زواج سوداناس

لوحة إعلانية ضخمة تغلق كبري الحلفاية وونش وثلاثة لودرات لتحريكها



شارك الموضوع :

سقطت لوحة إعلانية ضخمة في مدخل كبري الحلفاية من جهة أم درمان حوالي الساعة والواحدة والصنف صباح أمس.. ونجا بأعجوبة صاحب عربة أمجاد نزل منها عدة دقائق لتسقط اللوحة الضخمة على العربة وتتسبب في تلفها تماماً ونجاته من الموت. ونسبة لضخامة هذه اللوحة وقفلها لكبري الحلفايا تماماً، فقد ذهب عدد من المسئولين الى مسرح الحادث على رأسهم المهندس عبد القادر همت مدير وزارة البنى التحتية وشرطة المرور على رأسها مدير شرطة ولاية الخرطوم اللواء خالد بن الوليد والعقيد محمد سيد القاضي من شرطة مرور كرري والمقدم مبارك الجاك والرائد محمد عبد السلام. وتحدث اللواء خالد بن الوليد من موقع الحادث وقال بأنه سبق أن تحدث عن مثل هذه الحوادث خاصة وأن هذه الحادثة ليست الأولي من نوعها، فقد تكررت في زمن قصير حيث سقطت لافتة إعلانية أخرى ضخمة بكبري الإنقاذ وسبق ان نوهت من خطورة مثل هذه اللافتات وناشد القائمين على أمرها مراجعة تثبيتها على امتداد الكباري أو الشوارع العامة. وقال انهم ظلوا يعملون على فتح الطريق منذ الساعة الثانية صباحاً وحتى العاشرة صباحاً بعد أن احضروا ونش وثلاثة لودرات ومجموعة من الحدادين لتحريك هذه اللوحة الضخمة التي قفلت شارع الكبري من الاتجاهين. وقال أن هواء الأمس أفقد اللوحة السيطرة تماماً وسقطت ولولا أن الوقت كان متأخراً لكان هناك عدد كبير من الضحايا وقدر ولطف، وقال ان سائق العربة الأمجاد كتب الله له عمراً جديداً ولولا تلك الدقائق المعدودة التي نزل خلالها لحدث ما لا يحمد عقباه.
وقال ان شرطة المرور اتخذت إجراءات قانونية ضد الشركة والمهندسين وتم التحري مع عدد من المسئولين بالشركة.
وأضاف سعادته بأنهم سوف يقومون بمخاطبة المعامل الجنائية لتحديد الأخطاء الفنية بشأن اللوحة الإعلانية وذكر بأن لوحة تسببت بتعطيل الحركة تماماً وحتى الشاحنات التي تعبر كبري الحلفايا قبل الفجر عبرت نهاراً.

صحيفة الدار

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        حمدتو

        مثل هذه اللوحات لا توجد الا في السودان والدول المتخلفه … استبدلوها بشاشات اعلانيه مضيئه وعبر شركات متخصصه وفكونا من الاستهتار بارواح الناس

        الرد
      2. 2
        noni

        بالنسبه لبتاع الامجاد هل حيتم تعويضو

        الرد
      3. 3
        أبو عبد الله

        الحمدلله على سلامته اولا لكن يجب تعويضه

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *