زواج سوداناس

البشير يأمل في وساطة موسفيني لحث الحركات على الحوار



شارك الموضوع :

نقل وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، رسالة من الرئيس، عمر البشير، إلى نظيره الأوغندي، تتعلق بالأوضاع في السودان، وتطرقت للدور الذي يمكن أن يلعبه موسفيني في حث الحركات على المشاركة في الحوار، باعتبار أن بلاده تأوي بعض الحركات.

وسلّم غندور، الذي شارك في قمة رباعية عقدت بالعاصمة الأوغندية كمبالا، ممثلاً للرئيس عمر البشير، رسالة خطية من البشير، إلى الرئيس اليوغندي، يوري موسفيني، تتعلق بتطورات الأوضاع في السودان وجهود إرساء السلام في ربوع البلاد.

وقال سفير السودان لدى يوغندا، عبدالباقي كبير، لوكالة أنباء السودان، إن الرسالة تطرقت للخطوات الجارية لإجراء الحوار الوطني والمجتمعي في البلاد.

وأشار إلى أن الرسالة تضمنت أيضاً، الدعوة التي وجهها الرئيس البشير للحركات المسلحة السودانية، والضمانات التي أعلنها لتمكين الحركات المسلحة من المشاركة في الحوار داخل السودان، والدور الذي يمكن أن يلعبه الرئيس اليوغندي، في حث تلك الحركات على المشاركة، باعتبار أن بلاده تحتضن بعض الحركات السودانية.

جولة أفريقية

إلى ذلك يبتدر غندور يوم الثلاثاء، جولة أفريقية جديدة تشمل دول الجنوب الأفريقي، وذلك مواصلة لجولته السابقة التي شملت بعض دول غرب أفريقيا، حيث يسلِّم رسائل من الرئيس البشير، لقادة تلك الدول وسيستهل الجولة بزيارة جنوب أفريقيا .

في سياق متصل انعقدت بيوغندا الإثنين، قمة رباعية بمشاركة رؤساء يوغندا، وكينيا، ورئيس الوزراء الأثيوبي، وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، تركزت مداولاتها بصفة خاصة على الأوضاع في جنوب السودان، وجهود إنهاء النزاع الدائر هناك .

وقال سفير السودان لدى يوغندا، عبدالباقي كبير، إن القادة حثوا الأطراف المتحاربة في جنوب السودان، على ضرورة التوصل إلى سلام ينهي النزاع المسلح الدائر هناك، والتوافق على جهود “الإيقاد” في هذا الصدد.

وأشار إلى أن السودان، شارك في المداولات بمقترحات بنّاءة لدعم جهود تحقيق تسوية سياسية للوضع في الجنوب .

وأضاف أن عضوي وساطة “الإيقاد” سيوم مسفن، وزير الخارجية الأثيوبي السابق، والكيني، لازاراس سمبويا، شاركا في الاجتماع وشرحا جهود المنظمة وتحركاتها لإقرار السلام في جنوب السودان .

وقال كبير إنه تم الاتفاق خلال القمة المصغرة، على عقد اجتماع آخر بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا في الخامس عشر من الشهر الحالي، لمواصلة الجهود لحل الأزمة في جنوب السودان .

شبكة الشروق + وكالات

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        محمد أحمد

        ده لا بحل ولا بربط, فكرة طاقية سلفاكير دي شكلها من موسيفيني.

        الرد
      2. 2
        عطبراوي

        ما في زول في أفريقيا دي كلها يكن شرا للسودان مثل موسيفيني هذا و الأفضل أن لا يتدخل في أمور بلادنا حيث لا خير يرتجي منه .

        الرد
      3. 3
        غمر الامين

        والله مهانه\\\\\ راعى الضان فى الخلا الاكدرى يوقن ان ليوغندا اجندتها الى جميعها خصما على امن السودان\\\\واجندة الغرب من ورائها\\\ وقد ظلت على عداء لاتخفيه سلطاتها الحاكمه للسودان\\\\ ويكفى ان كل التشوين للتمرد ظلت يوغندا بابه الرئيس\\\\

        الرد
      4. 4
        عطبراوي

        الأخ عمر الأمين سلام
        موسيفيني ده بينفذ أجندة ناس سكوت ليفلي . و اسكوت ده قسيس أمريكي أمره عجيب و أفكاره أعجب . زمان في الثمانينيات هذا الرجل كان مدمنا للمخدرات بجميع أنواعها حتي أصبح متشردا و يعيش تحت كباري مدينة بورتلاند و يشحد الناس لشراء المخدرات و بعدها تلقي علاجه باحدي مصحات كاليفورنيا و تعالج بها و التحق بجامعة كاليفورنيا و تخرج منها محاميا و أصبح لاحقا قسيس . وهذا الرجل اليوم يساعد موسيفيني و البقية في تشريع القوانين
        مرة ألقي خطبة في البرلمان اليوغندي كان طولها أكثر من خمسة ساعات

        الرد
      5. 5
        عطبراوي

        موسيفيني أيضا درس علم اللاهوت بجامعة دار السلام بتنزانيا و القس سكوت لم يجد فرصة لنشر أفكاره الغريبة و المتطرفة في أمريكا نسبة لمحاربة منظمات المجتمع المدني و الكنائس الاخري له فوجد أرضا خصبة لافكاره في الدول الافريقية و دول الاتحاد السوفياتي السابقة بعد نبذها للشيوعية و خطرهما الاثنان معا علي بلادنا كبير و اتمني أن تعي قياداتنا ذلك . موسيفيني زمان قال كلمة أن الدول الإفريقية مشكلتها ليست في شعوبها و إنما في حكامها الذين لا يريدون التنحي من مناصبهم بسهولة و يكرسون لمفهوم الريس الأبدي ….. قبل فترة قام بتغير نص في الدستور ويتيح لنفسه فرصة أن يحكم لمدة أربعة سنوات بدلا من سنتين . ويقوم الآن بتعديل القانون مرة أخري ويسمح لنفسه ان يخوض الانتخابات مرة أخري في السنة القادمة و سوف يفوز فيها هذا الدكتاتور . فهذا الرجل فاقد المصداقية و كذاب كبير

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *