زواج سوداناس

حواء تفتح ملف المظهر العام في الشارع : ما نشاهده في الشارع يحتاج الى رقابة من الجهات المسئولة



شارك الموضوع :

الكثير من الظواهر التي أصبحت تغزو المجتمع السوداني بل المظهر العام اليوم فيه نوع من عدم الانضباط والاحترام للشارع ومن خلال ما نقوم بطرحه من قضايا دائماً نقوم بالتحدث مع أهل الاختصاص في هذا الجانب حتى يدلون بافاداتهم التي تكون سبباً مباشراً في الإصلاح والمعالجة.
في بداية جولتنا الاستطلاعية تحدثت إلينا أميرة حسن والتي ابتدرت حديثها قائلة بأن المظهر العام اليوم في الشارع فيه نوع من عدم الانضباط وهنالك الكثير من الأشياء التي أصبحت تغزو بل تنتشر في الشارع هي مظاهر غير جميلة وتحتاج إلى ضبط رقابة من الجهات المسئولة ومن هذه الأشياء ظاهرة اللبس الخليع والذي لا يشبه عاداتنا وتقاليدنا السودانية السمحة فهذه الظاهرة تفشت كثيراً هذه الأيام وبشكل مزعج وعبر هذه المساحة لابد أن تكون هنالك ضوابط وعقوبات لكل من يخالف القانون.
سماهير الخير: حقيقة الفتاة السودانية أصبح مظهرها من خلال ما ترتديه يحتاج إلى أعادة نظر من الأسرة ونحن في مجتمع يحترم العادات والتقاليد فيجب أن يكون هنالك احترام للشارع السوداني من حيث المظهر.
أمنة علي: القنوات الفضائية تلعب دوراً كبيراً في دخول بعض الثقافات التي لا تشبه عاداتنا السودانية بتشويه صورة المجتمع السوداني والكثيرون من الشباب أصبحوا يقومون بتشويه صورة المجتمع السوداني من خلال ما يقومون بارتدائه من لبس غير جميل ولابد أن نوجه رسالة إلى كل أسرة بأن تراقب أبنائها في كل صغيرة وكبيرة ومسألة اللبس واحترام الشارع العامة هذا من الضروريات.
هيام حسن: الشارع العام اليوم يحتاج إلى كثير من الانضباط لكثير من الظواهر التي ظهرت مؤخراً فتلاحظ بأن المظهر العام في الشارع لبعض الشباب فيه نوع من عدم الانضباط وأصبحت الفتاة السودانية اليوم تقوم بارتداء بعض الملابس التي تنافي لعاداتنا وتقاليدنا وتحتاج إلى رقابة وعقوبات في نفس الوقت.
عماد محمد: الأسرة تقع عليها مسئولية كبيرة من حيث مراقبة الأبناء وأيضاً بعض الشباب تأثروا بالقنوات الفضائية العالمية وأصبحوا يقومون بتقليدهم حتى في طريقة مظهرهم من حيث اللبس وتسريحة الشعر ولكن هذا وبكل أسف انعكس على الشارع السوداني الذي أصبح مظهره يحتاج إلى رقابة حقيقية.
سويد: المظهر العام يحتاج إلى نوع من الانضباط والرقابة اللصيقة من جهات الاختصاص ومن الجهات التي تقع على عاتقها هذه المسئولية الكبيرة للمحافظة على كيان المجتمع لابد أن نقوم بتفعيل القانون العقابي لكل من يخالف وأقول بأن الأسرة أيضاً هي المسئول الأول والأخير على أبنائها والمظهر العام يحتاج الى وقفة كبيرة.

صحيفة الدار

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        الصاموتي

        والجهات المسئولة لمن تقوم بواجبها تقولوا (دي حرية شخصية … ده نظام قمعي ) لبنى أحمد حسين مثالا

        الرد
      2. 2
        كاكا باكا

        الحكومه اكلتكم الربا وده الناتج فساد في كل شئ حتي عقائد الناس فسدت وصار منهم قتلة النفس باسم الدين
        والدين منهم براء

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *