زواج سوداناس

أهم أساليب داعش في الإغراء للإنضمام إليهم.. النساء و السيارات الفارهة



شارك الموضوع :

يلجأ تنظيم داعش المتشدد إلى أساليب إغراء كثيرة، وهو ما يجذب إليه بعض الأوربيين كما هو الحال مع الشاب الألماني الذي وقع ضحية خدعة داعشية نجا منها بأعجوبة.

ويرى مراقبون أن أحد العوامل الرئيسة التي ساهمت في انتشار داعش على هذا النحو هو “السخاء المالي” الذي يبديه إزاء المقاتلين في صفوفه.

وتنتسب أعداد واسعة إلى صفوف التنظيم المتشدد لا من باب القناعة بفكرة الجهاد، وإنما نتيجة الأحوال المادية السيئة ولا سيما في المناطق الصحراوية القاسية التي يوجد فيها التنظيم في سوريا والعراق.

وتروي صحيفة الاندبندنت الحكاية المرعبة للشاب الألماني إبراهيم الذي أغراه تنظيم “الدولة الإسلامية” بأربع زوجات وسيارة ثمينة، وذلك في تقرير بعنوان “قصة إبراهيم المرعبة الذي جنده تنظيم الدولة الإسلامية ثم اتهمه بالتجسس”.

وقال التقرير إن “إبراهيم انضم إلى تنظيم الدولة الإسلامية بعدما أغواه التنظيم بأنه سيحظى بأربع زوجات وسيارة باهظة الثمن، إلا أنه فور وصوله من ألمانيا، اعتقلوه بتهمة التجسس، وسجنوه”.

وأضاف التقرير أن “إبراهيم (26 عاما) وهو ألماني من أصل تونسي، سجنه التنظيم في زنزانة ملطخة بالدماء، وأُجبر على سماع أصوات السجناء أثناء قطع رؤوسهم”.

وأوضح إبراهيم أن أصواتهم “كانت تشبه صوت قطة تم دهسها بسيارة مسرعة”.

وأشار التقرير إلى أن مصير إبراهيم كان سيكون مشابهاً لولا أنه تمكن من الهرب بأعجوبة، ولاذ بالفرار إلى المانيا، حيث سلم نفسه للشرطة.

وأكد ابراهيم أنه “يفضل أن يسجن في المانيا على أن يكون حراً في سوريا”، وذلك في تصريحات لصحيفة المانية.

ونوه إبراهيم إلى أن ” تنظيم الدولة الاسلامية ليس له علاقة بالإسلام”.

وقال التقرير إن “قصة ابراهيم شبيهة بقصص العديد من الألمان المسلمين الذين التحقوا بتنظيم الدولة الإسلامية”.

وختم إبراهيم الذي سيمثل أمام المحكمة في المانيا بالقول انه يريد أن تكون محاكمته مثالاً ليعرف العالم أن “تنظيم الدولة الإسلامية خدعة”.

سكاي نيوز عربية

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *