زواج سوداناس

حكايات غريبة لأجمل مضيفة طيران



شارك الموضوع :

في كتابها «اربطوا أحزمتكم سنطير فورا»، تروي مضيفة الطيران السابقة إيزابيل ترونكي في317 صفحة، الكثير من القصص الطريفة التي علقت بذهنها هي وزملائها، أثناء رحلات الطيران التي خدمت خلالها المسافرين في رحلات كانت تتجه من باريس الى مختلف عواصم العالم.

وظيفة مضيفة أومضيف طيران ليست سهلة أبدا، لكنها رغم صعوبتها ،تسمح لمن يمتهنها باكتشاف شخصيات عجيبة ومتابعة وقائع غريبة وأخرى حزينة تستحق ان تروى، هذا ما دفع ايزابيل ترونكي (39 عاما) الى استعادة ذكرياتها في كتابها الذي صدر حديثا، بعد ان أنهت 15 عاما من التحليق في الجو.

عادت ترونكي في كتابها الى قصص مسافرين رافقتهم من باريس إلى بالي مرورا بطوكيو، والى سلوكياتهم منذ ركوب الطائرة حتى نزولهم.

تقول برونكي: إن هناك مسافرين يبتسمون وتشعر بأنهم مؤدبين وفرحين لأنهم سيقضون إجازة، بينما آخرون تكون وجوههم عابسة، ولا يردون حتى على تحية المضيفة حين تستقبلهم عند باب الطائرة .

واستذكرت ايزابيل ترونكي بالتفصيل قصة زميلها الذي طلب منها الذهاب لتفقد راكب طلب خدمة، ففوجئت بأنه المطرب الكولومبي يوري بوينافوتورا، الذي كان يقدم دروسا في رقصة السالسا في الجو قبل أن تحط الطائرة في العاصمة الكولمبية بوغوتا، ويدعو كل طاقم الطائرة لتناول الغداء معه في مطعم فاخر، أو قصة الطفلة التي سألتها إن كانت أميرة السماء فعلا.

أثناء رحلات الطيران يتعارف بعض المسافرين على بعضهم بعضا، أما البعض الاخر، فيرغب في أن ينقضي الوقت بسرعة، فينكب على مشاهدة الأفلام، وهناك ايضا من يستعرض فنونه في التمثيل، مثل تلك السيدة التي لفتت انتباه المسافرين بصراخها فوق المحيط الأطلسي ، بسبب آلام في بطنها، لقد ابلغت طاقم الطائرة بأنها حامل، فسارعت المضيفة الى البحث عن طبيب، ولحسن الحظ كانت على متن الطائرة طبيبة أمراض نساء، سرعان ما اكتشفت بعد الفحص بأن المرأة ليست حاملا.

فقرة أخرى مثيرة في الكتاب عن سيدة سألت المضيفة عن مكان روضة الأطفال في الطائرة، ويبدو أن المضيفة لم تفهم السؤال جيدا، لذلك كررت السيدة استفسارها، وأكدت لها أنها ترغب فقط في تسليم ابنها للمربية حتى تحرسه، وحين اخبرتها المضيفة بان شركة الطيران لا توفر هذه الخدمة على متن الطائرة ،ردت السيدة «هل ترغبين في القول بأن علي أن أهتم بطفلي طيلة ثماني ساعات من الطيران؟!».

بعض اللحظات بقيت راسخة في ذهن طاقم الطائرة كقصة الطفل الذي كان يسافر بمفرده. لقد كان هذا الطفل حزينا طول الرحلة، فحاول أفراد طاقم الطائرة الترويح عنه، لكنه لم يستجب لا لدعواتهم لزيارة كابينة الطائرة، ولا لبرنامج الترفيه الذي أحضروه له، لكنه فرح كثيرا حين اقترح عليه أحد المضيفين ان يأتي له بقطعة من السحاب، وبالفعل قدّم له قطعة ثلج عليها دخان سحري، فتراءت له وكأنها قطعة سحاب حقيقية.

دنيا الوطن

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ابو هبة

        عدم الموضوع مصيبه،،،، الرجاء احترام عقول القراء بجلب مواضيع ذات قيمه،،،،، كثيرأ ما نقع ضحيه العنوان،،،، لنكتشف اننا اضعنا زمنا غالياً فى القراء ولكنها سفاسف امور،،،،

        الرد
      2. 2
        وهبه عبد الرحيم

        والله يا ابو هبة انا بحب الطيران جدا واستمتعت بالموضوع فما تزعل ياخي..اخير مما يجيبو كلام خارم بارم عن الممثلات والخموم المالين الدنيا

        الرد
      3. 3
        Abbasi

        نحن صراحة كشعب سوداني نرى الاشياء بشكل غريب غير الناس …. ولا نستطيع الكتابة عن تجاربنا مهما كانت ثرة وجيدة … لاننا لانحب الرأي الآخر ..نخاف الانتقاد … هذا يرجع لاسلوب التربية …. نتمنى ان نرى أجيال قادمة قد تبرأت من عيوب الانسان السوداني …. لنعكس الثراء الكبير الذي نتمتع به …. كثير من اهل السودان لا يعرفون ان الاديب الطيب صالح قد تم ترشيحه لجائزة نوبل في الادب .. هذا لاننا لا نهتم …. في النهاية … شنو ياو ولدي (اخرا كوم تراب ) ندفن و نحن أحياء …

        الرد
      4. 4
        امريكي

        والله موضوع شيق خصوصاً وإنني من هواة السفر مابين نيويورك ، مروراً بعواصم اخري حتي الخرطوم ،، وكثيراً ما اشاهد مواقف مضحكة واخري محزنة علي طبيعتها ،، والمسافر يحتاج الي نوع من الترفيه يا شكل كان في رحلة زمنها 14 ساعة خلاف الانتظار

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *