زواج سوداناس

شركات أمريكية تستثمر في الصحة والزراعة بالسودان



شارك الموضوع :

كشف مسؤول رفيع في الحكومة السودانية، يوم الأحد، عن اتفاق مع مسؤولين أمريكيين للتعاون الثنائي مع السودان، من خلال استجلاب شركات أمريكية للعمل في البلاد في مجالات مستثناة من لائحة العقوبات، تشمل الصحة والتعليم والزراعة والمعلوماتية.

وتفرض الإدارة الأمريكية عقوبات اقتصادية على السودان منذ نوفمبر من العام 1997 بزعم إيوائه جماعات إرهابية، ما أدى لحرمانه من الحصول معينات اقتصادية دولية، كما تسببت المقاطعة في تدهور قطاعات النقل بالبلاد، لتعذر توفير قطع الغيار للنقل الجوي والبري على السواء.

وأعلن وزير التعاون الدولي، كمال حسن علي، في تصريح لـ”الشروق” عقب لقائه وفداً أمريكياً ضم مدير الوكالة الأمريكية للتنمية، والقائم بالأعمال الأمريكي بالخرطوم، جيري لانير، أعلن عن اتفاق وزارته مع الوفد الأمريكي، على الدفع بشركات للعمل في السودان في مجالات التعاون المختلفة.

وكشف الوزير، أن الاتفاق شمل استجلاب شركات تعمل في مجالات الصحة والتعليم والزراعة والمعلوماتية.

وأوضح وزير التعاون الدولي السوداني، أن الاتفاق شمل أيضاً العمل مع السودان والقطاعات ذات الصلة، على زيادة صادرات السودان من الصمغ العربي.

وفي سياق متصل قال وزير التعاون الدولي، كمال حسن علي، إنه اتفق مع الوفد الأمريكي على أهمية تركيز الوكالة الأمريكية للتنمية، على العمل في مجالات الإغاثة في مناطق النازحين والأخرى المتأثرة بالنزاعات.

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        عبد الله الأصلي

        ينبغي الحذر كل الحذر – يريدون نسف ما تبقى من استقرار عبر اختراق المجتمع سيكون كل الفنيين من رجال المخابرات – ليست نظرية مؤامرة ولا يحزنزن هذه هي الحقيقة: أمريكا تبحث عن كل مدخل لنسف لمواصلة تمزيق السودان عبر سياسة شد الأطراف والبتر – تنفيذا للسياسة الإسرائيلية الكارهة للإسلام وللسودان وأهله

        الرد
      2. 2
        محمد حمزة

        اقروا الخبر كويس , محاولة جرجرة الامريكان للاستثمار في السودان محاولة مضحكة و ركيكة , اذا كنت ما قادر تحول دولار واحد للسعودية و المصارف كلها اوقفت التعاون معاك حتى العربية منها عايز الامريكان يستثمر ليك في السودان يا عبيط .

        كفاكم ضحكا” و كذبا” على الناس يا تجار الدين .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *