زواج سوداناس

8 من أخطاء الإسلاميين على سبيل المثال لا الحصر أثناء فترة حكمهم للسودان



شارك الموضوع :

1- حرموا خبراء المركز القومي للمناهج الذين يضعون المناهج التربوية من ركوب بنطون (ابو حبيرة- الدويم) يوم ان أستبدلوه بالجسر، ومارسوا ذات الدور مع زوار رفاعة من جهة الحصاحيصا و كذلك متعة الوصل بالأمواج بين احفاد المك نمر و ود سعد في المتمة وشندي و مناطق أخرى اتعاطف مع البنطون المظلوم في كل مكان .
٢- كانت مباني بنكنا المركزي والقضاء دورين و تحكي بساطتنا فزادوها ادواراً و مناظر وماكينات طباعة النقود، وبعد ان كنا في حالنا مع قليل من المجاعات والنزوح فجاءة نجد ميزانية البلد تنقلب من ٣٩٠مليون دولار تصل لـ١٣مليار إنهم يبالغون جداً.
٣- كنا نقول لمن يحدثنا عن النفط تللك احلام ظلوط و لم يهدأ لهم بال حتى اخرجوه ليقطعوا لساننا بفعلتهم تلك.
٤- كنا عندما نسير بشارع القصر نشاهد كلية الصيدلية الفريدة الوحيدة في السودان فما هي إلا سنتين حتى خرجوا علينا بعشرات مثلها ، وبفعلتهم تلك و توسعهم ذاك ،أصبحوا يصدرون اساتذة الجامعات للخارج منافسين خلق الله المصريين والاردنيين في شغلهم.
٤- يقفزون فوق الواقع ، و هل كانت كردفان ودارفور و الشمالية والنيل الأزرق في حاجة لجامعات وكليات طب وهندسة كل ذلك يدل على انهم شذاذ آفاق .أليس كذلك؟!
٥- قاموا بتقرير مصير الجنوب مخالفين الإتفاق الجماعي للأحزاب السياسية في اسمرا الذي لم يقر هذا الأمر إلا في المحور الاول لمؤتمر القضايا المصيرية.
٦-ضيقوا على مخابرات مصر في أداء دورها الذي كان يمكنها من إختيار الوزراء الذين كانوا من الممكن ان يجلبوا الخير والكهرباء من السد العالي.
٧- اكثروا من المساجد في كل فريق وحي و قرية حتى وصلت إلى ٤٠ضعفاً مما كانت عليه و ضيقوا على الجامعات بإضافة جامعتين متخصصتين في القرآن وعلومه.
٨- حرمت ورش تصنيع الصاجات من التصنيع والبيع و أفقدت متعة قائدي اللواري و الشاحنات من (رمي الصاجات) ومسحوا عنّا تلك الذكريات الجميلة في طريق الأبيض الخوي النهود ودنقلا بعد أن أصبح الناس يشقون الرمال ولا تطأها العجلات.
٨- حرمونا من قراءة عبارة (ممنوع البول ياح#ار) التي تستقبل زوار الخرطوم عند دخولها من السوق الشعبي و العشش.
٩- أصالة عن نفسي انا أحمد البشير الكمن ونيابة عن قطاع عريض اتمنى أن يستمر مثل هذا الفشل الإنقاذي.

بقلم: أحمد البشير الكمن

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


6 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        أبو الريف

        ياهو دا زاتو الفشل

        الرد
      2. 2
        nasir

        يا خي تنبيه بسيط العنوان بتاع مقالك دا مفروض يكون باسم جماعة تانية غير الاسلاميين لانو الاسلام يبرئ من هولاء الناس.

        الرد
      3. 3
        عبدالحافغظ محمد

        احمد البشير قولك حقا ان كان هذا فشلا لمن فهمه كذلك نرجو من الاسلاميون الخلص المزيد وان يردعوا من لبس ثوبهم ويعمل بغير عملهم

        الرد
      4. 4
        الفنجري

        نسيت الهوت دوغ والبتزا

        الرد
      5. 5
        الكاهلي

        تطور طبيعي حتى لو لم تكن هناك حكومة

        الرد
      6. 6
        علم الدين

        أيضا كان يجب أن تقارن السودان والخرطوم كمدينة مع جميع دول الجوار والدول العربية حينها ستكتشف حالك مثل صاحب عمارة كان يمتلكها ثم ساءت حالته وباعها ثم اشتراها منه شخص آخر وبعد مده استأجر احدي شققها وفي جماعة ليقوهو مبسوط قالو ليهو مالك قال ليهم بتاع العماره عمل لي تخفيض خااااااص. فهمت حاجه؟

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *