زواج سوداناس

نقيب الصحفيين: الواتساب جعل الصحفيين كسالى



شارك الموضوع :

الصحافة تتعرض لمحنة كبيرة بوصف رئيس اتحاد الصحافيين الصادق الرزيقي الاعلام الجديد بالخطر الداهم وقال انه حيوان خرافي واخطبوط ضخم سيلتهم كل المتعارف عليه من انماط الاعلام جاء ذلك في حديثه بمنتدى للاذاعة والتلفزيون حول الاعلام الجديد واثره على الراي العام الشائعات والسبق الصحفي الواتساب نموذجا واشار الرزيقي الى ان الاعلام الجديد اصبح قلقا يسود العالم وانه اثر على المجتمعات اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا
وقال ان الصحافة تتعرض لمحنة كبيرة تضرب في العصب الحي للمهنة مشيرا الى ان الوسائل الحديثة من واتساب وغيره حولت الصحافيين الى كسالى وغيبت روح المنافسة بين الصحافيين والصحف فغاب السبق الصحفي عن الصحف ولايوجد تميز لصحيفة عن غيرها في خبر معين بل يكفي ان يرصد صحفي واحد اي مؤتمر وينشر الخبر لزملائه عبر الواتساب فصار الخبر الذي تجده في الاذاعة هو نفسه تبثه الفضائيات وتكتبه الصحف مشيرا الى ان المدونيين في المواقع الالكترونية يعملون خارج قوانين العمل.

الخرطوم: الوان

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        جقدوول

        اصلا الصحافة السودانية مؤسسة علي المقالات وليس الاخبار وهي اعتقد الصحافة الوحيد في العالم التي تنتهج هذا الاسلوب

        صحافة لا تجد لها مراسلين ينقلون الاخبار والاحداث من موقع الحدث بل تجدهم في قعدة طول النهار عند ستات الشاي وتلقيط الاخبار من هنا وهناك وبعضهم يعمل فيها حريف يلطش خبر من النت ويضيف من عنده بعض الاسطر والكلمات كانه كان في موقع الحدث
        الصحفي السوداني لا تجده في دارفور ينقل للناس اخبار الناس وحالهم والحرب بين القبائل والحكومة ولا تجد الصحفي في هذه الايام حيث المواقع تعج بالتعليقات والصور من جهاز المغتربيين والجوازات ونقل ما يحصل هناك
        بل تجد الصحافة الرياضية هي الوحيدة النشطة والتي تنقل الاخبار من موقع الحدث لان الحدث اصلا متواجد في مكان محدد ولا يحتاج لمجهود
        يجب اعادة صياغة وتدريب الصحفي بطريقة افضل والصحافة اطلق عليها اسم مهنة المتاعب لان الصحف الحقيقي هو من يجتهد ويبحث عن الحدث وعن الخبر

        الرد
        1. 1.1
          زول

          احييييك
          دا الكلام الكنت عايز اكتبو بالضبط

          الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *