زواج سوداناس

متى يصبح استئصال المرارة ضروريا؟



شارك الموضوع :

حصوات المرارة قد تكون السبب وراء الإصابة بمغص شديد وأحيانا تتسبب في أعراض لا يمكن للمريض التعايش معها. ثمة علاج بالأدوية، لكن التقدم الشديد في طرق استئصال المرارة جراحيا يجعل الجراحة حلا مثاليا لبعض الحالات.
حصى المرارة – طرق العلاج المتاحة

عملية استئصال المرارة تصبح ضرورة إذا صارت الآلام غير محتملة ولا يمكن التعايش معها، كما أن الخوف من انزلاق حصوات المرارة لتسد القناة الرئيسية وتسبب التهاب البنكرياس، يحتم إجراء العملية.

ولا يحبذ الأطباء استخدام الأدوية لتفتيت الحصوات إذ أن العلاج الدوائي يحتاج لنحو عامين حتى تظهر فاعليته، كما أن الحصوات تعود مرة أخرى في حوالي 40 إلى 50 بالمئة من الحالات، كما يقول الدكتور مهدي قادري أخصائي الجراحة العامة في براندنبورغ، في مقابلة مع DW.

ورغم أن العملية الجراحية لاستئصال المرارة صارت سهلة بعد ظهور أساليب جديدة متطورة على رأسها المنظار، إلا أن هناك بعض الخطوات التي يجب أن يتبعها المريض بعد العملية لتجنب حدوث مضاعفات.

ومن المهم الالتزام بنظام غذائي صحي بعد الجراحة يتركز على تجنب الدهون وتحديدا الدهون الحيوانية والتقليل من المقليات. ومن المهم العمل على نقص الوزن بعد العملية مع الاهتمام اليومي بالحركة وممارسة الرياضة، كما يؤكد الدكتور قادري.

أعراض متكررة

ولا تختلف أعراض مشكلات المرارة عن الكثير من أعراض الأمراض الأخرى إذ تتركز غالبا على الشعور بالامتلاء والانتفاخ. ونظرا لأن الكثير من الناس يهملون هذه الأعراض، فلا يتم عادة اكتشاف المشكلة إلا بعد تدهور الحالة والشعور بآلام شديدة.

والمرارة هي عبارة عن خزان للعصارة الصفراوية التي ينتجها الكبد وتمر عبر الاثنى عشر، حيث يتم هضم المواد الدسمة. ولكن أحيانا تحدث اضطرابات في توازن الأملاح بالمادة الصفراء، ما يؤدي إلى تحجر الكوليسترول وغيره من المواد لتتشكل حصى المرارة التي تمنع مرور الإفرازات البولية وهو ما يتسبب في مغص مؤلم. ومن الممكن أن يتسبب الحصى في القناة الصفراوية إلى الإصابة بسرطان المرارة في بعض الأحيان.

ا.ف/ ع.ج.م DW

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        أمدرماني1

        أنا بفتكر الطب في السودان تدهور للاتي:
        –عدم وجود حقوق للمريض معلنة
        –ليس هنالك جهة بعينها يمكن أن يلجأ لها المريض في حال حدوث مضاعفات نتيجة لخطأ للطبيب، فكيف يكون هنالك نيابة مختصة للملكية الفكرية و ليس هنالك نيابة للاخطاء الطبية التي تودي لحياة او معاناة مريض و اهله نتيجة لمضاعفات اسبابها اخطاء طبية
        –عدم مراقبة الاطباء، فهنالك اطباء تجاوزوا السن القانونية لعملهم كجراحين و مازالوا يمارسوا الجراحة،،،، من المسؤل!!!! وجع يا بلد……..

        اقول هذا لان اختي عملوا ليها عملية مرارة و فيها خلل، أدي لمضاعفات دخلها الدكتور العجوز عملية اخري زاد الطين بله،،،، و ديناها لدكتور تاني قال ارجو ليه ما في زول بصلح سواطو غيروا،،،،،، بعنا الورانة و القدامنة عشان نواصل علاجها حسع بنلملم عشان نوديها القاهرة/////// الله المستعان ربنا يجازي الكان السبب
        بلد فيها قوانين و عساكر ساكين العربات مافي عساكر يحافظوا علي سلامة المريض و حمايتو من الجزارات الحاصلة دي،،،،،، وجععععععع شديد. هذه المهنة امانة في اولي امرها، لابد من محاكمتهم……

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *