زواج سوداناس

صيدلانية: بعض الفتيات يستخدمن حقن (مرض البهاق) لتوحيد اللون.. كثيراً ممن يقعن في فخ استعمال كريمات التفتيح من المتعلمات ورائدات المجتمع



شارك الموضوع :

انتشرت في الآونة الأخيرة بمجتمعنا كثير من الظواهر السالبة منها على سبيل المثال لا الحصر ظاهرة (تغيير) لون البشرة لدى الفتيات، ولا يجد المرء كبير عناء في ملاحظة أن هذه الظاهرة أصبحت ملفتة للنظر، حيث تستخدم كثير من الفتيات كريمات بغرض تقشير البشرة من اللون الأسمر أو (الأخدر) أو غيرهما إلى الأبيض وذلك خلال فترة وجيزة، ويرمي كثيرون اللوم على بعض وسائل الإعلام – خصوصاً الفضائيات – باعتبار أنها تروج لتلك الظاهرة من خلال إعلاناتها المكثفة لهذه المستحضرات مما أوقع عدداً هائلاً من (قبيلة النساء) في براثن الأفراض في استخدامها لتكون النتيجة (تشويها) حتمياً ثم دفع قيمته مقدماً من قبل من استعملن (كريمات التفتيح)!!
أكثر من عشرين ألف حالة
وبحسب تقرير سنوي صادر عن مركز الإحصاء بمستشفى الخرطوم للأمراض الجلدية، فان المستشفى استقبل (80739) حالة في العام الماضي منها (20852) حالة تشوهات ناتجة عن استخدام الفتيات كريمات تبييض البشرة، أي ما يعادل 25% من الحالات التي يستقبلها المستشفى، بعد ما غزت الأسواق السودانية في السنوات الأخيرة، فمعظم مستحضرات التجميل التي تباع في المحال التجارية غير مطابقة للمواصفات الطبية ويتم استخدامها دون استشارة الطبيب المختص.
حقن البهاق لتفتيح البشرة!!
ولسماع وجهة نظر أهل الاختصاص ذهبنا إلى الصيدلانية د. ياسمين حسن البدوي فقالت: “قد أحدثت كريمات التفتيح أضراراً بالغة للجلد ذلك لأنها تعمل على ازالة مادة (الميلانين) الموجودة بالبشرة، وباستخدام كريمات التفتيح تزال طبقة الجلد السمراء مما يؤدي للإصابة بسرطان الجلد والغريب في الأمر أن هنالك كريمات استخدامها علاجي للالتهابات والاكزيما، لكن البنات أصبحن يستخدمنها لتفتيح البشرة”، وتضيف البدوي أن استخدام تلك الكريمات دون استشارة الطبيب لفترة طويلة قد يؤدي الى حدوث أمراض جلدية يصعب علاجها، وأعربت عن استيائها الشديد من قيام بعض البنات باستعمال (حقن البهاق) والتي يستخدمها مريض البهاق لتوحيد اللون، مؤكدة أن بعض الفتيات يلجأن لها لتفتيح اللون خلال (6) أشهر، وقالت أن استخدامها على المدى البعيد يصيب الجلد بالسرطان.

 

صحيفة السوداني

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        عباس احمد

        بناتنا الله يكون فى عونهن غباء ما بعده غباء .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *