
        هل وصل بنا الهوان لهذه الدرجة ما هذا يا حكامنا اليس فيكم رجلٌ رشيد ألا لعنة الله على من ضيع السودان و هيبة السودان و شعب السودان
        احاسبكم امام الله عز و جل عن كل هذه المهازل التي تحدث للسودان و السودانيون و انتم تنعمون بأموال الشعب السودان و تعبثون بمقدراته و تنهبون ثرواته و تضيعون شعبه

        الرد
      5. 5
        ابوالليل

        العين ما بتعلا عن الحاجب (نحن عبيد المصريين).

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *