زواج سوداناس

الخرطوم تشدد على إخضاع الجنوبيين الوافدين إلى البلاد للفحص



شارك الموضوع :

كشفت تقارير رسمية لوزارة الصحة الاتحادية عن تزايد أعداد الوافدين الجنوبيين إلى البلاد، في وقت شددت فيه على ضرورة الكشف الطبي على القادمين وتقديم الخدمات العلاجية لهم ضد الإسهال المائي والملاريا وشلل الأطفال ومرض الدرن، وأكدت سمية أكد وزيرة الدولة بالصحة، خلال اجتماع (اللجنة العليا للسيطرة على وباء الكوليرا ومنع دخوله إلى السودان من دول الجوار) أمس (الاثنين) أكدت خلو البلاد من وباء الكوليرا وعدم تسجيل أي حالة مرضية بكل مناطق السودان، معلنة جهوزية الوزارة لمواجهة أي طارئ وشددت على ضرورة مراقبة كافة القادمين عبر الحدود والكشف الطبي عليهم.
واستعرض الاجتماع تقارير الفرق الفنية التي وقفت على الأوضاع الصحية بولايات النيل الأزرق، سنار، جنوب وغرب كردفان، جنوب دارفور، وولاية النيل الأبيض، ولفتت التقارير الواردة إلى تعاون السلطات المحلية في كل ولاية مع الفرق الاتحادية وإنشاء غرف للعزل وفق الموجهات التي وضعتها الوزارة ودعت التقارير لإحكام السيطرة على نقاط العبور ومطار الخرطوم لمنع دخول الوباء إلى السودان.

سونا

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        عبد الله الأصلي

        وأين فحص الكبد الوبائي للمصريين بل أين التأشيرة والمعاملة بالمثل؟ ولا بتخافوا منهم

        الرد
      2. 2
        عمدة

        الرئيس ركبهم لينا فوق راسنا! لم يكونوا وللتاريخ من ضمن حدود السودان الذي كان حده الجنوبي فشودة، ولم يربطنا بهم دين او اصل او حتى تزاوج كما هو الحال في باقي كل ولايات السودان، آويناهم وقبلناهم بالسودان”الشمالي” فكافؤنا في الاثنين الاسود الذي اظهر حقدهم غير المبرر! وقيل لنا تلك الوحدة الجاذبة(الجاذبة لنواصينا) فصاروا يتصرفون معنا بإستعلاء وكأنهم يملكوننا(وهذا عرفه الجميع)فكانوا في كل مكان الاسواق المواصلات الشارع يسيئون التصرف وعلى اللسان:حركة شعبية!!! استعلوا اكثر من المارينز بافغانستان واستهتروا ايما إستهتار،
        وصبرنا والدم يغلي في عروقنا من اجل”الوحدة الجاذبة” ثم ماذا كان حين الاستفتاء؟ وما هي النتيجة؟ 51% مع الانفصال؟ الكل يعرف النسبة التي تمثل الإجماع، وضج إعلامهم بمصطلحات التحرير والانعتاق من الاستعمار الشمالي، ثم ناصبونا العداء العلني، وبعد كل هذا يا السيد الرئيس(الجعلي) تأتي وتأمر بإيوائهم وإطعامهم من جوع وتأمينهم من خوف؟!
        لاحول ولا قوة إلا بالله، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *