زواج سوداناس

د. احمد محمد عثمان ادريس : مابين الجزيرة والبحر الاحمر في عهد الدكتور محمد طاهر ايلا



شارك الموضوع :

بعد النجاح الذي سجله الدكتور محمد طاهر ايلا بولاية البحر الاحمر الغنية بالاصل بمواردها المختلفة من ذهب ارياب وسياحة طبيعية حيث الغوص في البحر الاحمر ذو الاعماق الكبيرة ونظافة شواطيه بالمقارنة للشواطيء السياحية الاخرى وطيبة اهلها وحسن تعاملهم مع الاخرين وبخاصة الوزار، مع العلم ان سمعة وصولجان ايلا كوالي فاقت سمعة البشير كرئيس جمهورية داخلياَ، كما ان النجاحات التي سجلها ايلا طوال فترته بولاية البحر الاحمر خلقت حوله هالة كبيرة فالولاية ازينت ولبست حلة جديدة من سلفتت شوارع وطرق تربط جميع محليات الولاية المختلفة بالاضافة الى الطرق الداخلية بجانب ما سنه ايلا من سنه جديدة بابتداعه لمهرجان السياحة والتسوق والذي وصل في ولاية البحر الاحمر الى النسخة التاسعة بجانب العديد من المشاريع التنموية داخل الولاية، مع العلم انني لست من المؤالين لسياسة ايلا ولكن لاينكر الجميل الا مخادع للحقيقة، قد يقول قائل ان التنمية يجب ان تبدأ من الانسان او المواطن قبل الحجر او تنتهي بالمشاريع ، نعم هذه نقطة هامة لم يهتم بها ايلا طيلة وجوده بالولاية رغم وجود عده جامعات اهلية وحكومية بالولاية الا انسان الولاية الاصلي دون ذلك .
اما ولاية الجزيرة بما تمتلك من موارد طبيعية وبشرية تحتاج الى نفس اللمسات الابداعية التي رسمها الدكتور محمد طاهر ايلا بولاية البحر الاحمر حيث ولاية الجزيرة بها مشروع الجزيرة العملاق وانسان الولاية المبدع بالاضافة الى جانبي الزراعي والحيواني بالولاية،مع ان ولاية الجزيرة تعيش في وضع تجاذبات وتنافر بسبب سياسة (الانا) مما افقدتها الكثير طيلة تعاقب جميع الولاه السابقين،مما اضره بها وجعلها في مؤخرة الولايات رغم ما تمتلكه من موارد طبيعية وصناعية وبشرية، اتمنى ان يستفيد الدكتور محمد طاهر ايلا من اخطاء الاخرين مما سبقوه من الولاه حتى يستطيع ان يجعل من ولاية الجزيرة ولاية منتجة وفي المقدمة بما تمتلك، ومن ذلك عموماَ يجب علينا كمواطنين ان نجعل هم وتطوير الولاية هو الاول،وان نبعد عن التجاذبات ومضيعة الوقت في امور لا تفيد الولاية بشيء،وان نحاول اعادة امجاد الجزيرة ماقبل الانقاذ لو امكن ذلك في ظل والي له الخبرة من اجل تطوير ورقي واليتنا الجزيرة اولا ، والله المستعان ..
د. احمد محمد عثمان ادريس

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *