زواج سوداناس

إطلاق سراح ألمانية متزوجة من سوداني عادت من ” داعش “



شارك الموضوع :

أطلق جهاز الأمن سراح السيدة الألمانية ” دانا ماريا لاوكن ” زوجة الطبيب السوداني التي هربت بأبنائها وانضمت لتنظيم ” داعش ” ، عقب عودتها إلى السودان وفرارها من التنظيم بالأراضي السورية.
وكانت ” السوداني ” نشرت قصتها ومناشدة زوجها طبيب العلاج الطبيعي د. بابكر عبدالعزيز حسن للجهات الأمنية بإطلاق سراحها بعد توقيفها فور وصولها البلاد بمطار الخرطوم مشيراً إلى أنها تركت التنظيم وعادت إلى بيت الزوجية ، وقال حسن إنه تقدم باسترحام للسلطات الأمنية لإطلاق سراحها لأن طفله الصغير في حاجة إلى أمه وحتى يستطيع هو السفر إلى الخارج مع والده للعلاج ، مشيدا بجهاز الأمن ووقفته معه في محنته واستجابته لمناشدته بإطلاق سراح زوجته للعيش بين أطفالها .

صحيفة السوداني

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        سودانى مغبووووون

        تشحنوها هى وابوها وراجلها ذاتو .. لى المانيا .. قال يناشد قال .. وبعدين لو ماراجل باطل وعميوقه مرتك تمشى تتزعط للدواحش وترجع ليك .. ترجعها !!!؟؟؟؟ ولا خايف على جواز سفرك الالمانى !!!! بلاء يخمك ويخمها وقبلكم الدواحش …

        الرد
      2. 2
        ِالجعلي الحر

        ما بكرة تمش تفجر نفسها في مسجد ” راقبوها ” شديد خاصة مواعيد الصلوات الخمس …..

        الرد
      3. 3
        الموحد

        ههههههههه
        يا سوداني مغبوووووون ما تخش شمال طوالي ، المرا دي كانت مع داعش و بعدين مشت مع النصرة و اخير خلت الشغلانية كلها و رجعت لي راجلها.
        يا سوداني حاسب في كلامك انت اتهمت المرا دي انو الدواعش زعطوها ، اتهامك ده بدون دليل فارجو انك تتقي الله في اعراض الناس.

        الرد
      4. 4
        عبد الله

        يا سوداني اتق الله قلت كلمة ترجف منها الجبال . (عرض المسلم أعظم عند الله من الكعبة) لو نقضت الكعبة حجرا حجرا اهون عند الله من كلمتك هذه . يلزمك أن تذهب اليها وتطلب منها العفو والا ان لم تأخذ حد القذف فى الدنيا فستناله فى الاخرة . انظر إلى هذه الآية (ان الذين يرمون المحصنات الغافلات لعنوا فى الدنيا والاخرة )

        الرد
      5. 5
        بخيت

         تصحيح الايه
        {إنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ)

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *