زواج سوداناس

حديقة الأحد


سعد الدين ابراهيم

شارك الموضوع :

إعلان:-
الحسد أغبي الرذائل إطلاقاً، فإنه لا يعود على صاحبه بأية فائدة..
نصيحة:-
اجرح شخصاً بالصدق لكن لا تُسعِده أبداً بالكذب ..
لافتة:-
إن البغض اعتراف بالنقص والخوف، إننا لا نبغض عدواً نثق بأننا في وسعنا التغلب عليه ..
الكلام:-
من بين كل أسلحة الدمار التي اخترعها الإنسان يبقى الكلام السلاح الأخطر والأقوى..
تحضُّر:-
لا أعتقد أنه يحق لأي مجتمع إجبار آخر على أن يكون متحضراً ..
معادلة:-
يفضل الرجال الجمال على الذكاء لأن معظم الرجال يرون أفضل مما يفكرون..
تعادل:-
أهم شيء هو ألا تخاف، فعدوك الذي يجبرك على التراجع يخافك في تلك اللحظة ذاتها..
شخصية:-
الشاعر والكاتب “رسول حمزاتوف”
ولد عام 1923 في قرية تسادا الداغستانية من عائلة الشاعر المعروف “حمزة تساداسا”، وعمل معلماً في شبابه. في عام 1950 تخرج من معهد غوركي للآداب. صدر أول ديوان له عام 1943. كما نظم قصة شعرية بعنوان داغستان بلدي، و يتميز شعر “حمزاتوف” المكرس لحياة داغستان المعاصرة بالصبغة القومية الساطعة والنزعة الغنائية. في عام 1959 منح “حمزاتوف” لقب شاعر الشعب في داغستان. كما منح جائزة لينين وأصبح منذ 1974 شاعر وبطل الاشتراكية والعمال.
“رسول حمزاتوف” هو قائل هذه الكلمات أو هي التي قالته!! فلا تقديم لهذا الرجل أفضل من كلماته. إنه شاعر من داغستان؛ أرض الجبال التي صهرت كل شيء، فلم يعد هناك فرق بين الحبيبة والوطن، ولا بين النشيد الوطني ونشيد العاطفة والنفس.
الحب.. لحظة تشرق داخلنا
يقول شاعرنا:
ثلاث نساء ودعنني عند سفري.
قالت الأولى
وهي مستندة على شجرة دون أن تحني رأسها: إذا نسيتني فلن أبكي،
ووقفت الثانية
عند بابها ممسكة بجرة ممتلئة وسمعتها تقول: عد سريعًا،
أما الثالثة
فكانت تتنهد دون أن تنطق بحرف واحد، ووراء الجبل الأول نسيت المرأة الأولى ونسيت الثانية بنفس هادئة بعد الممر الجبلي الثاني، لكنني لم أستطع عبر الجبال كلها أن أنسى المرأة الثالثة وهي وحدها التي أحلم بها من بينهن جميعاً”.
من أقواله :-
* إن الإنسان في حاجة إلى عامين ليتعلم الكلام، وإلى ستين عاماً ليتعلم الصمت.
* صادق الكتاب فصفحاته الخيرة تنتظر نظرة منك. أحنِ جبينك فوق صفحاته في جد، في كل سطر يختفي شهد الحكمة.
* السلاح الذي تحتاجه مرة، عليك أن تحمله العمر كله
دراسة:-
عزيزي الرجل.. هل تعلم أن طريقة حلاقة شعرك تدل على ملامح شخصيتك وتظهر خفاياها؟ نعم إنها حقيقة تؤكدها دراسة حديثة طريفة.
أوضحت الدراسة أن الرجل الذي يميل إلى حلاقة شعره تماماً على الزيرو هو شخص محب للتغيير وله قدرة عالية علي التكيف مع الآخرين والتعايش مع المجتمع الذي يوجد فيه ولكن يعيبه أنه أناني بعض الشيء ويريد لفت الأنظار وعاشق للمظاهر والشكل الخارجي.
أما الرجل الذي يكتفي بتقصير جوانب شعره فقط فهو إنسان ذكي يجيد التعامل مع الأزمات التي يصادفها ويحظى بحب واحترام المحيطين به باعتباره إلى حد ما مثالياً.
والرجل الذي يميل إلى إطالة شعره فهو شخص يميل إلى الإبداع والقدرة على التطور الفني والعيش في دنيا الخيال في عالم من الرومانسية، لذلك فهذا الشخص يغلب عليه حب العزلة والوحدة بعيداً عن الآخرين.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *