زواج سوداناس

زواج الأقارب بين الرفض والقبول .. هل لا زلنا نواصل في ذات السلسلة



شارك الموضوع :

يؤكد التقدم العلمي المنجز في هذا القرن على أن لزواج الأقارب علل مرضية ونفسية تتسبب نتيجة هذا الزواج، ومن أبرزها الأمراض المتعلقة بزواج الأقارب هيموغلوبين الدم “خضاب الدم” والعيوب الخلقية الاستقلابية والأمراض أحادية الجينات الشائعة والتي تسبب إعاقات الأطفال والتي نراها في كثير من الأسر الريفية التي لا زالت تتمسك بمسألة العادات والتقاليد وزواج الأقارب.
نهى علي عبد الرحمن، موظفة أبدت رفضها لفكرة زواج الأقارب نهائياً وقالت: “من الناحية الاجتماعية وخاصة لين الأهل بسبب المشاكل العدوانية ومن المفترض يكون الزواج من خارج منطقة على الأقل أو قبيلة ثانية وأشارت زواج الأقارب أيضاً يتسبب في نقص الذكاء “الفهم” وأضافت نهى أنه يسبب الأمراض وخاصة إذا كان في العائلة توارث لمرض مزمن قد يظهر في الأجيال . ونصحت نهى بأن الشباب الأفضل والأحسن أن يتزوج من خارج العائلة أو المنطقة وبالأحسن من قبيلة ثانية، لكي يتجنب الأمراض والمشاكل ويكتسب ثقافة جديدة.
وفيما قال أحمد عمر، طالب بجامعة النيلين، والذي يبلغ عمره 26 عاماً: “زواج الأقارب يتميز بصفة واحدة فقط وهي من الناحية الاقتصادية وغير ذلك اعتبر من الرافضين لفكرة زواج الأقارب”. وأضاف احمد: “زواج الخارج يجب ثقافة جديدة للأسرة والعائلة خاصة، وفي الناحية الصحية قد يسبب أمراض للأطفال ويقلل من تفكيرهم، ويسبب الكراهية وفي أثناء حديثه وهو يضحك ويقول نحن غير مستطيعي الزواج سواء كان من الأقارب أو من خارج العائلة، فقد أصبح الوضع الاقتصادي صعب جداً”.
وقالت احد الطالبات الجامعيات بجامعة النيلين أنا أرفض فكرة زواج الأقارب من جميع الجوانب فهي غير صحيحة وأضافت أن في أسرتها متزوجين من الأقارب ودائماً ما تحدث مشاكل وتسبب لهم أمراضاً لأطفالهم خاصة الأمراض المزمنة المتوارثة عبر الأجيال. ورغم هذا يوجد عندنا حرية رأي في اختيار الزواج وخاصة من جميع الأجناس والأعراف، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: “لا فرق بين عربي ولا اعجمي الا بالتقوى” وما قاله القرآن الكريم: “وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا”.
وقال إبراهيم عوض انه مؤيد لزواج الأقارب وفيه توفير ويكون هناك تفاهم، فإذا تزوج أنسان بابنة عمته أو خالته أو ابنة عمه أو خاله وكان كل منهما يحمل نفس العامل الوراثي المتنحي لمرض ما، فهناك احتمال أن 25% منهم يحملون العامل الوراثي المتنحي بدون ظهور أي أعراض. 25% منهم يحملون هذه الصفة أما إذا كانت درجة القرابة بعيدة احتمال تواجد الجينات المماثلة أقل وبالتالي يكون احتمال حدوث المرض في الأولاد أقل.
وقال محمد أبا ذر انه غير مؤيد لزواج الأقارب وزواج الأقارب يلعب دوراً كبيراً في الإصابة بالأمراض الوراثية الناتجة عن الوراثة المتنحية كفقر الدم وغيرها من الأمراض الوراثية، ومن الأضرار الاجتماعية يقسم الأقارب إلى فريقين “أهل العريس وأهل العروس”.

صحيفة التغيير

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *