زواج سوداناس

متابعة: تفاصيل وصور مروعة عن حادثة حرق الرضيع الفلسطيني



شارك الموضوع :

أثارت الجريمة التي ارتكبها إرهابيون يهود من سكان مستوطنة “معاليه افرايم” في قرية دوما الى الجنوب من مدينة نابلس، في الساعات الأولى من فجر الجمعة، والتي ذهب ضحيتها الرضيع “علي سعد دوابشه” وأصيب جميع أفراد عائلته بحروق خطيرة والعالقين الآن بين الموت والحياة، ردود فعل غاضبة فلسطينية وعربية ودولية، كما زعمت حكومة بنيامين نتنياهو أنها “غاضبة من هذه الجريمة”، التي وصفها نتنياهو بـ”العمل الإرهابي”.

ونشرت صحيفتا “يديعوت أحرونوت” و”هآرتس” العبريتين، مساء الجمعة، تفاصيل مروعة عن جريمة إحراق وقتل الرضيع دوابشة.

وفي التفاصيل التي نشرتها “يديعوت أحرونوت”، يقول المواطن أبو بشار دوابشة أنه ونجله وصلا الى المنزل المستهدف قبل أن يتجمع الناس، مشيراً إلى أنه سمع الأم وهي تصرخ “الحقونا قتلونا”. وأضاف : ما أن وصلنا الى المنزل حتى شاهدنا رجلين ملثمين يرتديان ملابس سوداء، حيث حاولا ملاحقة نجلي وضربه قبل أن يفر منهما ويغادر المكان خوفاً على حياته وهو الأمر الذي قمت به أيضاً قبل أن أعود ثانية بصحبة نجلي ونشرع في إنقاذ أفراد العائلة”.

وأشار إلى أن رب العائلة طلب منه أن يسعف طفله الصغير “علي” الذي كان لا يزال داخل الغرفة المشتعلة، غير أنه لم يتمكن من ذلك بسبب كثافة النيران، حيث توفي الطفل محترقاً في وقت لاحق.

تفاصيل وصور مروعة عن حادثة حرق الرضيع دوابشه – النائب العربي محمد بركة تفاصيل وصور مروعة عن حادثة حرق الرضيع دوابشه 7

بدوره، قال محمد دوابشة أنه حتى الساعة 1:50 من فجر الجمعة كانت القرية هادئة تماماً وعند الساعة 2:25 فجراً بدأ الاهالي بسماع صرخات استغاثة قادمة من أحد المنازل تبين أنها من والدة الطفل الرضيع التي كانت تناشد المواطنين مساعدتها.

وأشار إلى أنهم استطاعوا الدخول إلى المنزل المستهدف وإنقاذ الرجل وزوجته فقط وإغلاق أنبوبة الغاز في المطبخ خوفاً من انفجارها جراء الحريق.

وقال “حاولنا الوصول إلى غرفة النوم لكن لم نستطع بسبب شدة النيران، وسمعنا صوت طفل يبكي ولم نستطع تقديم المساعدة له”.

من جانبه، قال المواطن إبراهيم دوابشة لصحيفة “هآرتس”، إنه كان يتحدث مع خطيبته عبر الهاتف حين سمع صراخا من المنزل الذي يبعد عن منزل عائلته 20 متراً، فترك الهاتف وركض إلى حيث المنزل من أجل تقديم المساعدة.

وأوضح أنه لدى وصوله الى المنزل شاهد ملثمين كانا يقفان بالقرب من “سعد” و”ريهام”، والدي الطفل “علي” ، حيث كانا ملقيان على الأرض أمام شرفة منزلهما المحترق وقد أصيبا بحروق بالغة، مشيراً الى أن الملثمين لم يكونا مسلحين وكانا يرتديان الجينز والقمصان السوداء ويضعان قبعة صوفية سوداء “لثام” يغطي وجهيهما.

وقال إن هذين الملثمين حاولا الإقتراب منه ففر إلى منزله لطلب نجدة شقيقه ووالده وعند عودتهم الى المنزل ثانية لم يجدوا أي من الملثمين.

تفاصيل وصور مروعة عن حادثة حرق الرضيع دوابشه 3 تفاصيل وصور مروعة عن حادثة حرق الرضيع دوابشه 6

وأضاف أنه لدى عودته الى المنزل وجد “سعد” غائباً عن الوعي وأنه حاول أن يوقظه بعد سحبه من قدمه من أمام الشرفة ، مشيراً الى ان “سعد” طلب منه إنقاذ زوجته وطفله، حيث هرع مسرعاً نحوهما ليجد والدة الطفل من دون ملابس وقد اشتعلت النيران في جسدها، فيما كان زجاج النافذة المكسور يغطي كامل جسدها بعد أن أغمي عليها تماماً، ما دفعه الى إلقاء “بطانية” على جسدها المشتعل وسحبها وإنقاذها ثم إنقاذ طفلها أحمد (4 سنوات).

وقال ابراهيم دوابشة إن الناس كانت في هذه الاثناء تتجمع وتحاول إخماد النيران إلا أنها كانت تلتهم المنزل ولم يستطع أحد الدخول لإنقاذ الطفل “علي”، مشيراً الى أن طواقم الدفاع المدني الفلسطيني وصلت إلى المكان بعد نحو40 دقيقة من قرية مجاورة، حيث وجدت جثة الطفل “علي” متفحمة.

وأشار إلى أن سعد والد الطفل علي يبلغ من العمر (30 عاماً) وهو عامل بناء، فيما زوجته ريهام (27 عاماً) تعمل مدرسة في مدرسة ثانوية في قرية قصرة القريبة.

العربية

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        Naser

        لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم…اللهم انتقم منهم انتقاما عاجلا غير آجل…اللهم أحرقهم في الدارين وأرنا فيهم عجائب قدرتك

        الرد
      2. 2
        ابو على

        اللهم عليك باحفاد القردة والخنازير اللهم انتقم منهم واخزهم تحز عزيز مقتدر اللهم لا يعجزوك وانت القاهر فوق عبادك اللهم مكن للمجاهدين من رقابهم امييييين

        الرد
      3. 3
        أم روان

        لاحول ولا قوة إلا بالله ” إنا لله وإنا إليه راجعون” ..أين يفر أمثال هؤلاء المجرمين من قدرة الله…

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *