زواج سوداناس

إسرائيليون يحرقون رضيع و عائلته بوحشية في نابلس + صور



شارك الموضوع :

استشهد الطفل علي سعد دوابشة (سنة ونصف) من قرية دوما جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية وأصيبت عائلته بجروح خطرة بعد إقدام المستوطنين على حرق منزلهم فجر اليوم الجمعة.

وقال شهود عيان ومواطنون من قرية دوما إن مجموعة من المستوطنين المتطرفين اقتحموا القرية قرابة الثالثة فجرا وقاموا بحرق منزلين باستخدام عبوات مولوتوف شديدة الاشتعال ألقوها داخل المنزلين.

ووصفت مصادر طبية داخل مشفى رفيديا بنابلس إصابات المواطنين من عائلة دوابشة بالخطرة، وأكدوا أنه سيتم نقلهم لمشفى إسرائيلي داخل فلسطين المحتلة، مشيرة إلى أن حروقهم تراوحت بين 50% للطفل أحمد دوابشة و70% للأب و80% للأم، بينما استشهد طفلهم الرابع متأثرا بجراحه.

عصابات

وأكد سمير دوابشة من قرية دوما للجزيرة نت أن مجموعة من المستوطنين المتطرفين من عصابات ما يسمى تدفيع الثمن هاجموا منازل المواطنين سعد محمد دوابشة ومأمون رشيد دوابشة وقاموا بحرقهما، وأن الدفاع المدني الفلسطيني وسيارات الإطفاء حضرت للمنزلين وقامت بإخماد النيران.

وأشار إلى أن المستوطنين طرقوا بأيديهم على نوافذ منزل المواطن سعد دوابشة (30 عاما) وعندما فتح لهم النافذة ألقوا عبوة مشبعة بمواد سريعة الاشتعال بالداخل مما أدى إلى حرق المنزل بالكامل وإصابته وزوجته رهام حسين (27 عاما) وطفله أحمد (4 أعوام) بحروق وصفت بالخطيرة، بينما استشهد طفله الرابع علي متأثرا بجروحه نتيجة الاحتراق الشديد.

الحريق الذي أشعله المستوطنون أتى على منزلين بالكامل

الحريق الذي أشعله المستوطنون أتى على منزلين بالكامل

وأوضح دوابشة أن المنزل الآخر الذي تم إحراقه ويعود للمواطن مأمون رشيد دوابشة لم يكن أحد بداخله وأن صاحبه يقطن مدينة نابلس، مبينا أن النيران أتت على كامل المنزلين بكل محتوياتهما، وأن المستوطنين فروا من المكان عقب تنفيذهم جريمتهم.
ولفت إلى أن جيش الاحتلال والشرطة الإسرائيلية والارتباط العسكري الفلسطيني والإسرائيلي حضروا إلى المكان وشرعوا بالتحقيق في الحادثة، وأكد أن جيش الاحتلال طوّق المنزلين وحال دون وصول المواطنين إليهما.

شعارات متطرفة
وخط المستوطنون شعارات متطرفة وعدائية للفلسطينيين حملت اسم عصاباتهم “تدفيع الثمن” و”الانتقام” و”المسيح المخلص” وغير ذلك من العبارات العدائية.
من جانبه قال زكريا السدة من جمعية حاخامين لحقوق الإنسان الإسرائيلية -التي توثق اعتداءات المستوطنين- إن الاحتلال الإسرائيلي قال إن هذا الاعتداء هو الأخطر من نوعه، وإنهم يسعون لاعتقال المنفذين.

وأكد السدة أن هذا الاعتداء هو الأخطر من نوعه منذ بداية العام الجاري، وأنه العاشر من نوعه الذي يشنه المستوطنون في مدينة نابلس وحدها منذ بداية الشهر الجاري ضد المواطنين، وأن الاعتداءات تنوعت بين الضرب وحرق المحاصيل الزراعية وتحطيم السيارات.

الجزيرة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


6 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ahmed fahad

        والله فرستونى ياسوادنة الحين ايش دخلكم بهالموضوع الفلسطينيون والله احسن حالا منكم بمليون مرة ولايهتمو ولايسمعون فيكم متل باقي الناس وحالتكم تصعب على الكافر وقد حاولت ان انبهكم ان تهتو في حالكم التعيس الخرب ولكن مبين انكم لاتعقلون وهذا اخر قولى لكم والسلام

        الرد
        1. 1.1
          جميل بثينة

          سودانى عامل فيها فلسطينى عايز توقع الناس فى بعض والفتنه اشد من القتل الله يسامحك

          الرد
        2. 1.2
          سوداني وافتخر

          حسبي الله ونعم الوكيل في انت وامثالك يا متخلف انت يا المسمي نفسك احمد فهد والسودانيين اسيادك واسياد اسيادك

          الرد
        3. 1.3
          ارحمونا ياناس ياهو

          هذا التافه الحقير الذي يسمي نفسه احمد فهد هو سوداني الجنسيه وكثير من الكلمات في تعليقاته تدل علي انه سوداني لان هذا الكلمات لايعرفها غير انسان سوداني نسأل الله الذي رفع السماء بلا عمد ان يرينا فيه عجايب قدرته وان يبحث عن الاحساس في اصابعه التي تخط الفتنه بين الناس وان يشلها وهو القادر علي ذلك اللهم سود عيشته اللهم اجعله يتمني الموت ولا يجده لانه انسان يريد ان يفتن الناس في بعضها البعض

          الرد
      2. 2
        سؤال نكير

        حرق الله قلوبكم وأنتم تنظرون، وأرانا الله فيكم عجائبه التي لا تنقضي .

        الرد
      3. 3
        عبد الله الأصلي

        يا ترى كيف كان شعور الرضيع الذي تعود على الحنان والإطعام والمداعبة، كيف كان شعوره عندما: جاء هذا الشيء القاسي الحار لماذا لا تدفعه أمي بعيدا؟ واستمر العذاب والاختناق وهو لا يفهم إلى انتقل من هذه الدنيا دون أن يستوعب عقله الصغير كيف ولماذا وأدوني…

        وبالمناسبة كلمة رضيع في العنوان ينبغي أن تكتب “رضيعاً”

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *