زواج سوداناس

شائعات (الموت) عبر (الواتساب) .. سيناريوهات مستمرة ..!!



شارك الموضوع :

إنا لله وإنا إليه راجعون))
(توفي إلى الرفيق الأعلى بعد صراع طويل مع المرض الفنان والأستاذ ومربي الأجيال الفان عبدالكريم الكابلي. إذ ننعيه إنما ننعي أخلاقه. يعتبر الراحل من أعلام الفن السوداني وله مدرسته الخاصة في الفن تخرج منها الكثير من الفنانين الحاليين. ويعتبر فقده فقد للدولة. سيصل الجثمان قادما من الولايات المتحدة الأمريكية صبيحة الجمعة على أن يوارى الثرى بمقابر حلة حمد بعد صلاة الجمعة بمسجد المرغنية. (انا لله وانا اليه راجعون). ).
مدخل مهم
النص أعلاه ملأ الأسافير حتى فاضت لتخرج إلى الشارع السوداني مصدومة بوفاة الفنان عبد الكريم الكابلي لكن سرعان ما اكتشف الأهل والأصدقاء أن هذا الكلام ما هو إلا (كلام واتساب) وفرقعة كذابة خلقت نوعاً من التوتر وكشفت عن وجه آخر غير (محبب) في هذه الوسائط التي أصبحت سلاحاً فتاكاً يروّج للشائعات، ويستخدمها البعض لتصفية الحسابات الشخصية على حساب (مشاعر) الأهالي وقلوب الأحباب التي باتت تفجعها هذه الشائعات المغرضة كل يوم، وهو ما حملنا للكتابة حول هذه الظاهرة التي صارت بعبعاً يروع المجتمع السوداني كل يوم ..؟
منقول من الواتساب
تابعنا الرسائل التي وردت عبر الواتساب من (قروبات) تضم مغتربين من خارج السودان ومن أمريكا تحديداً حيث تلقى العديد من معارف أبناء الكابلي تطمينات وهواتف تؤكد أن الكابلي بخير :(الإخوة الأعزاء في اتصال هاتفي قبل قليل مع الأخ محمد عبدالكريم الكابلي نفى لي هذه الشائعة جملة وتفصيلاً، وذكر أن والده بخير وفي تمام الصحة والعافية).
منقول من قروب آخر
تدافعت التصريحات النافية لخبر وفاة الكابلي، فوردت العديد من التعليقات، كانت هذه إحداها :(وصلتني اﻵن أيضاً رسالة بالماسنجر من اﻷخ سعد عبدالكريم الكابلي الملازم لوالده بالوﻻيات المتحدة، يؤكد لي فيها أن والدهم في تمام الصحة والعافية نسأل الله له العمر المديد إن شاء الله).
مريض نفسي
يقول (الكوميديان) حامد كسلا: إن الذين يروجون لمثل هذه الشائعات مرضى نفسيين، وأضاف :(ديل ناس عندهم مركب نقص بحاولوا يدمراو الشخصيات الناجحة، وعلى فكرة أثرها ومردودها سيء على المبدع ونفسياتو لأنه أكيد عندو أسرة وأحباب حيتضررو ونفسياً).
عدم مصداقية
يقول مدير إذاعة جامعة السودان العالمية أمير أحمد السيد: إن تأثير هذه الأخبار سيء جدا بالنسبة للناس ويمكن أن يتسبب في مرض الكثيرين، وهناك سؤال كبير يطرح نفسه من المستفيد من نشر الشائعات وخصوصاً التي تتعلق بالمشاهير، التي لها أبعاد كبيرة بالنسبة للأثر المصاحب للشائعة، لأنها تترك أثار نفسيا سيئا، وأخاف أن تفقد هذه الوسائط مصداقيتها، ومن يطلق مثل هذه الشائعات بالتأكيد هو مريض يحتاج للعلاج.
استهداف المشاهير
لم يكن الكابلي آخر ضحايا هذه الشائعات، إذ حملت بعض هذه الشائعات في الفترة الأخيرة أخباراً بوفاة مشاهير سودانيين ومطربين وسياسيين وآخرها شائعة وفاة الفنان النور الجيلاني التي تم تناولها بشكل كبيراً، وقام نشطاء ومعجبو الفنان بنفي الخبر والتأكيد على أن الجيلاني حي يرزق.
معاناة كبيرة
الفنان إسماعيل حسب الدائم تحدث بأسى كبير عن مصدر هذه الشائعات، وقال: إنها حدثت معه أكثر من مرة وأصابت أسرته بقلق بالغ، وأضاف بأن مثل هذه الأخبار الكاذبة من شأنها أن تؤثر سلباً على الفنان وعلاقته بجمهوره.
فاطمة الشاذلي (هروب على الهواء)
حكت المنتج التلفزيوني فاطمة الشاذلي أنها تعرضت لهذه الصدمة النفسية العنيفة أثناء عملها على الهواء في فضائية الخرطوم عندما وصلها نبأ وفاة الفنان الراحل زيدان إبراهيم، وقالت: إنها كانت على وشك ترك البرنامج والذهاب للاطمئنان عليه واضطرت لأجراء مكالمة تبينت من خلالها أن الموضوع كان مجرد شائعة وطالبت الشاذلي بتوقيع ممهور من ذوي المتوفي حتى يصدق الناس مثل هذه الأخبار الغريبة والمفزعة.
رويترز أهتمت بالموضوع
يقول تقرير نشرته (رويترز): إنه للتخفيف من انتشار الشائعات عبر شبكات التواصل الاجتماعي يجدر بالمستخدمين التنبّه إلى النقاط التالية:
على المستخدم أن لا يُعيد نشر الخبر قبل التيقّن من صحّته من قبل مصدرَين موثوقين على الأقل،ويجب على المستخدم أن يتعامل بحرص مع الأخبار المتعلّقة بالموضوعات الدينية والعقائدية والموضوعات الإنسانية حيث يكثر انتشار الشائعات، كالإشاعة التي انتشرت حول الاضطهاد الذي يتعرّض له مسلمو بورما من خلال صور (تعود لسنة 2004).و تزداد فرص انتشار الشائعات عندما يتمّ نقلها من محيط شبكات التواصل الاجتماعية إلى الصحافة التقليدية، لذلك وجب التيقّن والتحقق من صحّة الخبر.ويجب الاستعانة بالنصائح التي قدّمتها وكالة الأنباء رويترز أو غيرها، فيما يتعلق بطرق التعامل مع شبكات التواصل الاجتماعي كوسائل إعلامية.

السياسي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *