زواج سوداناس

الممثلة “مشاعر سيف الدين”.. حوار مع الحاجة نصيحة.. نجمة رمضان 2015م



شارك الموضوع :

درست في المعهد العالي للفنون المسرحية يقودها طموحها بقوة نحو النجاح الذي كان حليفها خطوة بخطوة بقدر حرصها على الدراما السودانية.. وقد سبقت عمرها بأدائها الجيد من خلال أدوارها في (مذكرات الحاجة نصيحة)، (مسرحية البلياتشو) أمام النجم المصري (محمود الحفناوي)، بالإضافة إلى السلسلة الدرامية (صحفي وفنان)، وتم تكريمها من قبل (منظمة قلوبنا ليكم) تقديراً لأدائها الكوميدي في (سلسلة حلة جقود).. حاولت (اليوم التالي )الدردشة معها.. والغوص في نظرتها المستقبلية الوثابة.
– مشاعر جيل درامي جديد ماذا أخذتم ممن سبقوكم ؟
الجدية والالتزام في العمل وحب الآخرين والتكاتف
– درستِ في القاهرة.. هل يا ترى إذا كنت في السودان، كنت ِستصبحين مشاعر الممثلة ذاتها؟
لاشك أن دراستي بالقاهرة لها تأثير في أسلوبي الدرامي، ولعبت دوراً كبيراً في تطويري وهذا لاينفي أن احتكاكي بكبار الممثلين السودانين اكسبني العديد من الخبرات.
– تجربة تمثيلية تعتزين بها ؟
أعتز بـ (فيلم القلب الكبير) تأليف (حسن أحمد عباس) ومن إخراج (مجدي مكي)..
– ثم تكريمك من قبل (منظمة قلوبنا ليكم).. قولي شيئاً عن ذلك؟
– أتمنى للمنظمة الاستمرار في هذا الجهد الجبار. وأشكر مديرها الأستاذ هشام محمد ناصر وأم لميس وكل أعضائها على جهودهم الضخمة.
– وعن سبب التكريم؟
– فيلم (رجل جميل) تم عرضه في (عيد الفطر المبارك) تأليف وإخراج أستاذ (أحمد رضا دهيب).
– حدثينا عن تجربتك الإخراجية ؟
– أخرجت مسرحية (سيارتاكوي) بالقاهرة بمشاركة طلاب المعهد، ولكن بعدها اتجهت إلى التمثيل.
– ممثلة سودانية؟
– إخلاص نور الدين.
– دور تمنيتي أداءه؟
– الدهباية في (مسلسل الدهباية) الذي أدته القديرة (هالة أغا).
– الدراما السودانية، هل هنالك أمل؟
– بالتأكيد هناك أمل إذا اهتمت الدولة بالدراميين.
– جل الممثلين السودانيين لا يعيشون الدور الدرامي بكلياتهم.. ما قولك؟
– لا أتفق معك، هنالك كثيرون منهم يؤدون أدوارهم على أفضل ما يكون، ويتركون آثاراً رائعة في نفوس المشاهدين.
– برأيك، ما هي مواصفات الممثل الناجح ؟
– التواضع والالتزام بالمواعيد واحترام الزملاء.
– آخر أعمالك؟
– استعد الآن لفيلم (الخائفة) من أخراج (جراهام بريمة) وعدد من الأعمال لعيد الأضحى المبارك.
– بصفتك مديرة مكتب الأستاذ (السر قدور) الذي جذب برنامجه (أغاني واغاني) المشاهد لعشرة أعوام. ما السر في ذلك ؟
– أستاذ قدور رائد مسرحي وشاعر، لا يشق له غبار، ومرجع وموسوعة ثقافية فنية وحسه الدرامي وخفة دمه وطيبة قلبه أحببت فيه المشاهدين، إضافة إلى خبرة أكثر من خمسين عاماً في المجال الفني أهلته لجذب المشاهدين.
– وأخيراً؟
– أشكر صحيفة (اليوم التالي) وأتمنى لهم التوفيق في رصد حال المجتمع.

اليوم التالي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *