زواج سوداناس

وزير الإعلام: (هرجلة) في الخطاب الرسمي للحكومة



شارك الموضوع :

أقر وزير الإعلام أحمد بلال عثمان، بعدم دقة البيانات الحكومية وتضاربها بين جهة وأخرى، وانتقد تعدد الناطقين باسم الحكومة واعترف بوجود (هرجلة) في الخطاب الرسمي إلى وقت قريب.
وشكا الوزير لدى لقائه بلجنة الإعلام بالبرلمان، أمس الأول، من غياب التنسيق بين الوزارات، وأشار إلى أن ذلك أسهم في تضارب البيانات الرسمية، واستدل على ذلك بأحد الأحداث أصدرت حوله (٣) جهات حكومية بيانات متضاربة.
واعتبر الوزير ان ضعف الامكانيات يعد ابرز العوائق التي تقف امام الوزارة في التفاعل مع الاحداث واشار الي ان عدم وجود وسيلة نقل الى تابت ادي الى تاخر وصول الوفد الاعلامي ، اسبوعين
ومن جهته اعتبر وكيل وزارة الإعلام عبد الماجد هارون، أن (الناطق الرسمي) واحدة من الاشكالات التي تواجه الوزارة، ولفت إلى سعي الوزارة لتوظيف المعلومات الإيجابية في شكل خطاب يعبر عن الحكومة من خلال توفير متحدثين رسميين يتم تغذيتهم بمعلومات راتبة وتوجيههم توجيهاً متخصصاً، ومنحهم خلفيات مناسبة عن القضايا التي تحتاج الحكومة تسويقها للرأي العام.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        M. Babikir

        الأخ وزير الإعلام
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        نسأل ألله العلي القدير أن يوفقكم لضبط الإعلام والأجهزة الإعلامية، وإحكام التوجه الرباني في هذا المنبر الهام. لقد تركت منصات الأجهزة للعناء والرقص والبرامج الترفيهية السالبة. إن هذه الأجهزة يجب توظيفها لمصلحة المواطنين وإعطاء كل شريحة حقه منها، وأعني الصغار والكبار – النساء والرجال. ومطلوب الجدية في المواضيع وعدم تجيير المسرح الإعلامي للصوفية والدجالين والمغنين وترك أشياء أهم منها بكثير كالعلم النافع وتعليم الناس الإتيكيت ومحاربة التقليعات الالفاسدة التي تظهر في الشاريع وفي المنابر العامة من حين لآخر. كما يجب توظيفها لإرشاد أهلنا البسطاء بالريف الذين يبلغهم الإ‘رسال كيفية التعايش مع ما قسمه الله لهم من رزق وتدبيره على قلته. كما يجب تسخيرها في إرشاد الناس وأن تكون وسيلة لهم لاختصار الوقت والجهد نحو تكوين مجتمع مؤمن بربه واثق من نفسه ومؤمن بأهمية إعطاء الحياة حقها. يجب إرشادهم إلى السلوكيات الإسلامية السليمة وعدم إيكالهم إلى منتجات إعلامية فوضوية ليس لها غير الهدم والتقويض.

        والله المستعان.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *