زواج سوداناس

شمال دارفور تنفي حظر طيران “اليوناميد”



شارك الموضوع :

نفت حكومة ولاية شمال دارفور يوم الإثنين، بشدة، تقارير صحفية، تحدثت عن اتخاذها قراراً يحظر طيران البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي “اليوناميد”، ويمنعه من التحرك من دون إذن، معتبرة ما ورد في الخصوص عارياً من الصحة.

وأكد وزير الزراعة والغابات بالولاية، آدم محمد حامد النحلة، نائب الوالي، أن حكومته لم تقم بحظر طيران اليوناميد على الإطلاق، وأن الأخبار التي أوردتها بعض صحف الخرطوم الصادرة الإثنين، عارية من الصحة تماماً.

وأوضح أنه وقف على حركة الطيران الداخلية والخارجية بمطار الفاشر حاضرة الولاية، بما فيها اليوناميد التي قال إن رحلاتها تسير بصورة طبيعية.

وألقى النحلة باللائمة على الصحف ووسائل الإعلام المختلفة، لترويج الشائعات وعدم استقاء المعلومات من حكومة الولاية للتأكد من صحتها.

الأوضاع بدارفور

والي شمال دارفور بالانابة يقول إن حكومته تفاجأت أن وفد مجلس السلم قد قام بخرق البرنامج المعد من قبل،وذلك بالتوجه إلى معسكر خور ابشي بولاية جنوب دارفور من دون إخطار الحكومة

وقال النحلة “إن ما أثير القصد منه شيء في نفس يعقوب”، وربط هذه الأخبار بحيثيات ما حدث في زيارة وفد مجلس السلم والأمن الأفريقي، الذي زار الولاية في الحادي والعشرين من الشهر الجاري بهدف الوقوف ميدانياً على الأوضاع بدارفور.

وأضاف “أن حكومة الولاية ليست لديها ما تخفيه وأن ما تقوم به كتاب مفتوح ومتاح لكل الناس، وظلت تتعامل مع اليوناميد طوال الفترات الماضية”.

وأوضح أن حكومته تفاجأت أن وفد مجلس السلم قد قام بخرق البرنامج المعد من قبل، وذلك بالتوجه إلى معسكر خور ابشي بولاية جنوب دارفور من دون إخطار الحكومة.

وكشف أيضاً أن الوفد قد منع السفراء بوزارة الخارجية السودانية المرافقين لهم من مرافقتهم، الأمر الذي دفع الحكومة إلى الإصرار على سفرهم معهم .

ولفت النحلة إلى أنه وعند عودتهم توجهوا إلى مقر البعثة، ومنعوا السفراء من الدخول إلا بالبطاقات.

وأبدى تحفظه على الإفادات التي وجدوها من قبل النازحين بشأن خروج اليوناميد.

وأشار النحلة أن الوفد التقى حكومة الولاية بمقر إقامة الوالي، عبد الواحد يوسف، يوم الجمعة، وقدم اعتذاراً لما حدث، وجدّد رفض الحكومة لتلك التصرفات حفاظاً على كرامة البلاد وسيادتها وعزتها.

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *