زواج سوداناس

في أول حوار عقب عودته من القاهرة.. موسى هلال: زيارتي للقاهرة لإجراء بعض الفحوصات والعلاج وهذا كان الغرض الأساسي



شارك الموضوع :

ظل اسم الشيخ موسى هلال رئيس مجلس الصحوة الثوري حاضراً في الساحة السياسية خلال السنوات الأخيرة، ولكن هذا الحضور تعزز عندما اختلف مع الحكومة و حزب المؤتمر الوطني، الذي هو قيادي فيه، بشأن بعض القضايا وعاد إلى الخرطوم بموجب اتفاق مع مساعد الرئيس آنذاك إبراهيم غندور بالجنينية وتفاهمات أخرى مع مسؤولين من المركز كانت بشمال دارفور.. إلا أن هلال لم تمضِِ عليه أيام في العاصمة حتى غادر إلى القاهرة قبل أن تنفذ له مطلوباته، الأمر الذي عده الكثيرون بمثابة خلاف جديد ، ليصل رئيس مجلس الصحوة مجدداً إلى حاضرة السودان وبصحبته وزير الدولة السابق بديون الحكم المحلي رئيس حزب الإرادة الحرة الأستاذ علي مجوك الذي كان قد غادر مع أسرته مؤخراً إلى بريطانيا، عقب خلو تشكيلة الحكومة من اسمه، وفسر الأمر من قبل أوساط بأنه غضب على عدم الاختيار. آخر لحظة وفي إطار متابعتها للشأن السوداني العام زارت الشيخ موسى هلال في منزله وهنأته بسلامة الوصول، ثم طرحت عليه أسئلة لإطلاع الرأي العام على ماجرى، إلا ان هلال الذي كان يجلس وسط قيادات المجلس بمنزله بضاحية المعمورة أجاب باقتضاب، فخرجنا منه بحصيلة ربما توضح جانباً من الراهن.

< بعض وسائل الإعلام تحدثت خلال زيارتك للقاهرة أنك ذهبت مغاضباً، خاصة بعد لقائك بالسيد الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي؟ ـ والله أنا كلمة مغاضب دي بستنكرها لأن أي إنسان عنده رأي يريد أن يعرضه يعتبر رأياً وفكراً ، والرأي والرأي الآخر يكون مقبولاً لنا نحن الاثنين ،لأن مجال الأفكار مفتوح، أما زيارتي للقاهرة ذهبت لإجراء بعض الفحوصات والعلاج وهذا كان الغرض الأساسي من زيارتى للقاهرة ، وبالنسبة للقائى بالسيد الصادق حقيقة هو ارسل لى ولده سكرتيره وذهبت له ثاني يوم في العيد وكان الأمر في مجال العلاقات الاجتماعية والتفاكر في الهموم العامة. < بالنسبة للوطن الأوساط السودانية كانت تتوقع أن ينال مجلس الصحوة بقيادة الشيخ موسى هلال مواقع تنفيذية في الحكومة الاتحادية والحكومات الولائية لدرافور، ولكن شكلت حكومات المركز والولايات دون بروز اسم من كوادر الصحوة، هل تم إقصاء الشيخ أم مازالت الاتفاقات التي تمت معكم قائمة ؟ - أنا افتكر تشكيل الحكومة أمر يعنى الحزب الحاكم وهو يضع سياساته واختياراته للمكلفين وهذا ليس الهم الأول بالنسبة لنا ، بقدر ما همنا هو هم الوطن والمزيد من التفاكر والتشاور حول كيفية معالجة مشاكل البلاد السياسية. < إلى أي مدى التزمت الحكومة باتفاقاتها التي وقعتها معكم في الجنينة وشمال دارفور ؟ ـ هذه مازالت قيد التفاكر. < أين الشيخ موسى هلال من الحوار الوطنى ؟ - شيخ موسى هلال موجود وهو سوداني موجود في السودان، والناس الذين تم اختيارهم لإيجاد حلول لمشاكل السودان نسال الله أن يوفقهم، ونحن إذا تم اختيارنا أو لم يتم سنكون جزءاً من الوطن كمواطنين سودانيين، ولنا مواقفنا الإيجابية فى حل مشاكل البلد. ماهي وجهة نظرك لحل مشاكل البلاد أو خارطة الطريق لذلك ؟ - أنت مشيت كثير حقيقة.. وأنا اكتفي بهذا القدر.أجراه : لؤي عبدالرحمن: أخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *