زواج سوداناس

عوض إبراهيم عوض يرد بعنف على منتقديه بالانترنت والصحف: اقول للذين هاجموني..كل إناء بما فيه ينضح.. وكل ذي نعمة محسود..!!



شارك الموضوع :

اقول للذين هاجموني: كل إناء بما فيه ينضح.. وكل ذي نعمة محسود..!!

السيناتور جون ديفيز ليس مغموراً ومن يريد مقابلته فليذهب إلى كوالامبور

الذين اتهموني لم يقدموا دليلا على كذبي ولن أضيع وقتي معهم.. بالله عليك هل يستحق قولهم النزول إلى مستواهم

لازلت عند قولي بأن رابعة الكنانية جاءت إلى المهدي تحمل منشوراً بين ضفائرها

اتهامات بالجهل والسذاجة وأحيانا الكذب المحض وجهها كثيرون إلى البروفيسور عوض إبراهيم عوض لم يرد على أحدهم ما دفع البعض إلى التصديق والتسليم بصحة هذه الاتهامات إلا أن الرجل وفي حواره مع “التيار” كشف عن سر صمته بمقولة إنه لا يريد النزول إلى مستوى من يكتب اليوم سذاجة وجهلا وقال إنه ينفجر ضاحكاً على بعض الاتهامات الساذجة التي توجه له من البعض فالرجل شديد الاعتزاز بنفسه ويتمتع بشخصية قوية وصلبة اكتشفتها خلال جلوسي معه لأكثر من ثلاث ساعات انقب فيها عن ادق تفاصيل في حياته.. قال لي من الأحاديث الكثيرة التي طلب مني عدم نشرها والاحتفاظ بها كمعلومة فقط التزمت بذلك ما استطعت ونشرت ما لم ينبهني به أن ليس للنشر.. الرجل خرج من المألوف عنه وفتح النيران في كل الاتجاهات على منتقديه وموجه الاتهامات إلى شخصه ومكذبي رواياته:

• بروفيسور عوض يتهمك البعض أنك قلت إن هناك سيناتورا أمريكيا اسمه جون ديفيز أخبرك أن اللوتري مقصود به السودانيين وكتبت بعض الصحف أنه لا يوجد سيناتورا بهذا الاسم أصلا, بماذا ترد؟
• هؤلاء الذين كتبوا بأنه لا يوجد سيناتور بهذا الاسم معلوماتهم خاطئة ولا دليل لهم على ذلك, جون ديفيز هو ليس إنسانا مغمورا بل هو موجود ملء السمع والبصر ومن يريد أن يقابله فليذهب إلى كوالامبور في ماليزيا بالقرب من الجامعة الإسلامية العالمية في أكبر معهد لتدريس اللغات في العالم وهو معهد Language house (بيت اللغات) – وقد عملت معه لمدة سبع سنوات وكنت ادرس له اللغات وقد برني بهذه المعلومة تقديرا لي بعد أن عرف خلفيتي الإعلامية بالسودان – أولئك الذين وضعوا هذه المعلومة على الانترنت بتروها في سياقها وجاءوا بجزئية منها فقط وهي مازالت موجودة على الانترنت، هؤلاء الذين أعنيهم أو الذين اتهموني لم يقدموا دليلا على التكذيب.
• ما قيمة هذه المعلومة من الأساس ولماذا أثرتها؟
• أنا قلت للسيناتور إنني سأذهب إلى السودان لأبشر السودانيين بهذه المعلومة لكنه قال: إنه سينكر هذا الكلام جملة وتفصيلا وهذا شعور الكبرياء بالقوة الذي يتملك الشعب الأمريكي, والجديد في الأمر أنني عندما ذهبت إلى الكونغرس الأمريكي هذا العام والتقيت بالناطق الرسمي له أكد لي هذه المعلومة ونفى لي كراهيتهم للسودانيين، عندما وجهت له هذا الاتهام, وقال: إنهم يحترمون السودانيين وإن أمريكا تريد أن تطعم المجتمع الأمريكي بالشعوب التي تحافظ على كيان الأسرة، ونوَّه إلى أن معظم الأسر الأمريكية تعيش بنظام العائل الواحد، وتفتقر إلى بيئة الأسرة الموحدة (لا يوجد أب أو جد أو جدة … الخ) وقد أثبتت الدراسات السايكولوجية أن الجزء المتعلق بالدماغ في هذا الجانب من الإنسان معرض للضمور وذلك لطريقة العيش خلاف فطرة الخلق والطبيعة البشرية التي جبل عليها الإنسان, ولمعالجة هذه المشكلة لجأوا إلى تطعيم المجتمع ببعض الشعوب المحافظة التي تحافظ على نظام الكيان الأسري, وقد وجدوا بغيتهم هذه تتوافر في المجتمع السوداني بشكل كبير دون غيره من المجتمعات الأخرى غير أن هذا ليس قاصرا على السودانيين فحسب بل منفتح على كافة الشعوب المحافظة الأخرى.
• قيل في نفس هذا الاتهام أو النقد أن هذا السيناتور سيعطيك اللوتري إذا تقدمت له, في حين أن اللوتري له لجان خاصة ولا يحق إلا لرئيس أمريكا أن يعطيه لفرد؟
• الذين قالوا هذا الكلام مع سبق الإصرار لم يفهموا ما قلته أو أنهم أرادوا أن يأولوه بالشكل الذي يخدم قضيتهم هم – ما قلته إن اللوتري عمل للسودانيين وبنفس العبارة قال لي السيناتور جون ديفيز إذا أردت أن تأخذ اللوتري فتقدم بذلك فستأخذه سريعا جدا, الغرض من هذه النقطة هو التأكيد على أن السودانيين مميزون عندهم جدا وليس لوعد منه بمنحي اللوتري, هو يعلم وأنا اعلم الأسس التي يعتمد عليها الأمريكيون في اختيار أصحاب اللوتري وذلك من لجان وقنوات وما إلى ذلك يمر بها هذا الإجراء، ولذلك فإن من قال هذه العبارة قطعا عنده غرض في نفسه أنا لا أعرفه, لذلك اقول: يغني المغني وكل يبكي على ليلاه، لذلك إذا أرادوا أن يفهموا الفهم الصحيح فلهم ذلك وهو اقرب من أن تقول لإنسان (جيتك مية مرة) وهو لا يقصد هذا بالضبط وإنما يريد أن يقول جئت إليك كثيرا وهذا من بلاغة الكلام فمن أراد أن يأول فهذا شأنه ليس إلا.
• هناك اتهام آخر موجها لك بأن عوض إبراهيم عوض يجهل تاريخ السودان، لأنه قال إن رابحة الكنانية قابلت المهدي وكانت تحمل منشورا في ضفائرها, ما هو ردك؟
• (ضحك مستخفا) أنا والله اندهش أحيانا لتعبير بعض الناس, هذه حقيقة تاريخية لا مراء فيها فرابحة جاءت إلى المهدي – والصحفي الذي انتقد هذه النقطة بإحدى الصحف أنكر هذه المعلومة وقال متندرا (إلا يكون عندها باروكة ذي باروكة اللبنانيات) هذه حقيقة حدثت والتاريخ لا يؤخذ بالتندر والقفشات والسخرية والاستخفاف وهي حقيقة حملت في رأسها الرسالة باعتبار أن شعر المرأة لا يكشف في عرف المجتمع السوداني وهذا هو الأدب الذي يتعامل معه الناس في مجتمعنا حتى وقت قريب – هذا السؤال وجهته لأستاذ التاريخ في المرحلة الوسطى الذي رد بأن المرأة التي تربط رأسها يحترمها الناس ولا يجرؤون على رفع غطاء رأسها, فببساطة وضعت المرأة المنشور على رأسها حتى وصلت إلى المهدي وأخرجته وسلّمته إلى المهدي وقيمة هذه الحقيقة التاريخية أنها حملت نوعا من الرأي ساعد بعد ذلك في هدم الآبار حيث لم تجد حملة هكس باشا ماءً تشربه فأصابهم العطش والوهن فأصبحوا لقمة سائغة لجيش المهدي، فقاد ذلك في النهاية إلى مقتل هكس باشا وعلاء الدين القائد المصري الذي كان يقود الجيش مع هكس وانهزم باقي الجيش في فترة وجيزة ومن أراد أن يعرف هذه الحقيقة فاليقرأ كتاب شيكان للشهيد عصمت زلفو فيه تفاصيل وافية وهذا هو السبب الذي دفع المهدي للزحف على الخرطوم وإسقاطها لتبدأ دولة المهدية في عام 1885 .
• لماذا كل هذه الاتهامات من بعض الناس لعوض إبراهيم عوض, في رأيك هل لهم قصد معين؟
• إذا كان هناك من يقصد عوض إبراهيم عوض فأنا أسعد الناس بذلك, فهناك من قصد النبي الكريم نفسه صلى الله عليه وسلم، بل ومن ذهب أبعد ليقدح في المولى عز وجل فماذا يساوي عوض إبراهيم عوض من الذين ذكرتهم, تقول الحكمة كل ذي نعمة محسود, والبعض يقول إن عوض تكبر لأنه يقول إنه قابل فلان وفلان – مهنتي منذ أن كنت يافعا هي أن أعطي الناس المعلومات وحياتي أتاحت لي فرصة الالتقاء بالعديد من صناع الحياة في العالم من ملوك ورؤساء وأمراء وعلماء وأدباء وشعراء, وأنا عندما اكتب عن هذه الأشياء يتهمني البعض بالتعالي, هذا ليس تعاليا غير أنني التقي في كثير من الأحيان وحسب الظروف التي تقتضيها الحاجة ببائعة الشاي وساقي الماء لكن هي النظرة الضيقة للإنسان التي لا تخلو من نزع الحسد فإن حققت أي نجاح في العمل فلابد أن تحسد, الحسد وارد والشائعات الكثيرة لا تبنى إلا عبر نظرة ضيقة, فعلى الجميع أن يتوخى الصدق والدقة فيما يكتب وشيخنا عبد الله الطيب ذكر أن كثيرا من القبائل التي جاءت إلى السودان اشتهرت بالحسد وربما يكون هؤلاء هم أحفادهم – أنا كتاب مفتوح لكل الناس وهاتفي متاح للجميع لم يحدث أن أغلقته في يوم من الأيام, فمن أراد أن يتأكد من أي معلومة فليتصل بي، أو أن يلتقي بي في مكان عملي في جامعة أفريقيا العالمية، أو في أي مكان آخر وبابي مفتوح والاتصال بي سهلا وذلك للذي يريد أن يتأكد من المعلومة الصحيحة، فذلك أفضل له من أن ينسج من خياله الشائعات, هذا كلام فارغ لا قيمة له ولا يعود إلا على صاحبه.
• لماذا لا ترد على الاتهامات؟
• والله بيني وبينك أنا لا اريد أن انتقص من قدر الذين يقدحون, لكنني اعتدت أن أرد على الكلام القيم والموضوعي, أما المهاترات والكلام الفارغ الذي لا معنى له ولا قيمة له عندي فليس لدىَّ وقت أضيعه للرد عليه, وفي الآخر (كل إناء بما فيه ينضح) فمن أراد أن يسيء فليسيء فأنا من ناحيتي قدمت خيرا كثيرا للناس واعتدت أن أخاطبهم بالعبارات الجميلة منذ أن بدأت اعمل قبل 40 سنة, فقد علمونا الكبار كيف نخاطب الناس بالعبارات الجميلة مثل أحبائي وأصدقائي وأعزائي, الذين يكتبون الآن كلاما جاهلا وساذجا وسخيفا لن اضيع وقتي معهم, بالله عليك هل هذه لغة انزل إلى مستواها؟ أنا والله لا استطيع ذلك, ولذلك لن ارد على أي كلام أو نقد لا قيمة له عندي .
• الكثيرون يتساءلون لماذا لم يتم الاستعانة بك وزيرا للإعلام أو الثقافة وأنت مؤهل لذلك؟
• أولا اشكرهم جميعا على هذا الإطراء وعلى هذه الثقة وقد سئلت هذا السؤال من الكثيرين وإجابتي على ذلك كانت شيئا واحدا وهو أن الوزارات عمل سياسي يتقدم إليه الحزبيون وأنا غير متحزب ولم يسبق لي الانتماء لحزب سياسي إلى قبل فترة بعيدة ولمدة قصيرة قبل أن اختلف معه فكريا وأغادره, ومن الأشياء التي اذكرها أن أحد الشيوخ الكبار سأل أحد رجالات الدولة لماذا تتغاضون عن عوض إبراهيم عوض في الاختيار الوزاري وهو رجل مؤهل لتولي منصب وزير الإعلام أو الثقافة؟ وكانت الإجابة لولا أن عوض ينتمي إلى حزب يختلف معنا فكريا لاخترناه لشغل أحد هذه المناصب, وهذا الكلام في تقديري غير صحيح لأنني لا انتمي لأي حزب من الأحزاب حاليا – على كل حال فقد عملت والحمد لله في مجالات تضاهي بل وتتفوق على عمل الوزارات,. فإن تكون بروفيسورا أو معلما أو عميد كلية تخرج الأجيال تلو الأجيال أو مقدم برامج أو مؤلفا أو كاتبا أو شاعرا فهذا أعظم وأضخم وأقيم من عمل الوزراء, هذه أعمال ذات قيمة كبيرة جدا إذا أتقنها الإنسان فهي اخلد من عمل الوزارات, فوظيفة الوزير في العالم الثالث مثل ضل الضحى تزول بعد فترة وجيزة لتقلد الوزير منصبه وسرعان ما يتلاشى بريق الوظيفة بزوالها, لقد ظللت أعمل منذ 40 عاما في العديد من الوظائف ويعرفني جميع الناس, ولو تقلد عوض منصب وزير في خلال تلك الفترة لنسيه الناس, الآن كم من الناس استوزروا خلال تلك الفترة ولا يعرفهم أحد اليوم, وعموما أن اشكر كل الذين تمنوا أن أكون كذلك.
• هل معنى ذلك إذا عرضت عليك الوزارة فلن تقبل؟
• حدث ذلك وعُرض علىَّ منصب وزير ولائي، إلا أنني اعتذرت لأسباب كثيرة تتعلق بعملي في الخرطوم وما اقوم به الآن من أعمال كثيرة, فاضطررت إلى الاعتذار للرجل الذي بعث إلىَّ لعرض هذا المنصب.

اجراه: نوح السراج
التيار

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


17 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        كلام القصير

        الامريكان يشجعوا التنوع العرقي ومعروف من سنين عددا كان في كوتة مخصصة للدول وأذكر في عام 1980 كانت الكوتة بالنسبة للهنود مغلقة تماما والعكس بالنسبة للسودان قبل ما يظهر اللوتري. ما فيش لوتري مخصوص للسودانيين وخليك من حكاية حاسد ومحسود دي.

        الرد
      2. 2
        سلام

        لا يوجد سيناتور امريكي اسمه جون ديفز
        هذا الموهوم كذاب او غبي لحس نصاب امريكي مخه واوهمه انه سيناتور
        عوض هذا جركانه فاضية تصدر ضجيج كلما تحركت او قرعت وكلامه كله أنا وانا وعندما كنت انا وانا عندما انا حيث انا انا انا انا وهلم اناااا

        الرد
      3. 3
        ابو شرا

        ﻣﻬﻨﺘﻲ ﻣﻨﺬ ﺃﻥ ﻛﻨﺖ ﻳﺎﻓﻌﺎ ﻫﻲ ﺃﻥ ﺃﻋﻄﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ
        ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﺣﻴﺎﺗﻲ ﺃﺗﺎﺣﺖ ﻟﻲ ﻓﺮﺻﺔ ﺍﻻﻟﺘﻘﺎﺀ ﺑﺎﻟﻌﺪﻳﺪ
        ﻣﻦ ﺻﻨﺎﻉ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﻣﻠﻮﻙ ﻭﺭﺅﺳﺎﺀ ﻭﺃﻣﺮﺍﺀ
        ﻭﻋﻠﻤﺎﺀ ﻭﺃﺩﺑﺎﺀ ﻭﺷﻌﺮﺍﺀ .. ( من يصنع الحياة ؟؟؟؟؟) ايها الفيلسوف !!! وكفي

        الرد
      4. 4
        سلام

        اشكال عوض ده مصيرو يكون مربي تفتو و لابس بنطلون جنز ورافع الكمر لحدي صدرو وشاكي فيهو فنلة داخلية وسخانة وماسك سجارة بنقو طويلة بطرف خشمو وشايل في يدو قزازة ولاصق بالتانية راديو كبير في اضانو وخاتي سندوتش وبعض الادوات في حزتو ولابس بوت سيفتي كبير وحايم في شوارع احدى المدن الامريكية

        الرد
      5. 5
        آمرناهي

        والله لا نحسدك يا د. عوض بل انت اضافه و مفخره لنا، لكن قد يكون السناتور هو الذي اعطاك معلومه خطاء، اذا كان اللوتري للسودانيين فقط ،فكان بامكان الكونجرس اعطاء السودانيين كل الكوته بمسمي آخر، كما كانو ولا زالوا يعطون هايتي و دول الكاريبي فيز هجره تتعلق بمواقف انسانيه، الشيئ الوحيد الذي جعلني اعتقد ان الموضوع فيه كذب، ان السناتور اكد لدكتور عوض انه اذا قدم لللوتري سوف( ياخدوه)!!! ما هكذا تدار الامور في امريكا اللوتري لوتري يعني حظ، ما في مسئول يضمن لك الفوز،

        الرد
      6. 6
        عطبراوي

        السناتور الاسمو جون ديفز ده كان حاكم لولاية ماسيشوتس أيضا و لكن ده اتوفي قبل حوالي 200 سنة
        أما جون ديفز الموجود حاليا ما سناتور إنما عضو في البرلمان بتاع ولاية اوريجون ممثلا لبلده صغيرة ولا يزال في أمريكا
        و روكفيلر الديمقراطي المعروف ده و برضوا مات زمان اسمو جون ديفدسون روكفيلر . زولك ده يا غشاك يا انت غاشينا

        الرد
      7. 7
        آمرناهي

        نرجو من بروفيسور

        الرد
      8. 8
        آمرناهي

        نرجو من بروفيسور عوض ابراهيم عوض التفضل بإعطائنا معلومات السيناتور الامريكي هذا، اسمه بالكامل مكتوباً باللغه الانجليزيه و اي ولاية و دائرة انتخابيه يمثلها او مثلها في امريكا،و بعدها نشوف

        الرد
      9. 9
        طارق عبداللطيف سعيد

        ***يا إخواني الأعزاء ، د / عوض إبراهيم عوض ، وصل معلومة وكثر خيره
        ***وبخصوص السيناتور الأمريكي ، ربما كان حقيقي وبنفس الإسم ، و تشابه الأسماء في المجتمع الأمريكي كثير جداً ، وربما إسم جد السيناتور هو الذي إشتهر بالإسم جون ديفيز ، مانهاية الدنيا
        ***ده كله مامهم ، نظام اللوتري معروف قرعة بالكمبيوتر ، والشئ المهم في كلام د / عوض ، هو أن الأمريكان يفضلون المواطن السوداني ، ودي محمده ممكن يكون المقصود زيادة نسبة الفرص المتاحة للسودانيين
        *** والله الواحد يأسف لحالنا مناقرة في موضوع بسيط جداً جعلنا ندخل في الذمم والنوايا ، وفي الالنهاية كلنا إخوان والدم وآحد وألهم وآحد ، ولا داعي للتجريح
        ***صحيح نسأل الله أن يبعد عن السودان وأهله كل حاسد نعمة … آمين يارب العالمين

        الرد
      10. 10
        طارق عبداللطيف سعيد

        ***يا إخواني الأعزاء ، د / عوض إبراهيم عوض ، وصل معلومة وكثر خيره
        وبخصوص السيناتور الأمريكي ، ربما كان حقيقي وبنفس الإسم ، وتشابه الأسماء في المجتمع الأمريكي كثير جداً ، وربما كان إسم جد السيناتور الأمريكي هو الذى إشتهر بالإسم جون ديفيز
        ***ده كله مامهم ، نظام اللوتري معروف قرعة بالكمبيوتر ، والشئ المهم في كلام د / عوض ، هو أن الأمريكان يفضلون المواطن السوداني ، ودي محمده ممكن يكون المقصود زيادة نسبة الفرص المتاحة للسودانيين مستقبلاً
        ***والله الواحد يأسف لحالنا مناقرة في موضوع بسيط جداً ، جعلنا ندخل في الذمم والنوايا ، وفي النهايه كلنا إخوان والدم وآحد ، ومن وطن وآحد ، وألهم وآحد ، ولا داعي للتجريح
        صحيح نسأل الله أن يبعد عن السودان وأهله كل حاسد نعمة ….آمين يارب العالمين ،،، ودمتم

        الرد
        1. 10.1
          ِالسوداني

          يفضلون السودانيين لأنه لديهم خطة طويلة المدى لإصلاح الحياة الإجتماعية في أمريكا والتواصل الإجتماعي بين الأسر والأهل والأقارب والكرم والشجاعة والتضحية والتفاني في تقديم المساعدة للآخرين وهذا ما يفقده المجتمع الأمريكي وهم يريدون زرعه بين الأمريكان من خلال وجود أسر سودانية في كل المدن الأمريكية ” بيان بالعمل ” للإقتداء بهم في حياتهم الإجتماعية ” هذا بإختصار شديد وأظن الفكرة وضحت للكثيرين لماذا يحبذون السودانيين ؟؟؟؟؟

          الرد
      11. 11
        ahmed ali

        أنا فى سيناتور امريكى أسمه العم سام قال لي: حكومة الأنغاذ دى جبنها مخصوص لتفتيت السودان و تشريد أهله. أها يا بروف عوض رائيك شنو فى المقوله دى!!!

        الرد
      12. 12
        عطبراوي

        الأخ طارق
        الصدق في الإعلامي مهم جدا لأنها مصدر معلوماتنا البرفسور عوض بيقول كلام عن الزول ده ما موافق الحقائق . صحيح جون ديفز ده عندو معهد لتدريس اللغات لكن ما سناتور و المعهد بيدرس تسعة لغات فقط و من بينها اللغة العربية و ده كان من بداية التسعينات لغاية عام2009 و بعدها رجع لأمريكا و عامل مصنع صغير لإنتاج أقلام الرصاص باستخدام أوراق الجرايد القديمة بدلا من الخشب و ذلك لايمانه بحماية الغابات و ما شابة ذلك . طيب كيف يصف المعهد بأنه أكبر معهد في العالم و كيف يدمغ الرجل بأنه سناتور . انا ما اعلامي و لا شئ و لا حتي متمكن من اللغة العربية و لكن اديتكم المعلومة الصحيحة

        الرد
        1. 12.1
          طارق عبداللطيف سعيد

          الأخ والصديق / عطبراوي
          ***كلامك صحيح ، بس في نقطه مهمة ، يمكن جون ديفز ، روج عن نفسه بأنه سيناتور ، والمؤمن صديق ، والأخ العزيز والغالي د/عوض ابراهيم عوض ، ربما صدق روايته لأنه كان معاه في ماليزيا ، وربما إتصف جون ديفز ، بالنذاهة والمصداقية …

          الرد
        2. 12.2
          طارق عبداللطيف سعيد

          الأخ والصديق / عطبراوي
          ***كلامك صحيح ، بس في نقطه مهمة ، يمكن جون ديفز ، روج عن نفسه بأنه سيناتور ، والمؤمن صديق ، والأخ العزيز والغالي د/عوض ابراهيم عوض ، ربما صدق روايته لأنه كان معاه في ماليزيا وعمل معه فترة سبع سنوات ، وربما إتصف جون ديفز ، بالنزاهة والمصداقية …

          الرد
      13. 13
        عطبراوي

        أخي الكريم طارق
        انا في تعليقي الأول قلت يمكن هو جون ده يكون غشاهو و يمكن البروفيسور. غشانا . انا في النهاية داير أقول لأي سوداني أحسن من السودان مافي هم الأمريكان ديل لو عايزين يبقوا زينا خليهم يجو السودان و يربو عيالهم معانا علي أخلاقنا و عرفنا . انا عشت في بلدهم سنوات طويلة جدا و رزقت بأولاد عندما كنت أقيم هنا لكن عشان الأخلاق السودانية و عيالي يكونو سودانيين كامل الدسم سافرت بيهم السودان و عايشين في قرية و ما مدينة و الحمد لله و أمريكا دي ما يشوفها إلا إجازات و واحد منهم كان داير يرجع ليها ألا وزوجة سودانية معاهو يعني إلا بعد العرس . نحن ما ممكن كسودانين نهزم العادات و التقاليد بتاعتم دي

        الرد
      14. 14
        عبده

        انت والله فاهم وراقي ودا م موضوع يستاهل الكلام دا كلو لكن في ناس جلايطم كتييييرة……وبعد دا كلو……ينتقدو الاخرين……وصحي قالو ال……….م بشوف عفنة رقبتو…..
        ولا يهمك ي دكتور انت كبير والله….

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *