زواج سوداناس

بالصورة: أول مأذونة تثير ضجة واسعة



شارك الموضوع :

سجلت المرأة الفلسطينية بمجهود ذاتي من انجازات في كسر كل الحواجز التي تقف أمامها وتمكنت عشرات الفلسطينيات من العمل في مهن لطالما كانت حكرا على الرجال.

وتعد الشابة تحرير حماد (33 عاما) أول امرأة فلسطينية تتقلد منصب مأذونة شرعية في الأراضي الفلسطينية، حيث أثار هذا الأمر ضجة واسعة داخل المجتمع الفلسطيني ما بين القبول النسوي والرفض الذكوري فيما أيدت النساء القرار كنقلة نوعية للدور الريادي الذي تلعبه المرأة في المجتمع الفلسطيني.

ولاقى القرار رفضا واسعا بين الرجال، حيث يشير الشاب أيمن بركات إلى رفضه للقرار من خلال جواز المرأة أن تمهد لعقد الزواج ولا يجوز لها أن تباشر التزويج بنفسها لأن هذا من فعل القاضي ومن ينوب عنه ومن شروطهما الذكورة.

وبالرغم من الانتقادات الواسعة التي لاحقت أول مأذونة فلسطينية، إلا أن حماد تشعر بالسعادة لتقلدها المنصب كأول مأذونة شرعية في الأراضي الفلسطينية وثالث مأذونة في العالم العربي بعد مصر والإمارات.

وأكدت أنه لا يوجد أي مانع شرعي أو قانوني يعيق هذا التعيين وأن العائق الوحيد هو المجتمع الذكوري.

ومنذ تعيينها، تواجه المأذونة حماد مواقف عديدة ما بين تقبل التعامل معها في عقد القران وما بين الرفض، فكل من يدخل غرفة عقد الزواج ويجدها تبت في عقد القران وتسأل عن المؤجل والمهر يصيبه الاستغراب على حد وصفها.

وأضافت أنه خلال مزاولتها لعملها مرت عليها حالتين لشابين عندما دخلا الغرفة لعقد قرانهما رفضا، وعندما سألتهما عن سبب رفضهما لم يعلقا وانسحبا من غرفة المحكمة.

و عملت حماد الحاصلة على درجة الماجستير في الدراسات الإسلامية المعاصرة في سلك القضاء الشرعي منذ عشر سنوات حيث أقر مجلس القضاء الأعلى الفلسطيني مطلع الشهر الجاري ولأول مرة في فلسطين، تعيينها كأول مأذونة شرعية لإبرام عقود الزواج وما يرتبط بها.

العربي الجديد

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *