زواج سوداناس

مبادرة الأسلحة تحت المجهر… إسرائيل تبيع سلفاكير الدمار والوهم



شارك الموضوع :

قالت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية إن مشروع (الأسلحة الإسرائيلية تحت المجهر) والذي يتبناه المحامي الشاب ايتي ماك يحاول أن يخترق جدران السرية المضروبة حل تصدير الأسلحة الاسرائيلية والحد من نقل الأسلحة التي تذكي نار الاحتراب بدولة الجنوب الآن وتقول الصحيفة في تقريرها الصادر بعدها أمس تحت عنوان “صادرات الأسلحة الإسرائيلية تحت المجهر” وسط مزاعم من أنها تؤجج الصراع في جنوب السودان بالرغم من الحظر المفروض من قبل الاتحاد الأوربي لسنوات طويلة كانت هناك تقارير مستمرة تؤكد بيع الأسلحة للأنظمة الدكتاتورية ذات سجلات انتهاكات حقوق الإنسان دون مناقشة ذلك.

وبحسب الصحيفة فإن “ماك” يعتقد أن له هو مهمة تتمحور حول انقاذ الناس ويفعل ذلك على أساس طوعي على الرغم من أنه غالبًا ما يستغرق وقتا طويلا لفعل ذلك، ويقول “ايتي”: أبذل كل ما في وسعي لوقف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية من أجل المواطنين في جنوب السودان. وبحسب الصحيفة فإن إيتي يعمل في مكتب متواضع في القدس الغربية تزين جدرانه صور متظاهرين ضد الحرب مكتوب عليها “أنا مواطن من العالم، ولدي مسؤولية عالمية.”

وتقول الصحيفة في ديسمبر الماضي فرض الاتحاد الأوروبي حظرًا على مبيعات الأسلحة إلى جنوب السودان بعد حرب أهلية طاحنة أسفرت عن نزوح نحو مليوني شخص. وقامت واشنطن، من جانبها، بإيقاف جميع المساعدات العسكرية لحكومة جنوب السودان، إلا أن إسرائيل – وبحسب ايتى – وفرت الأسلحة والبنادق والتدريب العسكري بناء على شهادات عمال الإغاثة ومصادر رسمية وصحفية

ويقول “ماك” استضافت إسرائيل وفدًا رفيع المستوى من جنوب السودان في معرض الأسلحة في تل أبيب في يونيو إبان الحظر الأوروبي. ووفقاً لبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان كان من المتوقع أن يترأس وزير النقل في جنوب السودان “أنتوني لينو ماكانا”، وفد بلاده الى المعرض وسط احتجاجات بالخارج.

ووفقًا للصحيفة ففي الوقت الذي كان الوفد يُقابل بترحيب حار من اسرائيل كانت القوات الحكومية والمليشيات الموالية لها تشن هجمات قاتلة على قرى ولاية الوحدة نفذت خلالها المئات من جرائم القتل والاغتصاب الأمر الذي أدى الى النزوح القسري وفقاً لمنظمة “هيومن رايتس ووتش” وتقول الصحيفة إن الناطق الرسمي بأسم الجيش الاسرائيلي رفض الإجابة على تساؤل “ايتي” حول إمداد اسرائيل لجيش جنوب السودان بالأسلحة وقال: “سياستنا تقوم على عدم الرد على أسئلة بيع الأسلحة كما أننا لا نسمي أقطاراً بعينها” وبحسب الصحيفة فإن سياسة إسرائيل تعمل على تعزيز التوهم لدى الرئيس سلفاكير وبعض القادة العسكريين في دولة الجنوب بأنهم يمكن أن يكسبوا الحرب ومن يتجاهلون الحلول السياسية وتضامنا مع السياسي المخضرم “تامر زانبيرج” خرج الآلاف من الاسرائيليين احتجاجًا على بيع الأسلحة لدولة الجنوب الأمر الذي دفع وزير الدفاع الاسرائيلي للتصريح بأن بلاده قطعت مساعداتها العسكرية لدولة الجنوب

وبحسب الصحيفة فإن “ماك” أكد بيع إسرائيل لأنظمة الحكومات في كل من ارتريا وازربيجان وبوركينا فاسو وغينيا الاستوائية وأنغولا والكامرون والغابون وتشاد .

صحيفة الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        الجعلي الحر الراي

        حكومتنا مسكينه
        بتقارير و مستندات كهذه و ما دلت عليه من مستندات و اقوال و شواهد و شهود
        قضيه كامله الاركان من الممكن تعين محامي اكون نازي ضد اليهود الماني و ادفعوا له
        و اقومو الدنيا و الراي العالمي تجاه اليهود و افضحوهم عن طريق منظمات حقوق الانسان و مجلس الامن
        تحت مسمي تهديد الامن الدولي و الاقليمي لافريقيا و السودان و جنوب السودان و منه ينتقل الي تهديد دولي
        بانتشار السلاح ووصوله من الجنوب الي جميع المنظمات الارهابيه التي تهدد الكل

        عايز ناس استخبارات و امنجيه مفتحين

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *