زواج سوداناس

«لعناية الجيران».. السودان الآن يشتغل سياسة


شارك الموضوع :

> جنوباً:
> ومن يشهد لقاء بلفام هم قادة أمن سلفا.. والجبهة.
> وملابسهم يجري تفتيشها أمام الباب.. والهواتف والساعات والأقلام تنزع..
> حتى النظارات فحصت إلكترونياً.
> فالاجتماع كان يعد للحديث عن.. مخطط تفجيرات في مصر في/ أيام احتفالات القناة/ ولماذا الغي.
> ومثله مخطط اغتيالات في السودان أيام العيد ــ «ألغي» واغتيالات في العيد القادم.
> والتفجيرات كانت شيئاً يعد لقطع الطريق على التقارب المصري السوداني.
> وشرقاً:
> وجوه قديمة تعيد نشاطها الآن تحت خريف التحولات العنيف.. ولا نستطيع نشر الأسماء لكن السيد الذي كان يدبر لقاءات أحد مديري مخابراتنا وأفورقي ــ أيام كان هذا مديراً ــ وكل منهما يظن أنه يتلاعب بالآخر.
> «والسيد هناك يظن أنه يتلاعب بهما معاً».
> الرجل هذا يعود!!.
> وآخرون يعودون «س ــ السوداني الشيوعي بالسعودية الذي يعمل لمخابرات مصر والسعودية ويعمل الآن لصالح إريتريا» يعود.
> والفتاة خريجة جامعة السودان بجواز سفر ايرلندي.. تعود.
> وصاحب جوبا.. ومجموعته الإيرانية.. يعود.
> وزحام من أسماء رجال ونساء المخابرات.. يعود.
> وزحام من أسماء قادة المعارضة في كل مكان.. وأسماء المنظمات.. يعود.
> ويعود ليعمل ضد من / وما/ كان يعمل له.
> و«الإصلاح» المنظمة «الوهابية» الإريترية التي كانت تعمل ضد أفورقي ــ تدعم الآن أفورقي!!!
> وجبهة تحرير إريتريا ــ عدو أفورقي ــ تدعمه..
> و«دمحيت» والفلاشا العائدون من إسرائيل كانوا هم الذين ينقذون أفورقي.
> وإثيوبيا تدعم أفورقي.. في عمل يصبح إشارة لما بعدها.
> والسعودية تدعم أفورقي.
> والرائد «حسن» والعميد «أملاخ» وكلاهما يعمل لمخابرات أفورقي كلهم يتسلل إلى السودان.
> و… ويبحث عن دعم قبائل هناك.
«2»
وعاصفة ما يجري في الشرق الأوسط تجعل كل جهة تعيد حسابات الربح والخسارة.
> وسياسة البيع والشراء تجعل السودان والسعودية ــ في تجارة سياسية مفهومة ــ يتبادلان الدعم.. أيام عاصفة الحزم.
> لكن السودان.. يتزيد.. فوق البيعة.. ويطرد إيران.. دون ثمن.
> وإثيوبيا تجد أن السودان ــ رداً على العداء المصري ــ يدعم سد النهضة الإثيوبي ــ الذي يهدد وجود السودان.
> يدعمه دون ثمن.
> وأن إثيوبيا ــ في دعمها لأفورقي ــ الذي يعمل ضد السودان ــ شيء لن يجعل السودان يتحول ضد إثيوبيا.
> وتطمئن.. وتعمل.
> و….. و…..
> وشرقاً.. حائط السودان يثقب.
«3»
> وغرباً:
> حفتر يشتري مناوي.
> ومخطط دعم جوبا لحركات دارفور يستعيد نشاطه.
> و…. و…..
> ولقاءات أخيرة تتحدث عن خطورة أزمة ليبيا على حائط السودان الغربي.
> و…. و…..
> كل جهة تعمل بلغة السياسة.
> بينما الخرطوم «يقتلها الحياء الأبله».
> أفورقي يشتري العدو والصديق حين يقدم خدماته ويطلب الثمن.
> وكل جهة تعمل الآن بالأسلوب هذا.
> والسودان يستطيع أن يجعل إثيوبيا تفهم.
> ويجعل مصر تفهم.
> ويجعل جهات أخرى تفهم ان هو ذهب يعمل تحت شعار «لا حياء في السياسة».. والثمن.
«4»
> والسودان يقارب مصر ــ ومصر تلطم السودان، إعلامياً.
> وتحتضن عرمان.
> و…. و…..
> ومصر إن انطلقت فيها التفجيرات تحولت تتهم السودان.. وليس عرمان.
> وإعلام مصر الذي تديره المخابرات ــ المخابرات التي تديرها إسرائيل.
> إسرائيل التي تدير تحالفات أفورقي.
> مصر هذه عليها أن تفهم ــ منذ الآن ــ أن السودان يستطيع أن يفعل الكثير جداً.
> ولعل السودان ــ عندها كما نرجو ــ يتكتم على أهل التفجيرات ــ مهما عرفها.
> والسودان لعله يكتفي بنشر أسماء وصور وتاريخ ــ رجال المخابرات المصريين الذين ينخبون عروق السودان الآن.
> فالسودان «بدأ يشتغل سياسة».
٭٭٭
بريد:
> لما جاء محمد يوسف إلى الجزيرة كان ــ وفي شهرين ــ يطلق المصارف لدعم مشروعات شرق الجزيرة وحفر الآبار وإقامة المضخات.
> وآلاف المزارعين جهزوا أوراقهم وانتظروا.
> و…. و…..
> وجاء إيلا..!!

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        حبيشة

        صدقاً لكلامك دا الرائد حسن رجع قبل اسبوعين من السعودية

        واصلا هو بتاع استخبارات ولاعب الشغل دا مع قوش

        والان هو في بيتو في الفتيحاب المربعات

        الرد
      2. 2
        شعبولا

        زمان قالوا اسحق احمد فضل الله مخابرات للانقاذ وسألك مذيع في مقابلة بأنك تتنبأ بأشياء وهذه الأشياء تحصل وقال لك بأنك لك صلة بالمخابرات وهي التي تمدك بالمعلومات…….. والآن صدق هذا المذيع فأنت فعلا مخابرات للانقاذ رضيت أم أبيت يا اسحق

        الرد
        1. 2.1
          عابد

          ما هو العيب في المخابرات اذا كان صادق ويحب ويخدم بلده هتلر سؤل عن احقر الناس قال العملاء العميل احقر انسان لكن من يخدم بلده شرف

          الرد
      3. 3
        حسن

        الاصلاح الوهابية على قولك تدعم اسباس وجبهة التحربر الارتية تدعم افورقي ما هذا القول القرف

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *