زواج سوداناس

تدشين العمل بدلالة وكرين السيارات بضاحية سوبا



شارك الموضوع :

دشَّنت ولاية الخرطوم بداية العمل بدلالة وكرين السيارات بضاحية سوبا جنوب الخرطوم بسعة تخزينية ألفي سيارة متفاوتة السعات. وقال مسؤول محلي إن الخطوة تهدف لتنظيم المهنة والقضاء على الظواهر السالبة التي كانت تمارس في مواقع الدلالات العشوائية.
وأكد وزير البنى التحتية بولاية الخرطوم أحمد قاسم أن المشروع يأتي استكمالاً لإنفاذ المخطط الهيكلي بالولاية الذي يؤسس لقيام الأسواق المتخصصة خارج وسط الخرطوم، باعتبار المساحة المناسبة التي يشغلها سوق السيارات.

ولفت قاسم إلى القيمة الاقتصادية التي تدار بدلالة السيارات والتي تستوجب موقعاً يلائم العمل بشكل حضاري. وأشار إلى أن كرين السيارات بسوبا يأتي ضمن حزم المعالجات لمواقع السيارات التي ستدشن خلال المرحلة المقبلة بالمواقف النهائية للمواصلات بالمحليات، فضلاً عن تدشين مشروع إعادة تشييد موقف كركر بوسط الخرطوم بشكل حضاري يراعي انسياب حركة المرور وسهولة تصريف مياه الأمطار.

بدوره، أكد معتمد محلية الخرطوم عمر نمر، تشكيل لجنة مشتركة مع شعبة تجار السيارات وضعت الأسسس والموافقة على قيام دلالة وكرين السيارات بهدف تنظيم المهنة، والقضاء على الظواهر السالبة التي كانت تمارس من خلال مواقع الدلالات العشوائية.

وأضاف أن الموقع الجديد سيستوعب مواقع دلالات الصحافة والمريديان والمواقع بشارع عبيد ختم، مؤكداً أنه تمت المصادقة على بدء العمل بالموقع الجديداً من مطلع أغسطس، ولن يسمح بمزاولة العمل العشوائي في الدلالات القديمة.

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        عباس احمد

        النظام ما حد يزعل منو قدما نحو تنظيم العاصمة وربنا يوفقكم .

        الرد
      2. 2
        أرسطو

        لابد من أزالة دلالة المريديان لأنها أكبر تجمع للحرامية و أكبر مركز للسماسرة الفاسدين و المساحة ضيقة جدا و قذرة جدا و لايعقل أن يكون مثل هذا التجمع المكتظ بكل قذارة فى وسط الخرطوم و بجوار الفنادق المهمة فى قلب العاصمة .. قرار نقل دلالات السيارات الى سوبا يعتبر من أهم و أنجح القرارات التى أتخذها معتمد الخرطوم بعد نقل السوق المركزى القديم (الكارثة ) الى السوق الجديد .

        الرد
      3. 3
        sidiqali

        عقبال تعملوا سوق متخصص للاغنام بدل الزرايب المالية العاصمة في كل مكان …حاجة تخجل و الله.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *