زواج سوداناس

توجيه بقبول اليمنيين والسوريين بالجامعات بشروط الطلاب السودانيين



شارك الموضوع :

باهى الرئيس عمر البشير بمخرجات ثورة التعليم العالي التي أعلنها في أوائل عقد التسعينيات من القرن الماضي، وأعلن فتح الجامعات السودانية للطلاب من اليمن وسوريا ومعاملتهم معاملة الطلاب السودانيين.قال البشير الذي خاطب مؤتمراً طلابياً بالخرطوم أمس، إن الإنقاذ كافأت الطلاب على مجاهداتهم وتقديمهم الشهداء في الحرب بالجنوب بثورة التعليم العالي، ودافع الرئيس عن خريجي الجامعات السودانية رافضاً محاولات تبخيسهم بدعاوى أن التوسع في الجامعات أثر في جودة مخرجاتهم وفاقم مشكلة البطالة في أوساط خريجي الجامعات، قائلاً إن التعليم ليس للوظيفة، بل التعليم للتحرير. وأكد أن التوسع الأفقي في التعليم الجامعي لم يكن على حساب الجودة، مستدلاً على ارتفاع الطلب على خريجي الجامعات السودانية في سوق العمل الخليجي، ونصح البشير الطلاب بأن يكونوا قدوة في مجتمعاتهم بنبذ التطرف والعنف والعمل على توحيد السودانيين، ونبه إلى أن السودان مازال يعاني من بقايا التمرد والنزاعات المسلحة والصراعات القبلية.

الانتباهة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        OMAR ALKASHEF

        كاتلكم الكرم الحاتمي وعايزين تثبتوا اننا عرب.
        نحن اصلا افارقة قبل العرب
        السودان يرفض ريادة افريقيا ويقبل بزيلية العرب صاغراً ومصعراً خده لمن هب ودب.
        عليكم الله فكونا من المثاليات والشكليات دي وخلوكم فينا نحن المساكين المطحونين ديل.
        لا لاقين تعليم وي باقي الخلق ولا صحة زي الخلق وتتجودوا لينا علي العمرهم ما نظروا لينا كعرب او حتي كاخوان في الدين.
        أرحموا من في الارض يرحمكم من في السماء.

        الرد
      2. 2
        OMAR ALKASHEF

        اذا كان السوداني البيمتحن خارج السودان(شهادة عربية) بيعاملوه كانه من كوكب اخر فلماذا يعامل هؤلاء كابناء الداخل؟؟؟!!!!!!!

        الرد
      3. 3
        النواهي الحامدي

        السودان يا الكاشف لم يقصر مع الجيران الأفارقة , إذ يوجد في جامعة إفريقيا العالمية وحدها 9000 طالب من إفريقيا جنوب الصحراء , كما أن السودان مدين لسوريا بأن مجموعة كبيرة من أبنائه عبر العصور درسوا في سوريا أو كانت نقطة عبور لهم للدراسة في دول أوروبا الشرقية وروسيا ولم يعاملوا فيها كأجانب بل كان يطلق عليهم لفظ( المواطنون العرب ) حتى ولو لم يكونوا ذوي أصول عربية أو كانوا يكرهون العرب !! والشعب السوري الآن هو في ظرف استثنائي ينبغي للناس أن يقفوا معه مهما كانت نظرة بعضه لبعض السودانيين ( أنا لم أر سوريا إلا في الإعلام ) , كما أن العروبة في أية دولة لا تخضع لمزاج أحد أو مجموعة من الناس يمكن أن يمنحوها أو يمنعوها , ولا يصح لأحد أن يطلق الأحكام جزافاً على دولة أو شعب من الشعوب بأنه كذا وكذا , أولا : لأنه ليس الشاهد أو المالك لهذا الأمر حتى يكون هو الحكم أينما كان وجوده , حتى ولو كان في اليمن التي يقال عنها إنها أصل العرب !! وثانياً : لأنه لا يوجد نقاء عرقي فالشاميون الذين تراهم صباح مساء لايجوز لهم أبـــدا أن يدعوا النقاء لأن العرب كما هو معروف ليسوا بيضاً وأن أرض الشام هي في الأصل ليست أرض عرب بل هي (أرض الروم ) وقد تعرب هؤلاء الناس وانتسب كثير منهم إلى القبائل العربية ولكنهم في الأصل ليسوا كذلك ولعلك تذكر في السيرة ( غزوة تبوك ) أو غزوة الروم وكما جاء في (سورة التوبة ) فإن اعتذار بعض المنافقين عن الذهاب مع الجيش هو أنهم يخافون أن تفتنهم نساء الروم ببياضهن ( ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ….. ) وقد كانت الغزوة حول منطقة تبوك !! كما أن هذه المنطقة وكل ساحل البحر المتوسط ولبنان كانت عرضة للغزو الأوروبي ( الحروب الصليبية ) ولعلك تعرف أن الصليبيين احتلوا فلسطين لمدة تزيد على مئة عام , كما أنهم كانوا بصفة مستمرة يحكمون ( الرها وعكا وحيفا ويافا والرملة واللاذقية وكل مدن الساحل الشامي تقريبا , ولهذا أقول لك ولكل مماثل لك : أرقد قفا ولا تهتم ولن يجادلك أحد في أمر العروبة أو العرب ولا ترهن نفسك لأية عقدة أو غيرها فالرد ينبغي أن يكون جاهزا عندك بأنها ليست هبة من أحد ولا نطلب شهادة من أحد !! فمن يشهد على من ؟؟ كما أن الإخوة في اليمن لهم علينا يد سلفت أيام الفيضانات والسيول وغيرها , فقد أسعفوا المحتاجين بوجبات ساااااخنة , والسودان طبعا له تعامل قديم مع اليمن , فقد كان وزير التعليم في اليمن سودانيا وهو كما أظن ( فلان القـــدال ) وأول رئيس لليمن الجنوبي ( قحطان الشعبي ) درس في حنتوب , ولذلك فبيننا وبينهم ود وإخـــاء , ولو كنت موجودا او تعي فترة السبعينات وما قبلها , كان فيها الإخوة اليمانون يشغلون معظم البقالات لا سيما في أم درمان والمدن الكبرى ,,, ولك التحية

        الرد
      4. 4
        النواهي الحامدي

        الغريب في الأمر أن تعليقي يا ناس النيلين ظل في انتظار الاعتماد لأكثر من ساعة وربع الساعة فهلا أفرجتم عنه لأنني كتبته كفاحا دون نسخة احتياطية !!

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *